8/05/2006

بل الريق

أيام ثورة يوليو، لما الضباط الأحرار حاصروا عابدين وخرجوا الملك وبقى فيه ثورة - اللى كانت وشها حلو على علىّ واتجوز إنجى بعدها وقتل البرنس علاء- والناس بقت فرحانه ومبسوطة وحاسه إنها داخلة على عصر جديد اتولد رسميا مع أول بيان للثورة بيعلن عن انتهاء عصر الفساد، وشوية شباب زى الورد مسكوا البلد وعملوا مجلس قيادة ثورة وعيشوا الناس فى حلم جميل اسمه مبادىء الثورة الستة

القضاء على الفساد
القضاء على الاستعمار
القضاء على سيطرة رأس المال
اقامة جيش وطنى قوى
اقامة عدالة اجتماعية
اقامة حياة ديمقراطية سليمة
المبادىء دى انا حفظاها من تالتة اعدادى على شكلها ده - ذاكرتى مش كويسة اوى، بس رجعت لماما افتكرتهم منها

المهم، صحيح الحلم ما دمش كتير، والشعب الجميل المهاود ماشفش أيام رخاء ولا مساواة ولا عدل بعد زوبعة الكلام الثورجى الأولانى، وصحيح ما تحققش من المبادىء ولا مبدأ واحد، لكن اهى الناس دى اللى كانت أيام ما الثورة قامت عاشت فترة مهما كانت بسيطة فى حلم جميل.. أكيد طعم أيامهم اتغير شوية، وخصوصا ان الشعب كانت متبهدل وكان مبسوط، مكنش حاسس بالسجادة، اقصد الحصيرة اللى بتتسحب من تحت رجليه، كان فرحان بتوزيع الأراضى والطلبة بيتخرجوا ويشتغلوا على طول، والاحساس بالانتماء لكيان أكبر اسمه القومية العربية، ومكنش عنده مانع ان مصر البطلة العظيمة تساعد باقى الدول فى التحرر، أمى لسه بتفتكر أيام ناصر بالخير، وأيام السادات كمان، وخصوصا ايام ستة اكتوبر، بتحكيلى كل سنة عن طعم الفرحة وطعم النصر، ازاى كان احساسهم بالانتصار فى حرب مكنوش يحلموا يدخلوها دلوقتى خالص، ومكنوش يحلموا ان كابوس النكسة ينزاح ويرجعوا يرفعوا راسهم بين الأمم وكده

يعنى الأجيال دى شافت أيام، مهما كانت قليلة او مزيفة، لكن كانت أيام حلوة وليها طعم

انا بأه نفسى ولو فى يوم من الايام اللى ليها طعم دى، حتى لو أيام لوليتا.. يعنى بتسيح على طول اول ما تستطعمها.. انما احنا جيل ايامه ما يعلم بيها الا ربنا، لا فى ثورة على الظلم والفساد، ولا حتى ارهاصات ثورة، ولا فى حتى مكان فى البلد ممكن يكون فيه خير، او لسه نضيف، او ماتلوثش بالفساد والظلم والعنصرية كمان. لا فى صورة واضحة لبكرة ولا حتى مشوشة ولا مشفرة كنا اتصرفنا فى كارت ليها، انما دا مفيش صورة خالص

سورى اذا كنت فى موود انهزامى شوية، بس دا المشهد قصادى حاليا؛ مش هتفتح جرنان وللا تسمع نشرة وتلاقى خبر يبل الريق أبداً، والكلام ده مش النهاردة، ولا امبارح ، دا سنين، سنين بعمرى وبعمر اللى قبلى كمان، انصافا للحق، يمكن اخر حاجة فرحت الناس -واقصد فرحة غير كروية- لما مصر استعادت سينا كاملة ووقفت شادية تغنى : مصر اليوم فى عيد ، ونزلت الأغنية فى السوق وحققت أعلى مبيعات، رغم انها اغنية وطنية.. يعنى الناس كانت فرحانة بجد وقتها، بس ومن ساعتها ما عداش الفرح على دارنا

