Showing posts with label view. Show all posts
Showing posts with label view. Show all posts

6/26/2007

هبة رءوف فى الدستور: هل سمعتم نملة تهتف فى ميدان التحرير؟


أولا، إقرأ المقالة اللى كتبتها هبة رءوف فى الدستور بتاريخ 24 يونيو الاحد اللى فات، دى صورة من المقالة اضغط عليها عشان تطلع لك النسخة الكبيرة وتقراها

ثانيا، احيانا تقرأ مقالا ويؤثر وجدانيا فيك، وتقرأ مقالا وتنساه بمجرد ما تنتهى منه، وتقرأ مقالا ولا تكمله بعد اول سطرين، وتقرأ مقالا ويجعلك تنحي بقية الجريدة جانبا وتظل تفكر فيه.. مش كتيرة طبعا المقالات اللى من النوع الاخير.. بس مقالة هبة رءوف الأخيرة كانت كده. وحبيت افكر بصوت عالى فى الكلام اللى قالته فى المقالة، واللى يمكن قضيتى هنا مش انى متفقة او مختلفة بس فى طرح اسئلة تفصيلية اكتر للفكرة اللى طرحتها

خلينى ارسم خطوط عريضة لفكرة المقالة الاول:
هبة رءوف كانت بتتكلم عن النمل، او استراتيجية النمل فى الحياة.. وامكانية اتخاذ الاستراتيجية كمنهج لحياتنا
بأسلوب أدبي جميل وصفت قوة النمل، وقدرته على التحمل والاعلام بتاعه وحكمته فى التعامل مع المخاطر.. وصفت دقته ونظامه ودأبه.. وقدرته على التطوير وذكاءه وصبره.. دى صفات او ادوات استخدمها النمل فى حياته وبناءا عليه بتصور لنا استراتيجية النمل فى هزيمة الحظر والتجاهل والتهميش والانتصار (والمقابل ليهم فى حياة البنى ادمين الظلم والفساد والفقر، او اضافة ليهم يعنى) على ما اسمته صاحب الصوت الأجش (او عندنا الحكومة، او اى سلطة طاغية) ، الاستراتيجية النملية دي هى -بنص المقال-:
يختبىء لكنه لا يموت، يتمهل لكنه لا يكل ولا يمل، وانه يطور استراتيجيات جديدة، ويدخل تحت البلاط ليعيد تأسيس مجتمعاته الخفية غير المنظورة ثم يعود فى لحظة تاريخية مواتية ليتحرك فى المساحات المحظورة ويتحدى التقييد والحظر، ويستعصي على التجاهل والتهميش والإزاحة من الوجود..... يدرك النمل ان استعادة المساحات مسألة وقت، فالنمل لا يعرف اليأس، بل يجيد ممارسة الصبر والمرابطة والملابطة


اوكى، طيب دلوقتى، وبشكل ما انا شايفة انها استراتيجية عبقرية، لا تخلو من الذكاء والرغبة فى التغيير بشكل جذري وبناء، وقيم زى الصبر والدأب قيم مهمة جدا لنوع ده من التغيير. بس لما يكون الكلام عن طبع النمل فى الاختباء الى ان تأتى اللحظة التاريخية، وقدرة النمل على الاختباء منظمين حتى تلك اللحظة، هل دا كلام يقصد بيه التحرك الشعبي؟؟ الثورات اللى بيقوم بيها الشعب كله من غير ما تتحايل عليها تيارات المعارضة وتنوب عنه فى مظاهرات بسيطة وصغيرة ومحاطة بهراوات الأمن؟؟ وللا دا كلام يقصد بيه التنظيمات السرية؟؟ احم.. يعنى التغيير اللى يتم على ايد مجموعة تحت الأرض متخفية ومنظمة مستنية اللحظة التاريخية، او حتى بتعمل على ايجادها... يعنى انهو فيهم يعنى؟ استراتيجية النمل دى تمشي على ايه فى دول؟

لو قلنا انها تعنى التحرك الشعبي.. بس التحرك الشعبي مش بيكون منظم، ومش بيكون مختبىء دا بس بيفضل يكبت القهر والظلم لحد ما يطق، يعنى التحرك الشعبي، اذا حصل بيبقى طققان، وبالتالى مش هيكون تغيير جذري، لأن اللحظات الانفعالية مش بتولد حلول نهائية، بل حلول مسكنة فى احسن الاحوال

ولو قلنا انها تعنى التنظيمات السرية.. فدا بعيد عن فكرة المجموع والكل، كمان امكانية اكتشافه وملاحقته والسيطرة عليه عالية جدا فى ظل نظام متجسس على احوال الناس، بينتج كتبة تقارير على مستوى عالي، وبيعلم الناس انها ماتثقش فى بعضها.. والثقة هى اليد اليمين للتنظيمات السرية، بينما اليد اليسرى هى النظام

اممم، اتعقدت منى كده.. ازاى نقدر نستخدم نظرية النمل اللى انا معجبة بيها، وصاحب الصوت الأجش، مش بس صوته وحش لا دا كمان بقى بيستخدم مكبرات صوت ليصيب النمل بالصمم.. والنمل لسه جوه مستخبي.. منهم اللى صابر على الجار السو، ومنهم اللى بيتنطط م القهر فتيجى راسه فى السقف، فيدوخ ويقع ما يحطش منطق

او لو غيرت شوية في السؤال: نظام الطاغية محتاج ايه؟ تحرك شعبي؟ وللا تنظيم سري؟

وللا ازاى ندمج ميزات التحركات الشعبية مع ميزات التنظيمات السرية وتلافى عيوب كل فئة.. عشان نطلع استراتيجية بني النمل تناسب حياة بنى البشر

طيب بعيدا عن فكرة "التحولات الكبرى"والتغييرات الجذرية، هل ممكن نفس الاستراتيجية تستخدم لتحقيق اهداف اصغر، اصغر من حيث قوة التأثير ومجال العمل ومدى التعقيد ودرجة الاحتكاك/المناطحة مع الحكومة؟ مادام النجاح يحتاج لذكاء نملة وليس لقدرات جن

4/08/2007

شم النسيم.. وكفى

بمناسبة شم النسيم احب اقولكوا كل سنة وانتو طيبين وكمان دعاء العدل بتبلغكوا سلاماتها وبتقولكوا كل سنة وانتو طيبين، والبوست المرة دى مطعم برسمتين كاريكتير من بتوع دعاء عن شم النسيم.. ميرسي اوى يا دودو

----------

لو قعدنا نفكر لمصر فى عيد قومي.. لو ضرورى ضرورى يكون لمصر عيد قومي، يبقى مش هنلاقى غير شم النسيم يكون العيد القومي لمصر

