Showing posts with label رأي. Show all posts
Showing posts with label رأي. Show all posts

5/17/2011

شتات المصريين

هو إحنا كنا عايزين إيه؟ كنا عايزين إيه؟

أنا فاكرة إن أول ما خلعنا مبارك، الدنيا نورت وقلنا الحمد لله خلعنا مبارك، هنجيب واحد تاني يخدمنا، ونعمل انتخابات برلمانية تجيب ناس بيمثلونا ونعمل دستور يساوي بيننا جميعا ويحمي حقوقنا...

لا بجد مش فاكرة أكتر من كده. وحقيقي مش عايزة أكتر من كده.

لما نأسس لدولة قانون بدستور وانتخابات حرة تجيب اللي الشعب عايزة نقدر نحقق كل أحلامنا، من أول رفع الأجور والاهتمام بالتعليم والصحة لحد فتح المعبر والعلاقات مع أفريقيا ومحاكمة مبارك وعصابته.

الصراحة أنا مش عايزة من المجلس العسكري غير الانتخابات. يسلم السلطة لينا ويروح. مش عايزة منه يبقى مسئول يأكلنا عيش وللا يضرب لنا مبارك على قفاه - أيوه صحيح أنا عايزة نمسك مبارك قبل ما يفلفص مننا - بس أنا أثق في رئيس منتخب يحاكم في عهده مبارك عن مجلس عسكري هو في الآخر طفل في مسألة الحكم - ولا أسمح بتخوينه على فكره - أنا مش عايزة حاجة من المجلس العسكري.. مش عايزة حاجة

أنا معنديش مانع نفوض المجلس العسكري لمحاولة حل بعض القضايا الملحة لحين الانتخابات، منها توفير الأمن (وظباط الزفت الشرطة ينزلوا من بيوتهم ويتقوا اللي خلقهم ويشتغلوا بقى) والمصايب الطائفية اللي الله أعلم مين اللي بيلعب فيها، وكمان المحاكمات العسكرية للمدنين (واللي هي للأسف أسوأ شيء بيجي مع باكتة حكم العسكر)

على عيني وعلى راسي عصام شرف يروح افريقيا . قشطة، بس لو فشل مش هحاسبه واخرج اطالب برحيله، لأنها مش شغلته ومش مطلوب منه أصلا.. وهكذا مواضيع كتير أوي

أنا متضايقة من المصابين من انفصام الشخصية اللي مخليهم مش طايقين المجلس العسكري ومع ذلك بيطالبوه يحل كل مشاكلهم. اللي مش حاسين نهائيا بالشعب ومنفصلين عنه، اللي مش بيبذلوا مجهود في الشارع عشان خاطر الانتخابات اللي جاية دي، عشان البرلمان يمثل كل طوائف المصريين، عشان الدستور اللي هيتكتب على إيد مجلس الشعب ده يراعي كل طوائف المصريين... وكلنا عارفين إننا محتاجين نشتغل عشان نوعي الناس ونضمن انهم مش هيبيعوا أصواتهم، على الأقل

أنا متضايقة ومخنوقة. مش متضايقة من الشعب، خالص على فكرة. متضايقة من الناس اللي ماتعملش الواجب اللي عليها وماسكة في خناق المجلس العسكري. ومستصيعين بالبق. معرفش بقى، يمكن دا دورهم في الحياة أصلا.. منظرين سياسين يلعنون سلسفيل المجلس العسكري اللي هو أصلا مش مطلوب منه يعمل أي حاجة غير الانتخابات عشان نخلص بقى.

أرجوكم، أرحموا أمي.. انتبهوا، الثورة ستفشل إذا لم يمثل مجلس الشعب القادم كل المصريين، ليس قبل تلك اللحظة تموت الثورة وليس بعدها

اللهم بلغت، اللهم فاشهد

2/12/2011

كش ملك ١

في الأيام الجاية، اللي هيجي على بالي بخصوص الثورة هقوله، مفيش حاجة مرتبة أو جاهزة بس هي مجرد افكار وتحليلات متواضعة لاني دماغي مش بيبطل يفكر في تلك المعجزة اللي عشناها ١٨ يوم

الليلة دي هحكي عن الثلاثة نقلات شطرنج اللي خلت ناس كتير جدا من بعد ما كانت اقتنعت بخطاب مبارك الثاني، تبدل رأيها وتنضم للثورة