طيب انا حافظة الاغنية اقولكوا جزء منها، خدوا بالكو من الكلام الجميل اللى بيعيشه الشعب بعد اى انتصار او كسب
ياللى من البحيرة وياللى من اهل الصعيد / ياللى من العريش الحرة او من بورسعيد / هنوا بعضيكم وشاركوا جمعنا السعيد / سينا رجعت كاملة لينا / ومصر اليوم .. مصر اليوم فى عيد / بكرة احلى م النهاردة / بكرة يا جيلنا الجديد / تحصدوا خير ما زرعنا / والجميع يسعد أكيد / مصر علشان تبقى جنة / لازم الانتاج يزيد / والكلام مش وقته خالص / العمل هو المفيد

دا احنا حتى مش منصوفين فى الاغانى الوطنية دلوقتى، الاغانى اللى بيعلموها ماسخة، وتانى يوم يدخل اللى غناها السجن فى قضية تزوير عشان ما يدخلش الجيش.. نعمل ايه، وطنية من بتاعة الأيام دى بأه

12 comments:

  1. لوليتا

    المشكلة ببساطة ان زمانا اللى احنا عايشين فيه حاليا مفتقد لحاجة مهمه جدا و هى ( الهدف العام ) ، ايام عبد الناصر - مع تحفظى على الحقبة الناصرية ككل بما فيها من ايجابيات و عيوب - الناس كانت عايشه علشان حلم كبير وهو ( القومية العربية ) ، فكرة انك كمواطن مشارك بشكل او باخر فى اللى بيجرى حواليك .. ليك دور فعلا يخليك تقول بكلفخر ( انا المصرى )

    و فى وسط الحلم ده كانت فيه حروب و حركه دايمه و تحديات مستمرة بتخلى الشعب يحس - فى مجموعه - انه عايش علشان حاجة .. انه يحس كافراد ان فى شىء يوحدهم غير ماتشات الكورة .. على اختلاف ثقافاتهم و ايديلوجياتهم .. صحيح كل واحد له هدف شخصى و حلم .. او حتى ملوش .. بس اللى مفتقدينه فعلا ( الحلم الكبير ) و ( الهدف العام ) اللى يخيلنا نقتنع بحاجة اسمها ( شعب ) و حاجة شبهها اسمها ( امه ) .. مش مجموعه افراد متنافرة عايشه على كوكب الارض فى قطاع مصر الشرق اوسطى ! ..

    طب و العمل ؟
    لو سألتى النظام .. اوحتى الناس العاديين هيقولك :

    الارض و حررناها
    الانتخابات و عملناها
    المصانع وخصخصناها
    الجرايد و فتحناها
    البنات و علمناها
    عاوزين ايه ؟ ..

    عاوزين حلم نعس وراه .. و ندوق طعمه ونضحى علشانه واحنا مصدقينه و متأكدين انه ممكن يتحقق .. مش بنضحك على نفسنا و نعيش قضية و نقنع نفسنا اننا بنحركها فى حين اننا مجرد مشاهدين .. لا احنا بنلعب .. و لا عندنا حق التحكيم .. و لا حتى تشجيعنا بيقوى الفريق او بيضعف خصمه .. كأننا بالظبط بنشجع فريق فى مبارة بنشاهدها خلف شاشه التلفزيون !