سيبوكوا من حكاية ان العيد القومي لازم يكون عيد ثورة او تحرير او جلاء او انتصار فى حرب.. مش لازم ابدا يكون العيد القومى ليه علاقة بالكيان السياسى لمصر -او سموه زى ما تسموه- انما المفروض انه يكون اقرب لروح مصر

واذا كان لمصر روح - على اساس انها بسبع ارواح و لم تزهق بعد تحت وطأة الاحتلال الـوطني - فهى روح الناس البسيطة اللى بتطلع لسه فى شم النسيم للجناين -على اساس ان مصر فيها لسه مساحات خضراء - وهى مبسوطة ومتحمسة تقضى يوم جميل، تشم فيه النسيم وتاكل فسيخ وسردين ورنجة

شم النسيم ، يوم اجتماعى - بالاحرى- ملوش علاقة لا بسياسة ولا بدين - مع احترامى لكل الاديان- يعنى كلنا بنحتفل بيه، و"كلنا" تعود على عنصري الأمة مسلمين ومسيحيين، حلوة عنصري دى.. بسمع سيد درويش كتير انا

شم النسيم مدعوم بقوى الشعب العاملة، يعنى اللى بيحييه الشعب والمجتمع والناس. من كام ألف سنة والمصريين بيحتفلوا بيه منهم لنفسهم كده، من غير ما تطلع شركة سردين تلف السردين فى علبة حمرا وتلفها فى ورق احمر وتربطها بشريط احمر ومعاها هدية قلب احمر وتبيع الكيلو بخمسين جنيه، ولا يكون فى شركة ترمس، تنزل عرض فى شم النسيم الاتنين كيلو عليهم هدية كوباية حمص شام، من غير اى شركة استهلاكية تعمل اعلانات فى الشوارع والفضائيات وتعمل حملة دعائية تحت اسم "هتعزم مين! على ايه! فى شم النسيم؟" وتقنع الناس بضرورة الاحتفال بشم النسيم وتدبسهم فى مصاريف بايخة لزوم الوجاهة الاجتماعية او تفاديا لزعل الرفقاء والعائلة

الاجمل من كل ده، ان شم النسيم هو عيد الطبيعة.. احنا بنحتفل بالربيع فيه، باللون الاخضر الللى بيرجع يفرد ع الشجر، الورد اللى بيفتح، وريحته والوانه، فواكهة الصيف اللى بتظهر بشايرها فى الوقت ده، الحياة الجديدة اللى بتطلع فى كل شىء حوالينا - على اساس اننا عايشين فى وسط جناين مش ابنية مسلحة وارصفة ودخان عربيات - يعنى عيد بيرجع لنا الامل.. بيقول ان كل شىء ممكن يتولد من جديد، وان مفيش حاجة اسمها مستحيل، وان البيات الشتوى، مش موات.. دا مجرد طبقة -سميكة حبتين- بس بتسيح مع اول شمس للربيع

كل سنة فى الاوقات دى تلاقينى انا واصحابى نسأل بعض: ها شميتوا النسيم؟
وغالبا واحدة بترد -فتقول مثلا- : ايوه انا شميته امبارح، طلعت فوق السطوح فلقيت الريحة هاللة عليا..

يعنى ايه!!

يعنى من اول اواخر مارس كده او اوائل ابريل بتهل علي مدينتنا ريحة النسيم.. وتملا شوراعها وحارتها وبيوتها.. اغلبها يعنى، وخصوصا اللى مطرفة مش وسط البلد.. ريحة النسيم دى بأه هى ريحة زهر البرتقان، فى الوقت ده بيكون البرتقان استوى على الشجر، ولأن بلدنا حواليها قرى اغلبها مزروع برتقان طبعا عشان "وتشتهر محافظة القليوبية بزراعة الموالح البرتقال واليوسفى والفراولة والمشمش"، فالطبيعى ان النسيم عندنا يكون نسيم زهر البرتقان. ريحته حلوة جدا ومنعشة، تخيل بأه لما بلد بحالها تكون ريحة نسيمها حلوة ومنعشة كده

المهم باه، اتفقنا خلاص ان شم النسيم هو العيد القومى لجمهورية مصر العربية طيب الله ثراها وحفظها من كل سوء - على اساس ان مصر هيجيلها يوم تتولد من جديد فلازم تربتها من دلوقتى تكون طيبة عشان تلد ولد صالح ، فادعو له

3/14/2007

يا تبنولهم بيوت.. يا توفرولهم الكلل

الفرق بين البلد اللى عايشة فيها وبين البلد اللى بشتغل فيها زي الفرق بين السما والارض، مع انى ما طلعتش السما ولا اقدر اقول انى عايشة مية فى المية ع الارض، لكن اعتقد ان فى فرق كبير بينهم هو نفسه الفرق بين البلد دى والبلد دى. أول الفروقات اللى لاحظتها هو شكل المتسولين هنا وهناك، ويمكن من اكتر الحاجات اللى بتضايقنى فى القاهرة هو شكل المتسولين وتفننهم وقدرتهم الرائعة فى ايذاء عينيا. أول شهور ليا فى القاهرة كنت بشكل تلقائى بغمض عنيا و يمكن مع الوقت اتعودت ما اغمضش . عندنا الشحاتين مختلفين عن كده، بردو هدومهم مبهدله وكده، ويمكن الواحد منهم ييجى جمب البيت ويقعد يقرا قرآن او بس يمد ايده فى الشارع بمنتهى الصمت والسكون، وطبعا عددهم اقل من كده بكتير يمكن ماكنتش باخد بالى ان فى عندنا شحاتين غير كل فين وفين، انما فى القاهرة كل يوم بشوفهم وفى طريقى بقيت عارفة اماكنهم كويس.. هنا ولدين صغيرين على باب المترو قاعدين بمناديل، وبعد المغرب بتبقى ست وبنتها هما اللى قاعدين، وبعد كام متر واحده ست عجوزة جدا وكركوبه اوى اوى بتقطع قلبى عليها ولو مر يوم ماشفتهاش بقلق عليها، وكمان كام خطوة واحد تانية عجوزة بس فيها الرمق شوية.

