Showing posts with label coded. Show all posts
Showing posts with label coded. Show all posts

5/09/2007

حتى لا تنسى أنك حوتاً وأزرق وعديم الأسنان

اوقف الصوت الصادر عن الكمبيوتر. ارفع يديك عن لوحة المفاتيح. ارجع برأسك. واغمض عينيك. استعد تلك اللحظات القديمة عندما كنت حوتاً أزرق. كنت الأضخم جسدأ والأعلى صوتاً وكنت تسكن الماء.

السباحة أمراً طبيعياً. لكنك لا تسبح مع التيار ولا ضده، أنت تصنع التيار وهكذا كانت الأمور جميعهاً وهكذا تشكلت الأشياء من حولك. أنت تقول فيسمع صوتك على بعد مئات الأميال.. هذا الصوت القوي العميق والمدوي. الماء وسط ناقل للصوت، وأنت تعرف مداخل ومخارج الألفاظ والأفكار والآخرين. الحياة إذن فى مستقر.

أنت حوتا أزرق. زرقة الجسد من زرقة الماء. الماء أصل كل شىء حي والأزرق أصل كل شىء عميق. أنت لا تنظر للأشياء ولكنك تنظر بداخلها، يستهويك العمق، ولا يتناقض هذا مع طبيعة حياتك قرب سطح الماء. تذكر جيداُ، أنت قلت ذا مرة أنه بدون السطح لا يكون العمق عمقاً. سننجح دائما عندما نتعلم كيف ندرك الحد الفاصل بين السطح والعمق.

أشكال الحيوات المختلفة تحت سطح الماء علمتك أن الإختلاف يوسع من مسام الحياة ويزيدها رحبوية وأنت تحتاج لهذه المساحات الشاسعة حتى تتشكل على جسدك تلك النفاط فاتحة اللون المدورة فتزيدك جمالاً وتشابها مع الكون المتوهج باختلاف والمشع بتمايز والمثير للمعرفة.

لا تتوقف الآن عن محاولة استعادة تلك الذكريات. شاهد الصور: حوتاً مبتسماً. وطامحاً. وهادءاً. ومفكراً. وخجولاً. هل تصدق؟ كنت الأضخم جثة والأعلى صوتاً... والأكثر هدوءاً

وكنت بلا أسنان. ولكن لم تفتقدها. لم تشعر بحاجة إليها، فأنت لا تحتاج إلى المزع و الكسر والمضغ لكى تحصل على ما تريد. أنت بلا أسنان لأنك الأفضل.

استمر مغمض العينين واستسلم لنوم عميق فى مكانك. نوم أزرق تسبح فيه طوال الليل مستعيداً صفاتك الأصلية. فربما تستيقظ فى الصباح لتجد نفسك بلا أسنان

3/16/2007

مكتوب على جبين نملة

يقف مكانه من الصف الأول خلف الإمام مباشرة. ينتهى الإمام من الإقامة ثم يكبر ويبدأ فى قراءة الفاتحة جهراً. أما هو فيقف منصتاً بإطمئنان مركزا عينيه فى موضع السجود حيث إلتقاء الجبهة بالأرض

ينتبه إلى شىء متناهى الصغر يتحرك على موضع السجود متخذا طريقا مستقيما لا يحيد عنه. يفطن إلى انها ولابد نملة تحمل طعامها، يتأكد من ذلك عندما ينحنى على ركبتيه أثناء الركوع فتقل المسافة ويرى النملة وهى تحمل فتاتة الخبز التى تبدو أكبر منها كثيراً

بعد أن سمع تكبيرة الإمام، وبينما يهوى للسجود ينزعج لظنه أنه قد يسحق النملة تحت جبهته، وفى الحال يضع كفيه على الأرض ثم يتحرك بنصف جسده الأعلى إلى الأمام مقدار شبر ثم يسجد ملامساً بطرف جبهته قدمىّ الإمام. اطمأن عندما تمكن من تأمين الطريق للنملة وفى نفس الوقت تعجب من قدرته قبل ذلك على قتل جحافل النمل بين الشقوق أو طابور النمل يسير على أى حائط