    و بعد الزيطة و الزمبليطه يا بنت مصرية .. واحنا بناكل فى اللولينتا .. نلاقيها خلصت ! .. و نستغرب اوى و نتسائل : هى اللوليتا خلصت ليه ؟! .. طب هو الاستاد فاضى ليه ؟! .. فين الماتش و فين الجمهور ؟



    احنا بندور على هدف بمنكاش .. وعلشان كده احنا شابطانين فى اى حدث او موقف ينمى عندنا الهدف العام ده .. شوية الديمقراطية و الحرية و شوية الخلافة الاسلامية على حبه اشتراكية .. كل واحد ماسك فى حلمه شابطان فيه زى العيل الصغير .. بس يا ترى حققنا الهدف العام و الحلم الكبير اللى يؤمن بيه معظم افراد الشعب و يعيشوا له ؟


    يا بنت مصرية اللى قولتيه .. و اللى انا متفق معاكى فيه .. هو الهزيمة بعينها .. هزيمة بدون حرب .. و ساعه الانتصار .. فبيبقى زى اللوليتا .. لوليتا حلوة جميلة و ساقعه فى عز الحر .. و ببريزة .. حاجة ببلاش كده .. بس ياريتها دايمه و لو كانت غاليه !


    اعتذر عن الاطالة

    بويت

    ReplyDelete
  2. فعلا أنا متفق مع تعليق بويت الشعوب من غير هدف تموت
    عندنا مثال حــى الصين الدوله ذات الحضاره المتكدسه بربع سكان العالم
    رغم فقرها الى عاشته لحد منتصف القرن الماضى الا ان الشعب حلم وحدد لنفسه هدف وراح عليه ،وقلدتها شعوب غيرها فى جنوب شرق أسيا
    حتى اسرائيل الملعونه عندها هدف من سنين وماشيه وراه
    أنا شفت صور فى مجله قديمه لليابان بعد قنبلة هورشيما ونجازاكى الوضع كان سىء جدا لكن أتبنوا هدف أعادة البناء ونجحوا فى فتره قصيره
    حضارة أى بلد قايمه على فكره وهدف وخطه ومشروع طبعا أنا عارف أنك عارفه الكلام ده كويس وده الشىء الى واجعنا كلنا أننا عارفين وفاهمين ومش لاقيين نفسنا ولا حتى ملامح مننا
    متهيألى الفتره دى هاتسقط من التاريخ
    من سنين ومافيش جديد
    أسف صدعتك

    ReplyDelete
  3. احنا بنحب الاحتفاليات والمناسبات.. ثورة.. بن لادن.. حسن نصرالله.. حسني مبارك.. أي حد ومش مهم الفروق تبقى ازاي.. المهم المناسبة وكيفية الاحتفال بالمناسبة أو الشخص .
    ده مش جلد للذات
    هي من مدة كده من أيام رمسيس اللي بينقلوه لحد دلوقت .
    الواحد ممكن يتبل ريقه لما العقائد الثابتة تبتدي تتغير أو تتزحزح حتى .

    ReplyDelete
  4. تخيلي انا طول عم ري مابحبش عبد الناصر-مع احترامي للراي الاخر طبعا- لكن وماليكي عليا حلفان بقيت اتحسر علي ايامه لما شفت البتاع ده اللي بقاله 25 سنهرئيس علينا ده من حظي الاسود اني مولود في السنه اللي مسك فيها الحكم يعني مشفتش غير وشه في الحكم ده عذاب ايه ده .....

    بس انا عندي اعتراض علي موضوع الاغنيه الوطنيه انتي ما سمعتيش تبقي انت اكيد في مصر اول ما تصلي العصر واغنيه المناضل هيثم شاكر ارمي حمولك عليا وانا هاسيبها واهرب من التجنيد

    ReplyDelete
  5. بوِت

    عندك حق فى حكاية الهدف العام والحلم الكبير.. بس كمان ناقصنا أسس ومبادىء سليمة نمشى عليه اونطبقها، ناقصنا قانون ودستور عادل وتطبيق حقيقى

    ودا يمكن اللى كان ناقص حقبة زى حقبة ناصر اللى كان موجود فيها هدف عام، خلت أيامه لوليتا
    -------------

    الغريب
    ماصدعتنيشش :) دا انا اللى نفسى اطلع من نبرة اليأس دى.. انا عندى يأس كبير فى كل حاجة حواليا