ساعات لما اشوفهم الصبح اقعد افكر ايه اللى رماهم ع البهدله دى، ويا ترى الزمن عمل فيهم ايه، لما الواحد يلاقى نفسه متكلفت فى هدمه سودة وكام حته قماش لاففهم على راسه بيتغطى بيهم من البرد والشمس وعيون الناس، وللا هما اصلا مابقوش ياخدوا بالهم من عيون الناس.. وللا بقت عيون الناس هى الرزق اللى بيستنوه، ما هو لما حد يشوفهم بعنيه بجد مش هيقدر يعدى من غير ما يطلع من جيبه اللى فيه النصيب وهو بيلعن الظروف وقلة الحيلة والبلد والحكومة والحال اللى لا يسر عدو ولا حبيب ويتمنى على الله ان لو بإديه كان يعمل بيت كبير يلم فيه كل الناس دى، العجوز فيهم قبل الصغير.. هى يعنى الست فيهم محتاجه ايه فى اخر حياتها غير سرير ان شاء الله مشترك ولقمه تسد بيها الجوع

هو انا بشحت لهم كده؟ برقق قلبكم عليهم؟؟

اصل انا متغاظة من الحملة اللى ضد المتسولين، واللى بتشجع الناس انهم مايدوش فلوس للمتسول لأنهم بيعتبروا ده تشجيع ليه، وقال ايه بأه.. دا ضد سمعة مصر وبيبوظ السياحة، قال بدل ما يحلوا مشاكل المتسولين واللى اكترهم اولاد شوارع وعيال لسه فى عمر الزهور بس دبلت قبل اوانها، بيمنعوا عنهم ايد الناس اللى لسه عندها رحمة

طيب اصلا الولد اللى فى الشارع وبيمد ايده، والست العجوزة والست اللى شايله عيل وبتسرح بيه وكل الشخصيات دى ، ايه اللى رماهم على الشحاته والبهدلة والتفنن فى استدرار عطف الناس الا الأمر من كده، هو السبب فى كده مين؟ مش النظام اللى بيسرقهم كويس اوى، هو مش السبب فى كده الاقتصاد اللى بايظ والتعليم وابواب الرزق المسدودة قصاد الناس، لما بقى الفقرا فى مصر عدد رمل الصحرا، والناس بقت تنام الليل من غير عشا، لأ وبقوا بيموتوا من الجوع كمان

يبقى دلوقتى لما تتقفل قصادهم كل الطرق ويمدوا ايدهم فى الشوارع للناس - حتى لو منهم نصابين - مانرحمهمش ونتهمهم كمان بتدمير السياحة، بلا نيلة بقينا عاملين زى اللى ييجى ايام مجاعة ويقولك طبق حد السرقة ع الى يسرق

انا مش عارفة اقول ايه، الحملة دى من اغبى الحملات اللى سمعت عنها

-------

عنوان التدوينة: من عبارة على لسان اللمبى/محمد سعد

12/31/2006

... صدّام ...

قبل اى كلام.. كل سنة وانتو طيبين بمناسبة عيد الاضحى.. وسنة جديدة حلوة.. وعيد الميلاد المجيد.. ويارب ايامنا كلها تبقى اعياد
------------------------


أخر خبر فى الفضائيات.. الكلب مات
"اذكروا محاسن موتاكم"
طيب... يعنى اقصد.. صدام مات، بس بإيد الكلاب
اذكروا محاسن احيائكم
لا لا لا.. مين قالها دى بأه.. هما الكلاب، قتلوا صدام.. فى ليلة جابوه.. حاكموه.. عدموه.. السح الدح امبو.. ادى الواد لابوه.. ماقلنا الواد عدموه

يعنى كده.. واذ فجأة، بوش -وبوش يا عزيزى فى معجم "عبد المجيد" الصحاح هو رمز للعالم الأول وعصر المعلومات والويندوز- عايز يدخل 2007 على نضيف.. فقرر يعدم صدام.. صدام الطاغية.. اللى قتلـ وعذب وخرب بيوت وفسد وافسد واللى يستاهل ضرب الجزم.. بس انهو جزم؟؟
الجزم الامريكانى اللى برباط وبتلمع وكعبها ينزل ع النافوخ ما يخليهوش يحط منطق؟؟ اهو هو دا المنطق يا واد يا مرسي... يعدموا الطاغية بإيد الطغاه

شوف حكمة ربنا يا مؤمن
متأكد ان دى حكمة ربنا المرة دى؟؟

وفى عيد الاضحى كمان.. نصحى الصبح كده نلاقى الخبر.. اضحية السنة دى كانت صدام.. لحمة معفنه فى الاصل.. لا يتشفع لها عيد ولا عبد
عيب بلاش غيبة.. "ايحب احدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"
ما هو عادى بأه... ايضير الشاه سلخها بعد ذبحها يا مرسى؟
ولا حتى قبل ذبحها الصراحة.. ما هم بيسلخونا وساكتين.. بيدبحوا بالنيابة عن اللى خلفونا وماقلناش حاجة

تلقى السيد الرئيس محمد حسنى مبارك التهانى من فخامة وسمو ملوك وأمراء ورؤساء البلاد العربية بمناسبة حلول عيد الاضحى أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات

يعنى لو قعدت لوحدك تفكر.. صدام طاغية وظالم والحكايات عنه تشيب الولدان وتجفف الضروع.. قووم ايه.. ييجي الامريكانى يدخل العراق.. وكما تعلمنا فى كتاب التاريخ بتاع تالته اعدادى ان المحتل دايما بيستخدم نظرية حلوة خالص اسمها "فرق تسد".. اه وبصراحة ماشية لسه زى السكينة فى الحلاوه لحد دلوقتى.. بلس نظرية مهمة جدا "اضرب المربوط يخاف السايب" و "اللى يتلسع م الشربة ينفخ فى ايه؟؟ فى الزبادى يا محترم".. قال الامريكانى فليكن..

واحنا قلنا ايه؟
احنا -يامحترم بردو- لسه بندعي ع الغرب الفاسد اللى مطير النوم والارزاق من عين المسلمين الغلابة.. اه دا كان موضوع خطبة عرفه.. من جملة الموضوعات الكتيرة اللى فتح فيها الخطيب، والشهادة لله ما قفلش منها ولا حاجة

احنا لسه بندعي على الغرب

واحنا لسه بنبوس الجزم

بس الصراحة.. هو انا مش فاهمة.. بوش قتل صدام النهاردة ليه بالذات؟؟ ايه حكمته يعنى؟
هو متصور انه كده يتقرب زلفى للشعوب العربية اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات؟
وللا هو عايز ينكد علينا فى العيد ويفكرنا اننا..لامؤاخذة.. شعوب عربية اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات

انا: احمد.. عدموا صدام
احمد اخويا: عدموه خلاص؟
ضميت صوابع كف اديا اليمين وعملتهم ميكرفون وقربته من احمد
انا: ايه احساسك دلوقتى؟
احمد عدل لياقة التريننج واستقام فى جلسته وفكر برهة
احمد: ممم.. حاسس انى متأذي

اها، يعني جت عليه بأذيه... زيي تمام، سبحان الله

انا: شيماء.. تعالى اقرى التدوينة اللى كتبتها عن صدام.. بس لسه مخلصتهاش
شيماء اختى: صدام؟ ليه هو ماله؟
احمد: عدموا صدام
شيماء انصدمت الصراحة.. سكتت شوية قبل ما تنطق تقول اى حاجة.. ووشها باين عليه الخنقة
فين لما اتكلمت.. : فى العيد! باديهم! ربنا يغفر له - معرفش ازاى- بس ربنا يغفر له

- ترررن ترررن.. تررررن تررررررن
- الو.. ازيك يا حبيبتى.. كل سنة وانتى طيبة.. وبعودة الأيام

- ماما يا ماما.. اصب الشوربة ع الفتة يا ماما؟
- لا استنى شوية..