بينما يكمل باقى الركعات وراء قراءة الإمام تتبع عيناه مسار النملة وهى تنحرف قليلا عن الطريق.. ترجع بضع خطوات إلى الوراء، ثم تعود لتكمل طريقها.. ربما تسقط عنها فتاتة الخبز فتدور حولها لإيجاد وسيلة لحملها مرة أخرى وتستمر فى السير

اقتربت الصلاة من الختام وكان لا يزال يراقب النملة بينما يباغتها فجأة طرف جلباب الإمام فيرتمى عليها ويحجب عنها رؤيتها. يضطرب قلقاً عليها ثم لا يلبث أن يستعيد هدوءه عندما يشاهد النملة تخرج من تحت الجلباب تحمل خبزها. يبتسم ويدير وجهه يميناً ملقيا السلام ثم يستدير يساراً فلا يجد النملة.. يدور بعينيه باحثاً عنها، فلا تقع عيناه عليها مرة ثانية

ينهض من الصلاة ، فيحيه الرجل عن يمينه قائلا: تقبل الله
فيقول فى سره مبتسما: تقبل الله!! علىّ أن أعيد صلاتى مرة أخرى


---
على فكرة: دى قصة حقيقية

1/31/2007

حق الإنتفاع بالربيع الجواني

والجواني هو هذا المصطلح الحميمي جداً لكل ما هو داخلي لا تنشق عنه النواة أبداً.. مختفي.. متواجد دائما فى المساحة اللا مريئة، غير أن تأثيره الذى يظهر فى لحظات الإطمئنان هو الدليل الوحيد على حياته والذى لا يتبدى للأسف فى غير تلك الأوقات

أما الربيع، وبرغم كل تلك المشاهدات التى تؤكد أن العلانية والظهور والكشف هم أهم دعائمه، إلا أن من معجزات الربيع أنه من الممكن أن يكون جوانياً، ففى هذه الحالة هو يجيد التخفى والإدعاء، ولكن ليس بغرض الخداع إنما بغرض الإحتماء.. وهو ليس احتماءا من معلوم على الأرجح.. إنما هو هذا المجهول الذى يجعل من ربيعنا جوانيا ومن جوانيتنا حياة

لا أستطيع أن أدافع عن جوانية الربيع، فأنا أرى بعين المتعايش أن المبررات مهما تعددت لن تشفع له أن يكون جوانيا، ولكنى أستطيع جيدا أن أصالح تلك الحقائق القائمة.. صدقنى، من لديه هذا الربيع يوهب بدعامات التعايش، فتصبح الأزمة هى أزمة الآخرين وليست أزمته.. وليس كل الآخرين، إنما هؤلاء المكتفين بذواتهم ولا يبذلون جهدا بسيطا لخلق لحظة الإطمئنان كى يتلمسون تأثير الربيع الجوانى للمتوحد به

----------
* من " صوت من الداخل" ه

12/13/2006

قصور

عندما قرر أن يهجر البيت استغرق فى تنفيذ هذا القرار أكثر من سنة. أندت هذه الفكرة جبينه، فأخذ يمسح عن الجبين حتى لا تشى القطرات. ظل شهرا يرتعش كلما راوده التخلى. أورثته تلك الرعشة لذة الهجر المرتقب فصار يتعجل ذلك اليوم ويعد له بحماس. من وقت لآخر تطل من بين عينيه تلك اللذة فتفسرها هى بالحب والرضا

هو يعلم أن هذا الهجر شاق عليها. تدور فى فلكه منذ عشر سنوات لم تتوقف خلالها عن الدوران لحظة. تركته يعقد قلبها وينفث فى العقدة سحره، فغضبته ليل يجترها ثم يلفظها وحيدة. لكنها فى كل مرة تنتظره، تبنيها من جديد نظرة وتسير بها فوق السحاب كلمة.. كلمة تجدد السحر وتشد من وثاق العقدة