    ياللا الحمد لله على كل شىء
    ------------

    عبده باشا

    لا وضح :) عقائد ز ى ايه يعنى؟
    --------------

    نور
    انا كمان عمرى بعمر حكم سيادته، وزهقت بأه.. يا عمرى يا حكمه

    ReplyDelete
  6. حتي اللوليتا منعوها يا زيزي انتي متعرفيش ولا ايه
    بقي دلوقتي في الميجا الكبير دا اللي بيسيح برده

    مفيش حاجه مبقتش تسيح في الزمن دا

    ReplyDelete
  7. اللي وصلنا له تراكم أخطاء من العهد الناصري واللي قبله .. والإحباط دة الإحساس اللي وصلنا بالضبط زي لما واحد صاحبي قال أي بعد لما التفاحة وقعت على جمجمته بنصف ساعة (كان عايز يقلد نيوتن!)

    الممتع في مصر إن النخبة الحاكمة أيا كانت جنسيتها وخلفيتها بتحب تشتغل الشعب .. تأفلمه يعني .. ممكن تدخل الفيلم وتخرج منه وانت مستمتع في الوقت اللي تبقى رافضه فكرياً شكلاً وموضوعاً .. وهوة دة اللي حصل في الستينيات مثلاً ، فرحة بفدادين اتفتتت لما زاد السكان ، وبعدالة توزيع الثروة قبل ما تبقى عدالة توزيع الثروة على حرامية البيروقراط ، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم لتبدأ سيطرة البيروقراط على الحكم، وفرحة الناس بإن الحكومة بقت ماما وبابا في الوقت اللي هية مش مؤهلة للقيام بالدور دة بعد ما احتلها البيروقراط..
    عبده باشا قال الناس بتدور على ثورة ، وأنا بأقول من وجهة نظري الناس بتدور على فيلم ، تدخله وتنبسط ..من اللمبي لمرتضى منصور لمصطفى الفقي لإقبال بركة لإبراهيم سعيد ليسري الجمل ..
    عجبكم الفيلم؟

    ReplyDelete
  8. حلوة نظرية الفيلم اللي في التعليق السابق..وجيهة جدا

    ReplyDelete
  9. سوري بس عايز اقولك ان ناصر عمل اصلاحات اقتصادية في وقت ديق جدا مقدرش اي رئيس تاني يعملها...المهم..العيب مش فينا ولا في قدرتنا ولا في مشاعرنا تجاه الفساد...لو ركبيتي ميكرو بص هاتلاقي الناس كلها كارهة مبارك وابنه جمال حبيب الملايين....العيب في عقلية الشعب وعقيدته التسامحية....من وانا صغير لو حد ضربني في المدرسة الميس تقوللي قولوا ربنا يسامحك...حتي في المناهج والاعلام.فيه تسامح مع الظالم لدرجة الهبل...ولو اتكلمتي مع اي واحد من الاف الغلابة اللي بيشيلوا الزبالة هايقولك وانا هاعمل ايه يعني ربنا يسامحوا او ربنا ينتقم منه....انا مرة ركبت مع سواق تاكسي بعد مظاهرة مع لبنان في ميدان التحرير بتاعة كفاية وجعلي دماغي ان الظلم في الشارع في اليوم العادي جائر وان المظاهرة مش بيحصل فيها حاجة...طيب مابتتظهرش ليه...دا انت اللي تعبان مش الصحافيين ولا القضاة ومع ذلك انت نايم وهم بيتظاهروا عشانك....يقوم يقولي حزبي الله ونعم الوكيل ويرجعني لنفس النقطة من البداية....الشعب ده محتاج سنيين علشان يغير عقليته المسالمة...شكرا

    ReplyDelete
  10. ناصر عمل كرامة للعرب كلهم...كدول وامة...مشكلته انه معملش كرامة للفرد ولا حقوق جوه وطنه...بس الراجل معزور كان راجل عسكري...علي القل كان عامل كرامة للامة...اما مبارك مفيش كرامة للدولة ولا للفرد..يبقي مين ارحم بقه؟؟؟