- ترررررن ترررررن
- ازيك يا حبيبى.. كل سنة وانت طيب.. وبعودة الأيام

- بابا يا بابا.. مين قال اننا هننزل البلد السنة دى بعد الضهر.. احنا طول عمرنا بننزل بعد العصر
- السنة دى بس.. عشان نخلص زيارات ونرجع قبل الماتش.. النهاردة الزمالك مع الاهلى
- يجد! يارب.. يارب الزمالك يكسب وما ينكدش علينا فى العيد

قال هى ايه الاذية؟؟ ان صدام يقتلوه (بعد محكمة صورية، وعلى ايد المحتل، وفى يوم العيد) وللا الزمالك يتغلب ( على ارض الزمالك وبين جمهوره وفى العيد بردو)؟

--------------------------
(وبما انى من هواة سيناريوهات ما وراء الشاشة.. برجع بذاكرتي للفكرة القديمة عن اشباه صدام.. مين قال ان دا صدام اللى لاقوه وحاكموه وحطوا الحبل حوالين رقبته.. وورونا جثمانه ملفوف فى ابيض؟.. مش يمكن "زاى واجد ذا دوج"* كالعادة؟

*they wagged the dog

10/30/2006

مبارك الجنس المصري

** تحديث: البانر الجديد اخر التدوينة **
دى تدوينة كتبتها من يوم ونص كده ، بعدها حضرتك هتلاقى كلمتين اجدد بخصوص حملة.. اتكلموا

أوجه هذا الكلام لكل من تم تأييدها فى شهادة الميلاد على أنها أنثى.. سواء أقرت بهذا أم لا، وسواء كانت مصرية أو تحمل جنسية أخرى ومقيمة بمصر أو سائحة.. وساوء كانت مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو بهائية أو لادينية أو ملحدة.. وسواء كانت كانت ترتدي نقاب أو خمار أو طرحة أو ايشارب او توكه بأستك او من غير استك أو كلبسات أو باروكة.. أو ترتدي بدى أو بلوزة كت أو نص كم أو تلتين أو مفتوحة الصدر او الظهر أو حمالات.. أو بنطلون او شورت او جيب ميكرو او مينى او شانيل او ماكسى او ملس او اسدال او عباية، وسواء كنتى صحفية او باحثة او مدرسة او طبيبة او عاملة او بائعة فى محل او ربة منزل او بنت ليل، أو كنتى جامعية أو طالبة ثانوى أو دبلوم خمس سنين او تلاتة او اعدادية بس باين عليكى الانوثة، او حتى مش باين بس مضفرة شعرك ولابسه هدوم تبين انك فى المستقبل القريب هتستقلي بمظهر أنثوى

يا عزيزتى الأنثى على أرض مصر.. لا تسيري وحدك فى شوارع المحروسة ولا مع بنت أخرى أو عشرة.. ولا مع رجل ملو هدومه أو عشرة - مش هينفعك بحاجة يا نور عينى - لا تسيري على قدميكى بالمرة.. اركبي سيارة او اتوبيس او ميكروباس او تاكسي او قطار او طائرة او توك توك

ممنوع منعا باتا المرور فى شوارع وسط البلد بالقاهرة المسعورة وممنوع منعا باتا الخروج الى الشارع من بعد الساعة السابعة مساءا.. وللتقية، يفضل الامتناع مع زوال اخر خيط للنهار.. ليس عليكي ان ترى الليل بعد اليوم

لما تخرجي من البيت ماتنسيش دعاء الخروج (بسم الله توكلت على الله ولا حول و لاقوة الا بالله، ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.. اللهم إنى أعوذ بك من أن أضِل أو اُضَل أو أذِل أو أُذَل أو أظلِم أو أُظلَم أو أجهل أو يُجهَل علىّ)

واسمعى كلام بابا وماما وخليهم دايما راضيين عنك.. يا بركة دعا الوالدين يا حبيبتى وخصوصا فى اليومين دول

عزيزتى الأنثى على أرض مصر، اذا كنتى مثلى اول مرة تقرأين الحدث ، فلا تندهشى فقد مضى عهد الاندهاش، ولا تفزعى فليس بعد ذلك فزع.. الحدث لم يكن الوحيد.. بل ظهرت شهادات أخرى تؤكد تكراره فى اماكن مختلفة وسنوات مختلفة يرجع اقدمها لست سنوات

عزيزتى الانثى على ارض مصر
لن تجدي مثل تلك التحذيرات أبدا على معبد فرعونى او بردية متهاكلة.. فلم يحدث فى احط العصور الفرعونية واكثرها قهرا وفرعنة وانهيارا ان قامت ثورة هياج جنسى

ولن تجدي مثلها ابدا فى مخطوطة راهب قبطي هرب إلى الصحراء من ظلم الرومان.. فلم يحدث ان اعتدى الرومان فى ثورة شوارعية جنسية على الاناث فى مصر رغم تفننهم فى تعذيب المسيحيين فى عصر الشهداء

ولن تجدي مثلها ابدا فى كتب اسلامية، ليس لأن الدول الاسلامية على تعاقبها كانت دولا صالحة تنفذ ما امر الله به، ولكن لأن الأغبياء كانوا يمنعونها من الخروج أصلا

عزيزتى الانثى على ارض مصر.. ارفعى رأسك وافتخرى بأنكى انثى.. فالإناث فى مصر أكثر صلاحا من الرجال.. فلم يحدث حتى الآن أن قامت ثورة الهائجات الجنسية ولم تتحرش الاناث بعد بالرجال فى الشوارع بشكل جماعى هجومى يوقعونهم ارضا وينتزعون عنهم ملابسهم

