Showing posts with label كلنا ليلى. Show all posts
Showing posts with label كلنا ليلى. Show all posts

9/18/2007

كلنا ليلى 2: جزء ثان: أصلهم ماعندهمش نظر

طبعا انا رحت وقلت عدولي، مجاش بكرة اللى انا قلت عليه ده، بس الظاهر اني مبقتش اقدر اقدر ظروفي نهائيا.. يعني يوم مشغولة ، يوم كسلانة، يوم مليش نفس، وكده يعني

المهم.. انا بعتذر عن انى قلت "بكرة هكمل اجابات" ومقدرتش اكمل الا بعد بكرة ده ما عدي بخمس ست ايام تقريبا، وبالتالي فانا مش هوعد المرة دي ببكرة، .. امم احم، اصلى بردو لسه هكمل اجابة فى بوست تالت وعليكو خير :)

المجموعة التانية من الاسئلة: ليلى والمجتمع: ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
وما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، اما بعد :)
المشكلة الأولى والأخيرة وأم المشاكل والمصدر الرئيسي هى "نظرة الرجل للمرأة" أو بمعنى أدق "نظرة المجتمع الذكوري للمرأة".. لأني لو قلت هى نظرة الرجل فقط اكون غير منصفة، انما الحقيقة هي هذا المجتمع الذي يتفق فيه الرجل والمرأة على "النظرة الدونية للمرأة" والبداية من الرجل.. تسمونها نظرة ذكورية، تسمونها نظرة شرقية، المهم انها نظرة تعتبر الرجل كيان افضل من المرأة، أذكى اقوى اهم اقدر على الاستيعاب والتفكير وتسيير الامور، وكأنه وحده هو خليفة الله على الأرض وليست للمرأة مكان، ... عمنا الرجل صدق كده من زمان، ومارس كل طقوس هذا الاحساس.. وظهرت نُص مشكلاتنا التي نعاني منها من باب اننا الاضعف نحتاج حماية، واننا الاغبى نحتاج لمن يفكر لنا ولا يشاورنا فى الامر..

نُص المشكلات التاني ظهر، لما رضخت المرأة لمنطق الرجل فاعتبرت نفسها ضعيفة تحتاج لظل رجل، وهكذا عشنا فى مجتمع ذكوري يعلي من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة

غني عن الذكر ان الدين برىء براءة الذئب من دم بن يعقوب، (حلوة الحتة دي، كان نفسي اجيب سيرة الذئب ده من زمان، ماعلينا)
ربنا قال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" صدق الله العظيم (سورة التوبة)، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال "النساء شقائق الرجال" ولو جيبنا وقرينا السيرة النبوية هنفاجأ بكم التفهم والمساواة والحرية اللى حصلت عليها المرأة بسبب الاسلام، انما والله اعلم الناس ماقدرتش تستوعب بردو.. فضلت النزعة الذكورية "الجاهلية" دي جواهم.. وابتدت تطلع مع الوقت ويلووا معاني واحكام دينية في سبيل نظرتهم للمرأة. ما تلاقيش رجل يستشير زوجته زي ما كان الرسول (ص) بيعمل، ولا تلاقي حد يحافظ على مشاعرها زي الرسول ما كان بيعمل (دي ابسط حاجة ان الاولاد لما يقعدوا مع بعض ويحبوا يعملوا رجالة قصاد بعض كل واحد يتكلم عن حبيبته باعتبارها "المزة" او "الحتة" بتاعته..ودى الالفاظ اللي بيستخدموها.. على اساس انها رِجل كرسي او مُلة سرير)، باختصار ما بيحترمهاش

دا حتى ايام الرسول كانت النساء بتخرج تصلي الفجر، تصور باه لو جت واحدة دلوقتي تقول انا هخرج اصلي الفجر فى الجامع... "احنا معندناش بنات تدخل البيت بعد الساعة عشرة، يبقى عايزة تخرجى اربعة الفجر!!"..

المشكلة في النظرة دي.. البنت اللي هي بنتك واختك وامك وزوجتك وحبيبتك واللى ببساطة مينفعش تقول مين فيكو احسن او اهم من التاني لأن بدون وجود احد الطرفين مش هيبقى في عمار.. البنت دي بتبقى في ذهنك تقول الوقت كيان هش ضعيف عقلها صغير. لأ وكمان مااااكرة.. وكيد النساء باه والحاجات دي، وبرغم من تناقض الفكرة بين العقل الصغير والمكر إلا ان الرجل بيرتاح جدا للنظرية دي اللى تخليه يستسهل اصدار احكام بناءا على الموقف المتورط فيه، فهي ساذجة احيانا وماكرة احيانا أخرى

شىء مزعج جداً.. انك تكون بنت بتتنازعها جهتين، جهة المجتمع القائم بالفعل بكل افكاره الجاهلية الرجعية دي، وجهة احساسها الداخلي وقراءتها اللى دعمت ايمانها بإن في ظلم وان مش دا اللي المفروض يكون

طيب الحل ايه؟
م الاخر كلنا عارفين الحل، بس احنا مش قادرين ننفذه، مش قادرين نمارسه.. مش قادرين نغير النظرة الخاطئة للمرأة. ايوه هو دا بكل بساطة الحل.. انك تشوف المرأة ككيان انساني مماثل، ساعتها كل الحاجات هتتحل، هتعترف للانسانة دي بحقها.. هتحترمها من جواك

نفس الحكاية، المرأة كمان محتاجة تغير نظرتها لنفسها ولبنات جنسها، محتاجة تدي للانسانة اللى جواها حقها.

