الحكاية ببساطة ان بعد
الكشف اللى تم على ايد
عمرو، وبعد ما الموضوع انتشر على المدونات واتعلق حوالى تلاتة اربع اسابيع على بوابات ومداخل ومخارج
العمرانية ليراها القاصى والداني.. راح عمنا ورفع
قضية على الحكومة - ضدها يعنى - مختصما فيها رئيس الوزراء وكام حد تانى، بيطالب فيها بحجب عدد واحد وعشرين موقع ومدونة من ضمنهم - الفقيرة لله -مدونتى، بكام تهمة كده م اللى قلبك يحبهم
ايشى اساءة سمعة مصر
ايشى اهانة الرئيس
وقال كمان ارهابيين وحرامية ملكية فكرية وشوية تحابيش بقى من بتوع سب وقذف وكده
أول ما قرأت
خبر القضية دى.. لم أملك امام هذا الموقف إلا فاه فاغرة من كثرة الاندهاش.
الاندهاش.. هذا الفعل الذى ظننت انى تخطيته وما عدت أتمتع به -و فى قول آخر لم أعد مصابة به- الحقيقة أننى فى حالة دهشة قائمة من يوم وصلنى ايميل عمرو غربية بخصوص المستشار عبد الفتاح مراد وهو المستشار الذى كشف عمرو فى تدوينة له قيامه بأخذ جزء كبير من شرحى لكيفية عمل مدونة فى كتاب له ودون أخذ إذن منى طبعا، كما كشف تكرار نفس الحادثة مع
الشبكة العربية لحقوق الانسان.
قلت فى البداية يمكن تكون روزاليوسف - اللى نزلت الخبر - أخطأت - وما أكثر ذلك فى الصحافة المصرية- وادرجت اسم مدونتى خطأ
لكن الخبر كان صح والعريضة اللى رفعها القاضى والى انتشرت على النت مذكور فيها بنت مصرية (ايوه يا فندم اخر القائمة، مجرد اسم المدونة بدون تعريف لها او لصاحبتها مع ذكر عنوان التدوينة اللى جت فيها سيرة حضرته)
مفكرتش ساعتها المدونة ممكن تتحجب وللا لأ، انا شايفة ان اللى يعمل مدونة يعمل عشرة، خلاص عرفنا السكة ومحدش يقدر يرجعنا منها -كلام كبير ده :)- ومفكرتش كمان فى ان القاضى اللى هينظر فى القضية دى ممكن يدخل عليه الكلام الغريب اللى جاى فى العريضة، يعنى بشىء من الفحص والبحث والتدقيق قى الكلام ده هتتضح قصاد القاضى اللى المفروض تنظر القضية محكمته حقيقة الموضوع وخصوصا لو قرر انه يسمع من اصحاب المواقع والمدونات دى نفسها، وساعتها هيعرف الحقيقة المثبتة ويا سلام لو طلب شهود مثلا
انا عن نفسى حكاية ان القاضى اخذ من الشرح بتاعى وحط فى كتاب من غير استئذانى او ذكر المصدر، فسهل جدا اثبت اسبقيتى فى النشر، وبوقت اطول بكتير من النشر بتاعه، يعنى هو مثلا رقم ايداع الكتاب بتاعه فى 2007 انما عندى ادلة تثبت نشرى للشرح فى مايو 200.. والاهم من كل ده، عندى شهود
ولو قلت يا شهود.. هلاقى الف من يشهد من المدونين وعابرى المدونات يقولوا لسيادة القاضى ان الدليل بتاعى ده بنفس المحتوى الموجود دلوقتى ده هو نفسه المحتوى الللى اتنشر فى مايو 2006.. وانا عارفة انى يوم ما اقول تعالوا اشهدوا هتيجوا وتقولوا الحق
وامبارح لما
حضرت الاجتماع اللى عقدته الشبكة بخصوص القضية والحجب قررنا كلنا نقف فى وش الموضوع ده.. حكاية الحجب دى وبنوعية التهم دى اقل ما يقال عنها انها تعسفية جدا ان لم تكن سب وقذف فى حد ذاتها.. قال ارهابيين قال
انما اللى حصل ده نفسه كان شىء من الدراما العالية بالنسبة لى، واحدة لسه كان عيد ميلادها بتحتفل بيه وفرحانة ما تعرفش ليه ، بتعيش حياتها البسيطة والخفيفة واللى مافيهاش دراما تقريبا.. كله لايت كوميدي كده :)) وتيجى بعد عيد ميلادها بيوم واحد تتحط فى موضوع فيه محاكم وقواضى وحقوق وانتهاكات وحرية رأى وارهاب -ولكم ان تتصوروا التهمة دى فى ظل التعديلات الدستورية الجديدة - وسياسة واهانة رئيس - كله طبعا الا اهانة سيادة الرئيس - دى بقت لعبة جامدة اوى
اوعى، سيبى اللعبة بتاعتى
لأ دى بتاعتى..
يا سلام يا اختىما تشدش..
طب يالا سبيها..
ماتشدش..
ماتشديش انتى..
ما تشديش ما تشديش انتىاه.. بس اللعبة دى صعب تتكسر، ومش هتتتطلع منها نيللى وتقول:"ما هو انا اصل اللعبة"
وانا اصلي بحب نيللى ;(
اهو بالظبط كده حاسة ان الدنيا بتقولى
welcome to the real world ya shabba!
والمفروض عليا دلوقتى انى اقرر اعمل ايه.. واتصرف ازاى..
ماتيجوا تلعبوا معايا؟؟ ماقصدش طبعا ادبسكوا ، حتى معرفش ازاى.. انما ليفترض كل واحد انه مكانى.. وبكل واقعية وحق يقولى اللى يعمله لو كان مكانى..
ارجوكم ردوا عليا وفكروا معايا بصوت عالى.. دى اكتر تدوينة انا محتاجة فيها تعليقاتكوا.. سواء كنتوا بتقروا لى دايما او ماهمكوش فى حاجة.. سواء حبتونى او كرهتونى او معدتش على تفكيركوا اصلا