الرجل يسير بين الإناث آمن مطمئن.. والأنثى تسير بين الرجال غير آمنة ولا مطمئنة.. جالها هسهس.. لا اقول هذا محرضة على الانتقام او مطالبة بالسن بالسن والعين بالعين رغم ان البادى أظلم
ادعوكى فقط ألا تنسى أنكى أنثى.. وأن تفتخرى بذلك وتحمدى ربنا وتبوسى ايدك وش وضهر

وأخيرا قرار تدوينى رقم 1 لسنة 2006، يلغى شعار العصر " مبارك شعبى مصر" ويتم استبداله بالشعار الجديد والمناسب للمرحلة "مبارك الجنس المصري"

---------
الكلمتين الجداد

اتكلموا.. مالك بيقول اتكلموا
اوعى تفكرى انك لما تقولى او تحكى انك بتفضحى نفسك.. الفضيحة ليهم هما والكرامة ليكى.. هما اللى المفروض يتكسوفوا وينزلوا عنيهم فى الارض

مش بس البنات اللى هتتكلم.. كل حد شاف بعنيه حالة اعتداء يقول عليها.. انت هتقول وهى هتقول وهما يحكوا.. والملف تتجمع فيه شهادات كتيره.. ونروح للى فى ايده الامر يا يقضى امرا كان مفعولا، يا نفضحه ونفضح نظامه ونفضح امنه ونفضح حكومته ونفضح فساده



** تحديث **
دا بانر تانى للحملة، عشان فى ناس مش عجبهم البانر الاصلى.. انا عاجبنى وبيعبر عن اللى اقصده، لكن ايمانا بحرية البتاع يعنى عملت بانر تانى.. تقدروا تقروا التعليقات عشان تتعرفوا على وجهات النظر حول مشكلة البانر
:)

تريقولى الجديد كمان

9/20/2006

يحيا الهلال مع الصليب بعد التوضيح

كردود الأفعال المتأخرة تأتى تلك التدوينة فى محاولة جادة مني لعدم التسرع والكتابة بانفعال. تباطأت فى التعبير عن رأيي فى موضوع محاضرة بابا الفاتيكان حتى أتعرف على الصورة بأغلب أبعادها، تباطؤ اسفر عن تدوينة تناقش نقطينن "فرعيتين" غير المشكلة الأساسية وهى "ليه المسلمين ملطشة العالم". اما النقطة الفرعية الأولى التى لفتت انتباهى جدا هى ان "البابا شنودة ينتقد اساءة بابا الفاتيكان للاسلام"

فى البداية لم أفهم لماذا يتحدث البابا شنودة فى هذا الموضوع ولماذا يخرج بتصريح ليؤكد على رفضه لما قاله بابا الفاتيكان. وحسب علمى ان الاثنان يختلفان فى الملة -البابا شنودة أرثوذوكسى وبابا الفاتيكان كاثوليكي- يعنى ببساطة الموضوع لا يخص البابا شنودة من بعيد ولا من قريب ولا يعد ما قاله بيندكت نيابة عن المسيحيين الارثوذكس، لكن بعدما قرأت كلمته كاملة داخلنى احساس انه يريد ان يوضح للمسلمين فى مصر تلك المعلومة البسيطة "أن على المسلمين المصريين أن يفرقوا بين المسيحيين هناك والمسيحيين المصريين" ادركت بالطبع ان من المسلمين من قد يغضب من المسيحيين هنا على اساس ان "اخوانهم فى الغرب" قالوا على الاسلام كذا وكذا. وطبعا ما احلى وحدتنا الوطنية عندما تتجلى فى تلك المواقف. تأكدت الفكرة عندما قرأت أخبارا عن تعرض كنائس للهجوم فى مدن عربية مثل نابلس والبصرة وقتل احدى الراهبات فى الصومال

البابا كان عنده حق إذن، يوجد من الاغبياء من يستسهل العنف، بل ويستخدمه ضد من ليس لهم ناقة ولا جمل فى القضية. وكان لابد على البابا شنودة ان يسارع بالرفض والاستنكار والشجب لبابا الفاتيكان ومن ناحية أخرى الحديث عن حسن العلاقات والتاريخ المشترك والمصير الواحد

النقطة الثانية هى عندما شاهدت حلقة العاشرة مساءا يوم السبت الماضى و - بالصدفة البحتة وعن غير عمد لاسباب تتعلق بالمرارة - شاهدت حلقة الظل الاحمر يوم الاحد. كلا من الحلقتين تحدثتا عن مشكلة بابا الفاتيكان.. وحاولتا مناقشة الأسباب وردود افعال العالم الاسلامى.. لكن شتان بين الحلقتين.. بين الذكاء والغباء، بين التهدئة والتسخين
فى حلقة العاشرة مساءا استضافت منى الشاذلي الانبا يوحنا قلته نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر. وبالطبع كان ذكاء فى الاختيار لأن الكنسية الكاثوليكية فى مصر مثل كل الكنائس الكاثوليكية فى العالم تتبع الفاتيكان وان هذا الانبا قد يكون فى يوم من الايام بابا للفاتيكان ، فاذا اردت ان تستضيف طرف مسيحيى فليكن ذا صلة.. مع التأكيد ان المسيحيين الكاثوليك المصريين لا يتحملون أيضا اى مسئولية. المهم رغم محاولة الأنبا تقديم تبريرات واهية لما قاله البابا الا انه اكد وبوضوح رفض الاساءة لأى انسان وان روح المسيحية تحمل التسامح والمحبة، وتحدث كثيرا وأسهب قدر استطاعته عن التاريخ المشترك والاسلام الذى لولاه ما وصلت اوروبا لما وصلت إليه وعن تقدم المسلمين وازدهارهم فى القرن المش عارف كام

اما حلقة التسخين والتوليع اللى كانت على التلفزيون المصري فكان بطلها القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة فى مصر - يعنى تبع الكنيسة الارثوذكسية - فقد استضافته سناء منصور للتعليق على محاضرة بابا الفاتيكان ، وبالطبع تحدث القمص عن الرفض التام لما قاله البابا وان هذا يعد اساءة كبيرة وان روح المسيحية لا تقبل مثل هذه التصرفات. لحد هنا والكلام جميل - ولو انى لا اعلم لماذا يتم استضافة قمص ارثوذكسى للتعليق على كلمات بابا كاثوليكى (إلا اذا كان بردو نفس سبب كلام البابا شنودة).. المهم الحوار تحول بعد ذلك لمقارنة علنية بين المسيحية الارثوذكسية والمسيحية الكاثوليكية، وكيف ان تلك هى الحقة والاخرى محرفة، بل تعدى الموقع للتشكيك فى وطنية الكاثوليك المصريين والتشكيك فى انتمائهم، حيث قال القمص ان الأقباط الكاثوليك فى حيرة بين انتمائهم كمصريين وبين انتمائهم للفاتيكان ، واكدت عليه سناء منصور قائلة "اه ه ه.. تقصد صراع نفسى" .. ايه فايدته يعنى؟
هذه هى يا سادة اساليب النقاش على التلفزيون المصري وكيفية اختيار الضيوف، وتحويل النقاش من الحديث عن "اهانة بابا الفاتيكان للاسلام" الى "ايهما افضل: الارثوذكسية ام الكاثوليكية" دون ادنى اعتبار لابسط قواعد النقاش وهى حضور الطرف الآخر، هذا اذا كان اصلا الحوار عن الملتين