التخلى عنها لم يكن أمراً مستحيلا. على العكس، كانت الفكرة تزداد إلحاحاً كلما استثقلت قدماه الحركة. ورغم ذلك، لم تكن الفكرة فكرته، هى التى أوحت له بذلك عندما أخبرته ذات مرة أنها لا تتصور ان يتخلى عنها.. فالتخلى عنها يقتلها والهجر كفن أبيض

أصر فى هذا اليوم أن يكون أكثر قسوة من كل نوبات الغضب السابقة ففك السحر ليس بهين ولا يضير الهجر أن يكون كفنا أبيض ذا بقع حمراء. كانت تقلب له الشاى وهو يقف متأنقاً يخبرها بأنه أعد حقيبته، وأنه سيهجر البيت، وأنه لن يعود، وأن عشر سنوات معها تكفيه. لم يخطط بالطبع لإنتظار رد فعلها، أخذ حقيبته وانطلق يخرج من الباب، تأكد من إغلاقه وراءه فأصدر الباب صوت ارتطام شديد أزعجها

9/30/2006

نظرية الفراشة

وقفت الفراشة الصغيرة على الأنف الصغير. فاجأت ذى الستة أعوام فأشاحها بكلتا يديه عنه ثم شاهدها تبتعد من أمامه. أغرته بالجرى ورائها.. ألوانها وأجنحتها الخيالة. لم ير فراشات بهذا الجمال، ربما لم ير فراشات من قبل

اندفع يجرى خلفها. سكنت قليلاً إلى زهرة عليها نحلة ترتشف الرحيق. لم يهدأ الصغير، مد أصابعه الخمس علّهن يأتين بها لتسكن راحة اليد ولكنها من جديد باغتته وطارت حتى وصلت إلى مخبأ الفراشات الكبير وسط الأشجار المترامية على طرف المدينة. لم يقطعه اليأس عن مواصلة الجرى ولم تتسع حدقتا العينين بهذا المقدار من قبل مثلما إتسعتا حينما رأى فضاءات من الفراشات الممتدة على مرمى الربيع

أغراه هدوء الفراشات وجمالها المناور. قارن بينهن وبين تلك الشقية التى أتعبته واختفت وسط أخواتها. مد يده ليضم إليه إحدى الرفيقات ولكنهن إنتفضن جميعاً يرتفعن ويطرن.. إلى داخل المدينة

إنها أسراب الفراشات المتدفقة تغزو المدينة. تجمدت الأبصار فى إعجاب إلى تلك الأسراب التى تطير بين الشوارع.. تدخل شارعا لتنتهى منه ولا تعود إليه. لا تطرق البيوت ولا تتوقف عند أعمدة النور. لا تهدأ وقد ملأت المدينة ألواناً وبهجة. تدافع الناس من أكبرهم لأصغرهم نحو الفراشات التى لم تعرف السكون لأيام. أخذت الألوان بعقول الرجال فالجنون والأحلام والأمانى أقواتاً يومية. غارت الصبايا وحاولن الإيقاع بالفراشات ليتعلمن فن الألوان

إستمرت الفراشات فى الطيران حتى أتم القمر كيانه المدور ثم أخذت مسارها نحو جبين السماء، تراصت ملتصقة عليه. لم يملك الناس إلا أعناقا ممدودة وأحداقاً ترنو إلى ذلك الجبين. فاعتادت عليه. وانتهى الجميع إلى الأيام العادية يشكرون النحلات على مأدبة العسل اليومى

9/04/2006

صداقة

أنا.. هى التى يستتر بها البوح، يطمئن لها فيخرج من مكمنه المعتم ليضىء الأكوان الصامتة. تحيط بإثنين لا ثالث لهما، أو ثلاثة لا رابع لهما أو أربعة لا خامس لهما.. مهما كان العدد، فيقتصر ولا يمتد، ولا يخرج عنه السر، ولا يتكشف طالما تحققت فوثقوا فاطمأنوا. تتهدر الدموع أو تتلألأ الضحكات فى فضاءاتها، فلا يعلو على سورها سور ولا يتراحم إلا بها الغرباء