١- النقلة الأولى: بعد ١٢ ساعة من الخطاب بدأت "موقعة الهجانة" وهجمت على المعتصمين والمتظاهرين في ميدان التحرير. في مشهد هو مزيج من الوحشية والكوميدية الصارخة. لم يصدق أحد عيناه وهو يرى الأحصنة والجمال تهاجم شباب عزل

٢- النقلة الثانية: عندما تم نشر أرقام حسابات عدد من رجال النظام.. فأرقام مثل ١٨ مليار و١٢ مليار و٨ مليار كانت كافية بإشعال نار الغضب في قلوب كثير من المصريين الذين يعرفون تماما أنهم يسرقون كل وم ولكنهم لا يعرفون مقدار هذه السرقة.. وأصبحت جملة مثل "عايزين فلوسنا" هي الهم الأول والشغل الشاغل لكثير من المصريين الذين كانوا قد تعاطفوا مع خطاب مبارك الثاني

٣- النقلة الثالثة: هي ظهور وائل غنيم بعد اختفاء دام ١٢ يوم، وروايته عن تخطيطه مع آخرين للدعوة للثورة وماحدث خلال الإثنى عشر يوم اختفاء وأخيرا انهياره باكيا عند رؤية صور شهداءنا.. شهداء ٢٥ يناير

كانت تلك النقلات كافية لإشعال الثلاثاء الأخير وخروج الملايين بعفوية وغضب كبيرين لمشاركة هؤلاء المرابطين في التحرير

بكرة أكيد هحكي معاكو على أفكار تانية.. تصبحوا على خير وحرية

11/29/2010

هرطقة

من زمان دماغي بيوزني ع الشك!

ودي محاولة فقيرة ومتعجلة لسحب كل الأفكار دي من دماغي وحطها قصاد عيني. يمكن ده وقته، أفكر شوية بره الصندوق بعد انتخاباتنا والتجربة اللي كل ما تتكرر تزداد فسادا وقلة أدب.. وأنا بصراحة خلاص فاض بيا.. كفرت! كفرت بالديمقراطية.

أو خليني أقول تحديدا كفرت بتطبيق الديمقراطية من حيث هي مجلس شعب وحياة برلمانية. على فكرة انت مش مضطر تضرب كف على كف وتقول يا حول الله يا رب البت مخها ضرب من صدمة اللي حصل. كلنا عارفين اللي كان هيحصل يا برنس!

يعني حضرتك مين قال إن الحياة السياسة المثالية لازم يكون فيها مجلس شعب ونواب وانتخابات؟

بالراحة بس، أنا بفكر من أول وجديد وبسأل كل الأسئلة اللي المفروض إجاباتها واضحة وبديهية عندك يمكن، عندي ماعتقدش إني مور مسيو..

تشريحا للموقف الحالي، المرشحين الموجودين جهلة وفاسدين “مشكلة أخلاق مش كده؟” يعني لو كان أهاليهم تعبوا شوية معاهم وعلموهم وربوهم وعرفوا الصح م الغلط، الحق م الظلم، مكنش دا بقى حالهم.

دلوقتي المفروض الناس تختار منهم اللي هينوب عنهم في مجلس الشعب، ومجلس الشعب هو المكان اللي ممثلي الشعب بيقرروا القوانين اللي هتسري على عموم الشعب.. ربعمية بني ادم في ايديهم مصير تمانين مليون،

بس الانتخابات فيها تزوير وبلطجة وشراء أصوات “مشكلة أخلاق بردو مش كده؟”.. وفي الآخر أصلا الناس مش موضوعها مجلس الشعب ولا القوانين، لو حد فيهم هيختار بحريته، فهو بردو بيختار اللي بينقل ابنه من مدرسة وللا بيجيب لمراته وظيفة وللا بيطلع لأبوه معاش.. خدمات ومصالح شخصية مباشرة “مشكلة جهل وفقر - مش كده؟”

دا الوضع في مصر دلوقتي.