----------

اما الموضوع الاساسى وهو "ليه المسلمين ملطشة العالم" فقد اقنعنى تفسير محمد سليم العوا الذى طرحه توضيحا لاسباب قيام بابا الفاتيكان بتوجية تلك الاهانه للاسلام ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ذكر لمنى الشاذلى عدة اسباب، اهمها هو ان اقصر الطرق لنيل الرضا الامريكي هو تقديم الدعم لحربها على "الارهاب" المتمثل فى المسلمين والشرق الاوسط.. ولان الكنيسة الكاثوليكية تواجة مشاكل كثيرة فى امريكا فكانت محاولة من البابا لاعطاء التأييد "الديني" لحملة بوش "الصليبية" على "الفاشية" - على اخر الزمن- الاسلامية والسبب الثانى هو طبيعة البابا المتطرفة نوعا تجاه المسلمين والتى ظهرت من قبل فى حكاية رواها دكتور العوا عن لقاء البابا بطلبه جدد من مختلف الديانات فى الفاتكيان ، وحديثه لكل مجموعة ، فكان ان خص الطلبة المسلمين بعبارة من نوع " اتمنى ان يزول الحقد من قلوبكم" .. طبعا يعنى كلمة بايخة تكضف اللى فى قلبه هو من حقد ، ما هو ماسنفعش نقول ان البابا يجهل الاسلام والمسلمين، ما يبقاش عاش عرمه دا كله ومعرفش عنهم كويس، وكويس اوى كمان، بس تقول ايه بأه على "المصالح" وعلى رأى الانبا قلته "الارهاب ملوش دين ولا ملة" وعلى رأيي انا "لما يكون فى قلوبنا احنا حقد امال بوش فى قلبه ايه؟".. وعلى رأي شعبولا "بس خلاص"

9/12/2006

هوامش على "الدايري بوك" بتاع ليلى

ملحوظة: التدوينة دى مش تبرير ليوم كلنا ليلى، انما محاولة لتوحيد الصف.. كلنا "رجال" و "نساء" نتفهم بشكل صريح وواضح وبسيط الهدف من اليوم


هامش 1: شوية بنات جابوا بلونه وفرقعوها.. حلوين.. كفاية عليكو كده.. ياللا بيتك بيتك

صلوا ع النبى، كمان زيدوا النبى صلاة.. كل واحد عمل مدونة وابتدا يكتب فيها - أغلب الظن إن - هدفه منها هو الكلام، إعلان الرأى، التفكير بصوت، التعبير عن وجهة نظره.. يا ترى يقدر يغير الكون بكلامه؟ يا ترى يقدر يعدل المايلة لمجرد انه بيعلن انه هو موجود وليه رأى فى القضية الفلانية؟ معتقدش ان اى حد عمل مدونة يكون دا هدفه، وماعتقدش كمان عند اكثر الناس تفاؤلا انه يكون متصور انه يقدر يحل مسألة بمجرد الكلام.. لكن الأكيد انه يقدر يلفت ليها النظر.. يقدر يخلى واحد تانى يفكر معاه.. وتالت ورابع وخامس وعشرة وميه..

اتكلمنا فى حاجات كتير اوى.. وطلعت دعوات كتير ، وكتير مننا ساندها .. احدثها، -لا مش ليلى - احدثها دعوة عماد لمكافحة الشراب اللى بصوابع

وبشكل ما مع وجود التدوين البنات اتكلموا، فتحوا مدونات وتدخلوا برأيهم فى مواضيع كتير أوى، وحكوا عن نفسهم وحياتهم.. ومن وقت للتانى هتلاقى بنوتة تكتب عن حاجة مضايقاها كبنت

ولما لست أدرى اقترحت فكرة بسيطة اوى.. مش هتاخد من اى بنت مجهود كبير.. كل الحكاية ان يوم واحد نكتب فيه كلنا عن موضوع معين يافطة كبيرة اسمها "رأى البنت فى وضعها الحالى" ، لازم نعترف ان التدوين هو اللى اعطانا الدفعة دى.. لولا وجودنا هنا مكناش اتقابلنا وفكرنا فى الموضوع ده.. لولا اتعودنا - فى وقت قصير - يبقى عندنا قدرة على الكلام مكناش فكرنا من الاساس فى اى حاجة

والاهم.. ان لولا احنا كمدونات متأكدين إن لينا رصيد جيد من الاحترام والتقدير لمواقفنا واراءانا واسلوب تفكيرنا عند كل المدونين، مكنش هيتولد جوانا امل انكم تسمعونا

انتو عارفين ان المجتمع على الارض طبيعى هياخد الموضوع دا تريقة، انما كان ثقتنا فيكو انكو تسمعونا، حتى لو اختلفنا مع بعض.. نقعد نتكلم فى اللى احنا بنشتكى منه، ونشوف.. يمكن تلاقوا عندنا حق فى حاجات.. يمكن نلاقى عندكو انتو حق فى حاجات.. بس على فكرة احنا وانتو دى مش تقسيمة رجال ونساء ، انما احنا اللى كتبنا وانتو اللى قريتوا
-----------------


هامش 2: الثورة النسائية.. تحت رعاية جمعية المرأة المسترجلة

لما ابتدينا نعد لليوم ده - على فكرة هو يوم وليس حملة، واحنا لما كنا بنعد لليوم ده كان فى مناقشات كتير بين المجموعة الخماسية المسئولة عن اليوم ، المناقشات كانت على المستوى التنظيمى وعلى المستوى الايديولوجى والفلسفى كمان، كان مهم عندنا اوى نرفض كلمة "حملة" او "ثورة" ونستقر على انها مجرد "يوم"