أنا.. هى التى يبحثن عنها بين ثنايا الروح والمرافىء بين العيون. تتقلب بأيامهن مختبئة بين أغلفة الهدايا وحكايات الطريق، تفاجئهن كلحظات المطر الصيفى وطرقات على الباب.. تتواصل معهن عبر أسلاك الهواتف والحكى المشحون.. تهدأ تحت جلودهن كليلة حناء أو درس دين أو إبتسامة تعبر بهن جسور الغضب والتراشق والفقد. أو تتجلى كخاطرة تتوارد أو رقصة جماعية على أغنية

أنا.. هى التى تروى زهور القلب فى أيام البعاد، حتى إذا تلاقت العيون ارتمت القلوب فى أحضان متوالية تتلمس تلك الزهور.. تتحسس نموها الحتمى وتتسمع الأخبار المعتقة من أجل تلك اللحظة

8/21/2006

أحاديث عنها

تسألنى عن نجاة
أقول لك أنى أحب أكثر ما أحب من أغانيها دوارين فى الشوارع
ترفع حاجبك الأيمن للتعجب وتسألنى لماذا
أصمت قليلا، ربما أغمض عينى لأقل من ثانية ولن تلاحظ أنت ذلك
ثم أقول لك مطمئنة: حاجات كتير
مستعدة أنا لأتحدث عن الأغنية وعن أسباب حبى العديدة لها
لديك من الوقت ومن الفضول لتعرف ما هى هذه الحاجات الكتير
سأعطيك الإحساس بالأمان لكى تسأل ويطول الحديث فأنا أيضا لدى نفس الوقت والرغبة للحديث عن تلك الأغنية

استجمع الكلمات.. أريد أن أمسك بالسبب الأول.. فقط أحتاج للبداية

دوارين فى الشوارع، روح الرحبانية تسيطر فى هذه الأغنية - نعم سأتحدث عن الموسيقى أولا- كأنها فيروز التى تغنى. ستفاجىء فى كل مرة أنها نجاة وليست فيروز، ومع ذلك فالأغنية لنجاة.. بتلبقلا كتير

ستصدق أن نجاة رغم خجلها البادى على وجهها دائما، تبيع الفل - حسنا، أتخيله فلاً دائما وليس ورق يانصيب- وأنها تبحث عن أطلال الحبيب كشاعرة جاهلية - هل كانت الشاعرات يبحثن عن أطلال أحبائهن مثل الشعراء؟ - بائعة الفل تفعل، وأنا أحب أنا أشاهد بين الحين والآخر علامات الحب القديم

دوارين فى الشوارع .. دوارين فى الحارات
يا شباكهم ياللى ضايع.. من عنيا سلامات

ستتعلم إذن ألا تحكم على الناس من ملامح الوجه، سيكون لديك القابلية لتعرف ماذا يفعلون ويرغبون، بالضبط مثل تلك الصغيرة الخجلى التى لديها الرغبة فى الدوران فى الشوارع وبيع الفل

كيف تغنى بائعة الفل، وكيف تنساب النغمات وتصب فى أذنى وتجرى الكلمات على لسانى.. أصبح أنا أيضا بائعة فل

يا أهل الهوى ندهتونا لحيكم .. وأهو جينا لحيكم، إزيكم

هل تعرف أنى أحب الفل.. عندما أسمع تلك الأغنية أرى ليالى الصيفية معقودة كحبات الفل وأشم رائحة البحر من تلك الحبات.. إنهم يدورون فقط هناك فى تلك الليالى.. أريد أن أدور معهم، أدور فى الأحياء.. أبيع الفل للبنات