طيب ازاي الوضع ده يكون أفضل من كده؟ لو الانتخابات جرت بنزاهة وضمير والقانون تم تطبيقه والقضاه راقبوا الانتخابات والداخلية وأمن الدولة بعدوا عن اللجان… كل ده صح، بس لو مفيش أخلاق، هيتم التحايل على القانون، لو مفيش أخلاق القضاه هيكونوا أول من يخونوا، لو مفيش أخلاق الداخلية هتلعب دور البلطجي.

طبعا سيرة “الأخلاق” ممكن تجيب لك حساسية لأن الكلمة دي بنقولها للعيال وهم عندهم سبع سنين، وبالتالي التدوينة دي أقرب للكتابة الساذجة أو الطفولية.. معلش، أنا بحاول أتولد من جديد..

طيب، في امريكا مثلا، لو أخدناها مثال على تطبيق القانون والمراقبة الانتخابية وتحجيم دور الشرطة في الحماية والأمن فقط وليس البلطجة، هل بيكون في اختيار سليم للنواب وتمثيل حقيقي للناس؟

مش هفتي، بس اللي أنا أعرفه وأسمع عنه إن في أمريكا اللي معاه فلوس بيعرف يلمع نفسه إعلاميا، واللي معاه الإعلام بيكسب.. وممكن يكون نصاب بس يدخل البرلمان بردو أو حتى ممكن يكون غبي ويمسك حكم أكبر دولة في العالم.. حصلت.. مش كده؟

إيه اللي يمنع إن ده يحصل؟ هرجع وأقولك الأخلاق.. الوعي.. إن النائب ده يكون محترم ومايستغلش الإعلام ومايسعاش للدعاية بالفلوس لمجرد إنه عايز المنصب ده.

المشكلة مش في وجود قانون حازم، المشكلة في الناس.. بيقولك المحامي الشاطر هو اللي يذاكر القانون كويس عشان يعرف ثغراته ويلعب بيه.. شفت؟ لو المحامي عنده ضمير مش هيعمل كده.

يعني لما يكون الموضوع كله مهما كان معقد هيدور حوالين إن الناس تبقى متربية وعندها أخلاق، يبقى ليه ما نرجعش للحلول البسيطة؟ ليه مجلس شعب أصلا؟ ليه الاختيار الشعبي العشوائي لما ممكن نأسس لناس نعلمهم ونربيهم ونخليهم يسنوا قوانين بالحكمة والعدل اللي هيتربوا عليهم.. لا فلوس ولا سلطة ولا نفوذ..

الحقيقة معرفش بالظبط إيه اللي ممكن يكون بديل لمجلس الشعب، انا بس شايفة انه طريق مسدود

وحياة أبوك ما تتفردش عليا وتقولي أمال لما انتي معندكيش بديل بتفتحي بقك ليه؟ مش معنى إني معنديش إجابة إني مقدرش أطرح السؤال! وإدراك المشكلة مش معناه إني أعرف حلها.. جاتك نيلة، انا بفكر معاك بصوت عالي بس

زي ما في فلاسفة ومفكرين وصلوا لحلول سياسية في زمانهم، احنا محتاجين حلول سياسية لزماننا.. احنا مش مجبرين نمشي زي القطيع.. ومش مجبرين نجمد الأسئلة ومانعيدش طرحها.. ونفضل محبوسين في دايرة الحلول العتيقة.

باختصار مجلس الشعب مجرد اختراع إنساني ممكن يكون كان كويس في زمن مجهول من الأزمان.. لكن دلوقتى؟ ماعتقدش.. كده ولا مش كده يا معلم؟.. خد لك نفس!

9/06/2010

يسقط الإستعمار الحكومي .. يسقط الإعلام المسموم

قال إيه في مسلسل الجماعة، الإمام حسن البنا أخد بعضه وراح للنقراشي يعيط ويقول له : الإخوان مكنش المفروض يعملوا في السياسية، وفيما معناه يعني.. المفروض يخلوهم في الدين وبس.