المهم، كنت بقول لما ابتدينا نعد لليوم ده كنا متوقعين مبدئيا كمية غير بسيطة من التريقة والتسطيح وكمان تتفيه مقصدنا من اليوم، وبصراحة أنا كنت مقدرة ردود الأفعال دى، لأننا كنا بنرتب ليوم عن موضوع له خلفية تراكمية على مدار أكثر من قرن منذ ظهور دعوات ما يسمى بـ "تحرير المرأة" وأكثر تلك الدعوات مشكوك فى نيتها على المستوى الشعبى ويمكن مستويات سياسية كمان.. وعشان نفصل بين التاريخ الطويل ده وبين مجرد يوم "للبوح" زى ما احب أسميه، مش هيكون موضوع سهل وخصوصا إن متصيدى الأخطاء كتير ومؤلفى الأخطاء اكتر، واللى ماسكين السكينة اسهل حاجة عندهم انهم يسنوها على رقبة المرأة قبل ما يخلوها حتى تستشهد

لكن كان فى حل من الاتنين يا إما نخاف من اتهامنا بمجاراة الحركات النسائية القديمة واعادة طرح افكارها - اتفقنا او اختلفنا معاها -، يا اما بجد نتكلم ونقول ونشرح لكم عن اللى احنا بنحسه واللى بيضايقنا فى نطاق الدعم الكبير اللى اخدناه من تواجدنا كمدونين وفى نطاق الايمان الحقيقى بإن المرأة لا تقل جرأة فى طرح مشاكلها والدفاع عن حقها فى المناقشات

طبعا اخترنا الحل التالت :D
-----------------


هامش 3: الحركة النسائية الجديدة تطالب بالحرية وتلات أيام أجازة فى الأسبوع

كمان من خلال مناقشتنا المطولة نوعا واللى سبقت عملية الاعداد واستمرت من خلالها بردو كنا مصرين على عدم استخدام مصطلحات من نوعية "تحرير المرأة" والكلام الكبير ده
أولا، لانه كلام مستهلك ، والناس بتحب تتريقه، احنا كمان بننزل تريقة هههههههه
ثانيا، مش هو دا الواقع بصراحة، مشكلتنا مش "تحرير المرأة".. اعتقد انه مصطلح مش سليم دلوقتى، يمكن كان داعمى المرأة زمان شايفين انه مصطلح مناسب، لكن ساعتها كان وضع المرأة عامل ازاى، كان بلوه سوده مسيحة على دماغ كل الستات.. لا تعليم ، لا خروج، لا رأى، لا شغل، تهميش لا حدود له لدورها، لحد ما بقت اللى بتعلم ولادكو واحدة جاهلة ماتعرفش حتى تمسك كتاب ربنا تقرا منه، واحدة جاهلة مسئولة عن بيت واسرة، اساسا لا هى اختارت شريك حياتها ولا كان ليها اختيار فى اى حاجة تانية

طيب دلوقتى، اه خرجنا اتعلمنا - مش كلنا طبعا لحد دلوقتى-، واه اشتغلنا، وأه لينا صوت انتخابى.. بس لسه فى مشاكل.. لسه فى تهميش على مستوى اللفظ والنظرة - اقصد نظرة الرجل ان المراة اقل منه -والفعل كمان
لسه ما فيش ثقة فى البنت ولا ثقة فى قدرتها، لسه الراجل دايما بيحط فى دماغه مقارنة بينه وبينها على اساس انه الافضل وانه الاقوى، وان هى - زى ما حد كتب فى تدوينة ليه - ناقصة، وحدد انها ناقصة جسديا.. انا قريت ضحكت بصراحة، لأن كون المرأة تكوينها الجسدى "يختلف" عن التكوين الجسدى للرجل لا يعنى دا "نقص" أبدا، على العكس اذا كانت القوة الجسدية للرجل هى الفيصل وان الرجل يقدر يشيل اثقال اكتر من المرأة فمع احترامى يعنى الثور بيقدر يشيل اكتر، انما بأه المرأة علميا عندها قدرة كبيرة على تحمل الألم مايستحملهاش الرجل -ولو حلف على الميه تجمد مش هيستحملها- والاختلاف ده ربنا سواه لان فى وظائف جسدية معينة خاصة بالمرأة - الحمل والولادة طبع

اما التشكيك فى ان اننا عايزين نتساوى بالرجال، فمعلش بردو مصطلح "المساواة" مصطلح دينى بالدرجة الأولى، لأن الناس عند ربنا سواسية، واعمالهم هى الفيصل عند ربنا فى النهاية، يعنى الجنة مش عنصرية الحمد لله

طيب ايه بقى كلمة المساواة بين الرجل والمرأة ملهاش معنى، ومع ذلك فى رجاله بيتذرعوا بالكلمة الملخلخة دى عشان مايصرفوش على بيوتهم مع ان الانفاق واجب على الزوج - ملحوظة بس عشان تشوفوا حكمة ولطف ربنا بالستات - ان الواحدة منهم جوزها يصرف عليها، لكن ليها ذمة مالية منفصلة.. بس عشان تعرفوا احنا مابنجيبش حاجة من عندنا

المهم ، عشان مااسرحش فى الكلام، اللى اقصد اقوله ان فى لسه مشاكل موجودة، وبتجرحنا اوى.. واذا كان الرجل شايف انه المرأة بتاخد حقه احيانا وانه مظلوم بشكل ما.. يبقى "جو اهيد" واكتب واشتكى وقول.. مش معقول يعنى هنقفل على لسانك الباب واحنا بنقول عايزين نخلق أرضية للحوار والتواصل.. احنا بنشجع ان "حنفى" او "مرسى" او "سمسم" يعمل يوم يتكلم فيه بردو عن ايه اللى بيضايقه من المجتمع وازاى بيحس فيه باضطهاد لكونه راجل
-----------------


هامش 4: نوال السعداوى قبس من نور النسوية نلتف حوله

النكتة باه الجامدة اوى فى كل اللى اتقال، واللى بجد مافكرناش فيه ابدا ان يتم اتهام اليوم بتاع ليلى إن مرجعيته نوال السعداوى وملهمته اقبال بركة . هههههههههههههههه انا مش عارفة يا اخوانا، أمال لو مكنش فينا اللى بقالها بتدون من شهور وسنة واتنين وعرفتوا تفكيرنا ماشى ازاى ودماغنا عامله ايه.. طبعا لو قعدنا نتكلم ونلت ونعجن فى تأثرنا بنوال السعداوى من عدمه مش هنخلص ومش هنحقق هدف ليلى كده، بالعكس هنقضى على فكرة اليوم من أساسه وهناخد موقف دفاعى سقيم وهنرجع تانى ساكتين، فارجوكوا نتكلم فى المشاكل اللى اتعرضت أحسن ما نتكلم فى هدف اليوم ومين اللى وراه وايه الايديلوجية اللى بتدعمه.. والنبى بلا نيلة