9/12/2007

كلنا ليلى2: جزء أول: خبرات شخصية

أولا: كل سنة وكلنا طيبين وبالصحة والسلامة، وتعود علينا الايام بخيرها وبركتها ومعناها وايمانها وفروضها وسننها وصيامها وصلاتها وقيامها وقرءانها وفطارها وسحورها وكوباية البلح والزينة في الشوارع والفوانيس فى البلكونات، ومايحرمناش من صوتك يا "عبد المطلب" وانت بتغني رمضان جانا

ثانيا
نظرا لظروف اسمها "الانشغال" و"الوقت الضيق" وكده، مقدرتش انزل تدوينتي المشاركة فى احتفالية "كلنا/مع ليلى" للسنة الثانية على التوالي، ولكن بما ان كل شى فى المجتمعات الافتراضية "ملحوق" ولأن فكرة الاحتفال بليلى السنة دى جت على نسق "التاجات" اللي بنمررها لبعض.. فدا كان كفيل بإنه يديني ويدي للي هيجاوب على التاج بعدي فرصة مستمرة، ويدي للاحتفال نفسه انه يبدأ يوم تسعة تسعة ويستمر إلى ما شاء الرحمن.

قبل ما ندخل فى الموضوع. ممكن تقرا التدوينة اللى حضرتها لست أدرى مشكورة واللى نشرتها على المدونة الرسمية لكلنا ليلى، وكمان اقرا التدوينات اللى شاركوا اصحابها فى الاحتفال السنة دي مشكورين، وياريت لو تحب يعني، تشترك معانا، بما ان الوقت ما فاتش والفرصة متاحة وكده :)

ندخل فى الموضوع -التاج يعني-

-----------

• ليلى ونقد/معرفة الذات : هل أنت سعيدة كفتاة في مناحي حياتك؟ هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة؟ هل تعرفين دورك في الحياة أم تتسابقين وتلعبين أدوارا مرسومة وفقط؟ هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟

وبالتفصيل

-- هل أنت سعيدة كفتاة في مناحي حياتك؟ اولا مش هفصل ذاتي كفتاة عن ذاتي كإنسان، يعني لما افكر فى هل أنا سعيدة وللا لأ... بصراحة النوع ده من الاسئلة مرهق جدا بالنسبة لي، ومش بعرف اجاوب عليه، عموما ممكن اسيبه على جمب شوية يمكن ردودي على بقية الاسئلة تشكل ملامح الاجابة عن السؤال المعقد ده.

-- هل تحبين نفسك ام تتظاهرين بالقوة؟ بحب نفسي اه، بمعني اني بحب كوني أنثى، وبحترم الحقيقة دي جدا. دا نابع من احساسي بأهميتنا ( بنات حواء وادم)ويقيني الداخلي اننا نتساوي مع الجنس الآخر (الاولاد يعني). بس هل دا معناه انى ما "اتمنتش اكون ولد؟"
بصراحة اتمنيت اكتر من مرة انى اكون ولد. مش لأنهم احسن مننا، او انى شايفة انى لما اكون ولد هكون اعلى مقاما او اكبر قيمة، بالعكس. انا بس اتمنيت احيانا انى اكون ولد لأنى بشوف انهم - فى مجتمعاتنا المعوجة دى- بيحصلوا على صلاحيات وحقوق بتتحرم منها البنات، وبيكون السبب فى النهاية متعلق بالعادات والتقاليد - مش أحكام الدين ولا الحقائق العلمية - وعليه، التمني بيجي في لحظة الاحساس بالعجز عن تغيير العادات والتقاليد دي، ما هو ياإما تتغير ياإما ابقى ولد.

-- هل تعرفين دورك في الحياة ام تسابقين وتلعبين ادوار مرسومة فقط؟ هو اللى انا متأكده منه انى لحد دلوقتي مامرتش بدور مرسوم بشكل مسبق ليا، ولا حد تدخل فى توجيه حياتي او تمريرها واللعب بيا كأنى عروسة ماريونت، لا خالص، من اول ما اخترت قسم علمي علوم فى الثانوية، ومرورا بدخولي كلية تربية عشان ابقى مع اصحابي، ولحد ما قررت ما اشتغلش مدرسة (قد تبدو تلك الحوادث صغيرة، لكنها في حياة البنت مش سهلة خالص)، واغير مسار حياتي العملية تماما، بس دايما كان فى نصيحة من بابا وماما، بيفكروا بصوت عالي معايا، احيانا بتطول المناقشات عشان يقنعوني بحاجة مش عايزاها، انما الموضوع بينتهي على تفهم كامل من ناحيتهم انى مقتنعة بقراري، وبردو الموضوع بيكون فيه نوع من التطمين والمناورات فى النقاش عشان المركب تمشي :)
وبرغم كل ده، مقدرش اقول انى محددة اوى دوري في الحياة، يمكن اكون عارفة كويس انا مش عايزة ايه، انما مش واثقة اوى انا عايزة ايه.. حلو كده وللا لخبطكوا؟

-- هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟ اه طبعا مستعدة ادافع عنها، مم بس احيانا الجو مايكنش مشجع، ساعات تحسي ان اللى قصادك "غير مؤهل" انه يفهم انك بتتكلمي عن ايه، او تركيبه عقلة متشبعة بالنظرة الدونية للمرأة، فدا محتاج عملية تحضير (وتطهير) قبلها انك تشيل من دماغه النظرة دي وبعدين تبتدي تتكلم فى حقوقي وحقوقك

بكرة ان شاء الله هكمل الرد على بقية الاسئلة المنشورة على مدونة كلنا ليلى، وبما ان دا تاج فأنا بمرره لأى حد يحب يجاوبه - يتفضل.