لوووووووووووووووووول

يعني وحيد حامد - بجهل جدير إنه يخلده في التاريخ باب hall of shame - بيخلي حسن البنا بيتكلم بلسان وبفكر واحد علماني،... كوميديا سوداء توقعك في الأرض من كتر الضحك

ليه الجملة دي مش معقول تصدر عن واحد زي حسن البنا؟ دا سؤال حلو

أولا، لأن فهمنا إحنا كمسلمين للدين وعلاقته بالحياة وما فيها من نواحي سياسية واقتصادية واجتماعية وكله بيلخص الفكرة في حاجة واحدة: إن الدين من عند ربنا ارتضاه لينا عشان نعبده وعشان نأمر بين الناس بالعدل
"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" صدق الله العظيم*١
وبيقول بردو:
"لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالْقِسْطِ" صدق الله العظيم*٢
الدين عندنا كمسلمين، مش بس صلاة وصوم وحج
الدين مش بس صبر وصدق وأمانة وأخلاق
الدين كمان بيأمرنا نعدل بين الناس.. وحط تحت الجملة دي كل حاجة تخليك توصل لتحقيق العدل، من وجود مجتمع، ونظام، ومسئولين.

إذا الكلام ده مش معناه سياسة أمال يبقى معناه إيه؟

يعني، مثل اللي بيقول إن الإسلام صلاة وصوم وتبسمك في وجه أخيك صدقة وبس.. مثل البطة العارجة

الدين في الآخر مجموعة من الأفكار بتهدف لصلاح الإنسان الفرد ولصلاح الجماعة أو المجتمع ولتنظيم العلاقة بينهم..

يعني الدين زيه زي أي حد مصلح اجتماعي أو سياسي بيحط أفكار شايف إن فيها صلاح للبشرية، زيه زي الإشتراكية والرأسمالية والوجودية وغيرهم كتير

الفرق بين الأفكار دي والأفكار دي هي بس المصدر، إن الدين من مصدر رباني، والأفكار التانية من مصدر بشري..

أنا لو صحيت الصبح لقيت نفسي شيوعية ولقيتني في مجتمع بايظ ومنيل ومحتاج إصلاح.. هفكر إني أخدم الناس وأوصل لمستوى مسئولية يخليني أخدمهم سواء المسئولية دي إني أبقى نائبة في البرلمان، أو عضوة مجلس محلي أو عملت حزب أو وصلت للحكم... الفكرة في الآخر إن عندي برنامج بيهدف لمصلحة الناس والناس بتختارني

نفس الفكرة.. أنا لو مسيت بالليل لقيت نفسي عاجبني الأفكار الإسلامية والطرح الإسلامي ووجهات نظره وطريقته في الإصلاح عجباني، هحب أخدم أهلي وحبايبي والمجتمع والناس وأروح أعمل حزب بردو أوصل للحكم

إيه الفرق بين الإتنين بأه حد يقول لي؟ حرام ع التوجيه الرباني، حلال للبشري؟؟

ثانيا: طبعا محتاجين نفرق بين علاقتين بين السياسي (رجل السياسة) و الدين - هما نفسهم اللي ممكن اقولهم على أي فكر تاني
- العلاقة الأولى، إن حاكم إبن تييييييت يستغل الدين في الوصول للحكم عشان هو عايز السلطة والنفوذ والفلوس وحب يستغل الناس للدين
- العلاقة التانية: إن واحد يكون مؤمن بإن صلاح الدنيا في الدين، وبيحاول يطبق المنهج يما يرضي الله

نفس العلاقتين تنطبق على أي فكر تاني.. فاكرين في مسرحية محمد صبحي "تخاريف" لما طلع يقول، أنا قريت كتاب الإشتراكية لحد النقطة اللي بتقول إن الحكومة يكون في إيدها أدوات الإنتاج ، وقفل الكتاب على كده.. هو استغل الإشتراكية عشان يلم فلوس وبس

إزاي تقدر تمنع الإنحراف ده اللي بيخللي الحاكم يتهبل في دماغه، هو إنك كشعب تقدر تقومه في أي لحظة وتقدر تشيله لما تشوف إنه اتلحس..