هامش 5: القلم الل كتبت بيه ليلى قلم "كحل" ومش مبرى كمان

اوكى، خلونا نتكلم بصراحة، احنا قلنا خللى ليلى تتكلم، جت ليلى اتكلمت فسردت فى كتير من التدوينات الخط الزمنى بتاعها، وعمر ليلى كله ظهر عبارة عن مآسى وملاحم م العيار التقيل.. ماشى يا جماعة سيبونا نتكلم ونكتب اكتر واكتر واحنا مع الوقت هنكتسب نظرة ما فاحصة وهتقدر ليلى تخوض فى عمق الأشياء ويمكن تعبر بشكل أكثر وضوحا عن حاجات انتو يمكن لم تستوعبوا من الاول هى ليه بتضايقنا.. ماتنسوش ان دى البداية و"بدايات الأشياء بدائية" ، فصبرا آل ياسر.. بكرة لما ليلى تتكلم اكتر واكتر الصورة توضح وتتعمق

على فكرة مجرد البوح شىء صحى جدا، احنا كمشتركات فى اليوم ده حاسين باختلاف كبير جدا بعد الكتابة، وقبل الكتابة كمان، مجرد تجمعنا على جروب واحد واحساسنا بالانتماء لكيان داخلى يشبه الكيانات الداخلية التالية فى الاخريات.. فرق معانا اوى
-----------------


هامش 6: الحركة النسائية حركة متشرنقة تهدف إلى اقصاء الرجل

فى ناس قالى فى بالها "كدابة فى اصل وشها، البت ليلى بتقول انا مش ضد الرجالة مع ان كل كلامها مقارنة بالرجل".. تعرفوا.. ان ليلى لما استعانت بحد لنشر فكرتها كان الحد ده راجل؟ مش بس كده.. ليلى مؤمنة ان اليوم بتاعها عشانها مش عشان الندية مع الرجل.. ليلى عايزة تناقش مشاكلها اللى بتعانى منها .. عايزة حالها يكون أفضل.. فإذا كانت كتير من التدوينات جابت سيرة الرجل، وقارنت بين حاله وحالها، واتهمته فى بعض الاحيان ان هو السبب، فدا مش ذنب ليلى بأه.. اذا كانت مشكلة ما سببها رجل، هتكدب وتنكر لمجرد انها تحوذ الرضا السامى ومايتقالش عليها انها ضد الرجالة؟
اكسيكيوزمى، ليلى اتفقت مع نفسها على الصراحة.. ليلى عايزة تصلح من نفسها مش تطبطب ع الرجالة اللى بيتقمصوا لما تيجى سيرة انهم السبب
-----------------


هامش 6: الثورة النسائية تحدث انشقاق فى الصف القومى.. وتفتت جهود حركات ضد التوريث

شخبطة جامدة اول الهامش..... و فى النص بأه ضحكة كبيرة من نوعية نيهاهاهاهاهااهااااا
وفى ديل الهامش... ايه العلاقة؟
-----------------


هامش 7: ليلى العامرية تدون على قبر قيس قبل ان تموت عليه

رغم اننا وضحنا فى التعريف الخاص بيوم "كلنا ليلى" والموجود على مدونة "كلنا ليلى" مين هى ليلى وايه حيثيات اختيارها، الا ان فى ناس علقت على انها ليلى العامرية واعتبرونا نقصد ليلى التى اشتهرت بأهم قصص الحب مع حبيبها قيس بن الملوح
مع احترامى لليلى العامرية.. بس معتقدش ان البنية كانت بتعانى اللى احنا بنعانيه.. ليلى كانت قصة حبها فى قبيلة عذرى العربية - بعد الاسلام على فكرة - واللى يقرا كتاب "الحب العذرى عند العرب" لشوقى ضيف هيعرف ان ليلى كانت دلوعة بجد بمقاييس موجوده دلوقتى، مش موضوعنا بردو، انا بس حبيت اؤكد ان ليلى العامرية ليست قصدنا

لكنها ليلى صاحبة الباب.. ليلى التى روت عنها لطيفة الزيات - وعلى فكرة الرواية سيرة الذاتية عن راويتها - لكن قبل اختيارنا لليلى تم اقتراح كذا اسم، منها اسماء اجنبية من بيئات اخرى غير مصرية، دا كان بناءا على اقتراحى .. احم، اننا نسمى اليوم بإسم واحدة من اللاتى عانين ونجحن رغم كل شىء، والعالم مفتوح قصادنا.. وبصراحة فكرنا فى رئيسة دولة ليبريا ، بس اسمها كان غريب اوى حال دون ذلك، كان اسمها آلين جونسون سيرليف، كان صعب اوى نسمى اليوم "كلنا سيرليف"... ياللا حصل خير
وكمان كان الاقتراح المرشح بقوه امام ليلى، هى "نورا" بطلة رواية "بيت الدمية" لإبسن.. لما ابيتاف اقترحت نورا، انا كنت موافقة جدا وبعدين مريم اقترحت ليلى.. فاحترت.. لكن كفة ليلى رجحت بما اننا لقينا نموذج مصرى حقيقى ومشاكلها من نوعية مشاكلنا بالرغم من فرق خمسين سنة بينا وبينها.. وكمان لأنى بموت فى الفيلم وبحبه جدا

لو مسكنا الخط اللى عاشته ليلى هنلاقيها واحدة من البنات اللى الاضطهاد ضدهم دوبل - على رأى ارابيسك - فى اول مشاهد الفيلم بنلاقيها بتخرج فى مظاهرات وترجع البيت تتهزق من والدها.. والدها مش بيكلمها ابدا على انها كيان انسانى قصاده، لكن يمكن بيعاملها فى البيت على انها قطة.. او كرسى يمكن، المهم علاقتها بوالدها كانت سيئة جدا كانت علاقة الخوف والرهبة والفم الملضوم بإبرة مصدية اعععع

هنلاقى الام نسخة انثوية من الاب، وربما اكثر قهرا لليلى ولأحلامها

وبعدين فى شخصيات اخرى فى حياة ليلى، الام والخالة واولاد الخالة وخطيبها فيما بعد واخوها - كان سكر وزى العسل، متفاهم ويعتمد عليه بجد - وطبعا حسين

طيب وبعدين، اختارنا ليلى.. رغم ان نهاية الفيلم منطقيا مش بتحصل، هى نهاية رومانسية عموما.. لكن الاهم ان ليلى جسدت اشكال كتيرة من اللى ممكن نحكى عنها ونملى مدونات
-----------------


هامش 9

كلمة اخيرة: ليلى تجد أن التميز سنة كونية ولكنها ترفض التمييز.. أشرحها دى؟