طلى من خلف الستاير يا قمر.. أنا وردة عايشة من ليل السهر

ستطل البنات من خلف الستائر.. وسأحكى لهن عن الشوارع .. سأبيع كل الفل.. وأرضى كل البنات.. وسيبتسمن لى ويتمنين لو أنهن مكانى.. سأرد بابتسامة وألقن السر لمن ألمح فى عيونهن البريق

أنتبه أنى استغرقت فى كشف أحلامى وأتوقف عن الكلام.. أراقبك لعلك تدعونى لاستكمال ما أحدثك عنه. لا أجد لديك اهتماما كافيا أو تشجيعا للاستطراد فى البوح، أعتذر إذن عن أسبابى الواهية ونغير الموضوع.. تتحدث عن إيمانك بدور المرأة فى المجتمع، تبدو متحمسا للدفاع عنها.. أبتسم موافقة، وبداخلى لاتزال تدور الفتاة الخجلى بعقد الفل الذى لا تشمه أنت

7/13/2006

بعضاً من زيت

استبْقت لديك من بقايا حكمتها. وسلمتك الحلم.. أنت على قمة العالم، أنت سيده. فإذا تراجعت قليلاً منحتك القدرة على لعق الصبر، وأياما لمواصلة السير، وحكايات عن آخرين قطعوا الطريق أو قطعهم

حيادية ولا تحيد عنك، ترى بعين القلب وتخبرك.. لتنجو من وعثاء السفر وضلال الصامتين والقراءة الخاطئة لعلامات الطريق. ستمر على جرحك بذلك السكين.. هل تتألم؟ إنما تفعل ذلك لأن القانون يأمر بكى الجرح وهى لا تخالف القانون، فثق بها

الحكماء فى ظل الشمس يجلسون وأنت فى ظلها. ظلا ليس بباق على أية حال. فتعلم الحكمة بسرعة وتأن واستمع إليها ولا تخطىء. ولا تخشى إن أخطأت فهى لن تفقد الإيمان بك فكما اخترتها انت.. اختارتك هى

ستترك بين كفيك بعضا من الزيت فلا توقد به إلا عندما تصبح وحيدا، وحتى ذلك الحين هى تسمح لك باستهلاك زيتها المعتق . فإذا أصبحت وحيداً.. اتل عليهم حكمة الرحيل.. تلك وصيتها

6/10/2006

لو بتمنى تصير جنونى


هل ترى؟.. إنها تعبر الطريق الآن بنفسها.. فلا تندهش إذا صرخت لو حاولت أن تمسك يدها لتقودها

الإحتمال الأول لوجود طرق شديد داخل المخ هو أنك مصاب بالتفكير.. الإحتمال الثانى أنك فقدت القدرة على التكيف

تدخر كلماتها للحظات أهم.. وتدخر مشاعرها لرجل أهم.. وتدخر ضحكتها لأنها اعتادت على ذلك

يتحدث عنها دائما. كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل لو كان قد تحدث إليها

الوردة التى جفت بين صفحات الكتاب.. طوت الكلمات وانفرطت.. لكنها لا تهجر الكتاب حتى لو صلبت على الهامش العلوى

توقفت أحاديث الروح ولم تعد تحكى مع نفسها. هل يعنى هذا نضج ـ أم فقدان شهية؟

الله جميل.. الله عدل.. الله حق.. له الكبرياء والعزة، تكفينى كل لحظة أشعر برضاه حتى أرى وجهه الكريم

-------------
من كتاب "مذكرات كاثرين": " تصنع أمى أفضل عصير تفاح فى مقاطعة لنكولن، وهى تقسم أنه كذلك لأنها تُضمِن الخليط دائما عددا من ثمار التفاح الفاسدة، ورحت أسأل نفسى إن كان ذلك ينطبق على البشر - فهل العالم بحاجة إلى زمرة من البشر الفاسدين لصنع المزيج الأكثر حلاوة؟ وهل لهذا السبب يترك الله الشر فى العالم؟"ه
---
العنوان من أغنية لإليسا.. ملوش علاقة بالتدوينة بس كان لازم اسميها حاجة