واحد زي الخليفة أبو بكر الصديق قال في خطبته لما تولى الخلافة:

أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني। الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه.
أخدت بالك قال ايه؟ وإن أسأت فقوموني

نرجع بأه لحسن البنا، فالحج وحيد حامد رضي الله عنه عايز يقنعني إن حسن البنا ممكن يقول جملة ساذجة وهبلة زي الدين يفسد السياسة والسياسة تفسد الدين؟ كلمة سقيمة ، وتعميم لا يصدر من واحد زي حسن البنا أبدا أبدا أبدا

الجملة دي مسمومة مسمومة مسمومة، والناس هترددها بهبل وسذاجة وتعميم.. ويمشوا ورا كلام الحكومة اللي عاملة قانون تمنع فيه الأحزاب اللي ليها مرجعية دينية، يعني حزب زي حزب الوسط مش راضيين يدولوا تصريح عشان الحزب واضح وصريح في إن مرجعيته مرجعية إسلامية.. يعني أنا ممكن أعمل حزب بيدعوا للحياة على الطريقة الليبرالية ومقدرش اعمل حزب بيدعوا للحياة على الطريقة الإسلامية.. ويقول لك دي حرية!

-----

*١ الذاريات ٥٦
*٢ الحديد ٢٥


----

ملحوظة: هو انا محتاجة أقول إني مش إخوان مسلمين، وإني بس بقول الحق لوجه الله، لا أرجو ثوابا إلا منه؟

8/05/2010

انسبشن.. فيلم على حافة الأحلام.. بمحاذاة الوعي

ما هو أنا لو ما اتكلمتش عن الفيلم ده هيحصللي حاجة.. كفاية إني كسلت اكتب عن ٢٠١٢ وندمانة لحد دلوقتي.. وأصلا انسبشن أحلى بمراحل.. هو مبدأيا مفيش علاقة بين الإتنين أصلا خالص بتاتا.. أنا بس اللي افتكرت ٢٠١٢ دلوقتي إني ماكتبتش عنه

طيب .. أو خلينا نقول “حسنا”، لأني عايزة التدوينة دي بالعربية الفصحى، اعتقد هي الأنسب، أو ربما هو مزاجي اليوم

حسنا، انصحك بعدم قراءة التدوينة إلا بعد مشاهدة الفيلم. وبعد مشاهدته اتمنى أن تجيب على سؤالين: ما هو نوع الحشيش ‪الذي يتعاطاه مخرج ومؤلف الفيلم كريستوفر نولان؟ وما هي أكثر لحظات الفيلم امتاعا بالنسبة لك؟‬


بالنسبة لي، كانت كل ثانية وكل دقيقة.. حتى عندما انقطعت الكهرباء في السينما في أشد اللحظات تعقيدا في الفيلم وظلت قرابة دقيقتين إلى ثلاثة، اعتبرتها تضمينة ذات علاقة بالفيلم، ربما هى عقولنا التي “عملت قفلة مع الكهرباء”.. من كثرة ما استوعبت من متعة‬ في ظل فيلم طويل قررت إدارة السينما أن تلغي فيه الفاصل.

انسبشن، المتعة صافية مصفاة بلا إضافات للتحلية أو مواد للحفظ.. والمتعة الصافية في رأيي ربما لا تخلو من “الشوائب الطبيعية” ، ولكن لابد أن تخلو من المركبات الصناعية كالاستهبال والاستسهال. وهذا الفيلم نتيجة طبيعية لتطور العقل البشري في قدرته على خلق حدوتة جميلة ومعقدة هي بالتأكيد تطوير لحواديت سبقتها ومعلومات ودراسات. فالإبداع كما أفهم هو تطوير ما هو موجود، عرض ما نعرفه وما شاهدنها من قبل في قوالب جديدة، تركيبات جديدة، زوايا جديدة.. حتى اذا نظرت لما سبق عمله اعتبرته "بدائي" و“دقة قديمة”.

باختصار، أنت الآن بمساعدة “دماغ نولان” لديك دماغ أكثر تعقيدا من تلك التي كانت لديك قبل مشاهدة الفيلم.. وهكذا مع كل عمل رائع.. سواء كان فيلم، أو بناء، أو لوحة، او فكرة، أو موقع إلكتروني، أو آلة، أو وجبة...