    ReplyDelete
  11. لايمكن ان انكر ان عبد الناصر كان من عظماء عصره ولكن من الاصلح لكى نقر ان عصر عبد الناصر او غيره كان عصر الكرامة والعزة علينا ان ننظر نظرة موضوعية وليست حماسية حتى نمسك بزمام الحقيقة ولا نستسلم للشعارات التى تضر اكثر من نفعها يجب ان اقول ان حكام مصر فى التاريخ الحديث اى منذ محمد على الى يومنا هذا ام ينفعوا مصر وشعبها بل اضروا كثيرا ولكن هناك عزر لاسرة محمد على الا وهو انهم كانوا غير مصريين الاصل وهذ مبرر لعدم اهتمامهم بمصالح الشعب المصرى لكن ماذا عن رجال الثورة وهم رجال مصريين ومن صميم الشعب والذين ظنوا ان مراكزهم التى وصلوا اليها بفضل الثورة هى حق لهم بدلا من ان تكون بلاء عليهم فكان من الطبيعى ان ينعكس ذلك على الافكار التى كانوا يدعونها بانها اهداف الثورة وباسمها قامت التبعية والمحسوبية لهؤلاء المجموعة ببسط نفوذهم على عامة الشعب والتحكم فيه وفى ارزاقه اما عبد الناصر ومن بعده اطلقوا لها البساط لفعل مايظنون بانه فى صالح ولمصلحة النظام الثورى ومن عارض كان ضد الثورة ومسيرتها فيجب ان يعاقب وان يفصل عن المجتمع فكانت المعتقلات واصبحالناس يعيشون فى رعب اكثر مما كان قبل الثورة ولا يمكن ان تعارض بقول على شيئ حتى ان اصبح الرعب هو ذاد الحياة فى مصر ثم هذيمة 67 والتى اتت بما كان باقى من الكرامة العربية ولم نكتفى بذلك فاتت حرب 73 والتى كانت هذيمة قبل ان تكون نصرا فاتت على ما تبقى من الكرامة العربية فاصبح ليس الشعب المصرى فحسب بل الشعوب العربية كلها فى حالة الهوان وفقدان الامل والكرامة حتى ان العدو الاسرائيلى اعطى لنفسه الحق بقتل من اراد فى اى مكان اراد دون الرد عليه من امة هامدة لا ينفس فيها روح الكرتمة والشجاعة والتى نتغنى بها الى يومنا هذا ولم نيقن انها اصبحت اثر من الاثار العربية القديمة وزكرى لا جدوى فيها
    الان جاوبوننى على الاسئلة التالية :
    -ما الذى حققه عبد الناصر للكرامة العربية
    ما الذى حققه انور السادات للكرامة العربية
    ما الذى حققه مبارك للكرامة العربية
    ما حققه الملك عبد الله للكرامه العربية
    ما الذى حققه الملك حسين للكرامة العربية
    ما الذى حققه الزعماء والملوك العرب القدامى والحاليين للكرامة العربية

    ReplyDelete
  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..الأخت الفاضلة بنت مصرية ..الموضوع ليس بهذه البساطة ..الثورة فكرة جميلة جداً وما حدث من أحداث خلال الثورة وما بعدها به كثير من الإيجابيات وكثير من السلبيات لأنه فعل بشر ولكن الثورة أنتهت فعلياً بموت الراحل العظيم جمال عبد الناصر وبدأنا فى عهد أخر ونظام حكم أخر عاد فيه وضع مصر كما كان قبل الثورة والعن لا تلومى الثورة ولكنها الدنيا ...وشكراً
    أرجو منك زيارة مدونتى ومساعدتى فى نشرها..وكتابة تعليق ..لا أقبل أقل من هذا

    ReplyDelete