يتعدى الفيلم فكرة “التحكم في الأحلام“ إلى “التدخل في أحلام الآخرين”.. ليس الأمر بهذه البساطة حتى - إذا كانت هذة بساطة أصلا-، الفيلم أيضا يبني على فكرة “التدخل في أحلام الآخرين” فكرة “تصميمها”.. بل ويتعدى ذلك بفكرة “ زرع فكرة في لاوعي الضحية”.. بل ويتعدى ذلك بفكرة “الحلم داخل الحلم” بل ويتعدى ذلك بفكرة “الحلم داخل الحلم داخل الحلم”.. بل ويتعدى ذلك بفكرة “الحلم داخل الحلم داخل الحلم داخل الحلم”.. وهكذا.. وعليك وسط هذا كله أن تتذكر كل تلك المراحل والمستويات التي تراها تعرض أمام عينيك في فيلم يستغل الأحلام داخل الأحلام بشكل لا نهائي كلما احتاج وقتا أطول لتنفيذ المهمة، أو احتاج لإنقاذ شخص ما بادخاله في حلم شخص آخر.. وهكذا.. عليك فقط أن تشاهد الفيلم وأنت في كامل حالتك العقلية “ونايم قبلها ومش جعان ولا عطشان ولا عايز تدخل الحمام”.

سيعطيك الفيلم أيضا الفرصة لأن تسرح بعينيك قليلا في مشاهد بصرية جميلة - حتى تهدأ خلايا عقلك قليلا - فيطبق لك الأرض ويسقط لك عوالم كاملة ويفجر مباني ومحلات زهور ويدير بتفوق خناقة -ع الماشي- في حلم سقطت عنه الجاذبية الأرضية.

طبعا حدث ولا حرج عن ليوناردو دي كابريو.. رغم أن الفيلم لا يحمل مشاهد تمثيل معقدة ولكن كالعادة دي كابريو “لايق عليه” الدور. ولكن ما لفت انتباهي وأثار إعجابي في قصة الفيلم أن البطل ليس هو حلال كل العقد وليس هو بطلا لكل المشاهد.. بل تحملت الشخصيات الأخرى خطورة قرارات اتخذتها، وكانت كل شخصية هي بطلة حلمها وهي المقررة لأحداثه وهي التي كان عليها أن تفكر لانقاذ الشخصيات بداخل حلمها لتنجح المهمة في آخر الأمر بمجهودات الجميع، حتى أن الحل الأخير للعقدة الأخيرة كان على يد المهندسة المعمارية.. والأكثر من ذلك ربما أن بطل الفيلم كان هو السبب في أكثر العوائق تعقيدا التي واجهت المهمة.. توزيع الأدوار هذه هو ما يهمني انسانيا.. وأفلام جميلة تحمل بصمة الفريق هي أفلام أضعها في أكثر أماكن الذاكرة اهتماما وتنظيفا من تراب الزهايمر.

ربما تستوقفك أحداث أو أسباب غير مقنعة، أو كلاشيهات.. لكن -الغريبة يا أخي- أنه لن يهمك، ولن يقلل من قدر متعتك. فلن تتوقف كثيرا أمام الكلاشيه الأذلي “أن تلك هي المهمة الأخيرة للبطل” أو السبب الأساسي للمهمة - وهو زرع فكرة تفتييت إمبراطورية أحد أكبر الملياريرات المحتكرين- هو رغبة مجرد رجل أعمال آخر.. وربما تتعجب قليلا عندما لم يصرخ البطل في وجه المهندسة المعمارية عندما تلصصت على أحد أحلامه وأنه لم يقل لها حتى “وانتي مال أهلك”.. ربما إذا شاهدته مرة أخرى -وهي رغبة تلح علي بقوة - لرأيت فيه شوائب أخرى .. لكنها تظل في النهاية شوائب عليك فقط اعتبارها مكمل أساسي لأي شيء “مثالي”.. لسبب واحد أن هذه هي الحياة.

لازم في الآخر أشكر الأخوة القائمين على الإضاءة في الفيلم لأني قمت باستغلال هذا في التفريق بين الأحلام :))

---

ملحوظة: بالأمس كانت تلح علي فكرة ان أشاهدة مرة أخرى لاستمتع به، ولكن اليوم عندما استيقظت من النوم ووجدتني لازلت أفكر في مشهد النهاية "وهل هو يحلم ام لا" اعتقد أنني يجب أن أشاهد الفيلم مرة أخرى.. خصوصا عندما قرأت تعليقات كثيرة عن الفيلم وأصبح هناك ما يشبه نظريات وتحليلات قائمة بذاتها حول "هل هذا حلم أم حقيقة وإن كان حلم فهو حلم من؟" ... عملها نولان

6/20/2010

بخصوص الثانوية العامة

كل سنة في نفس المعاد نفس السيناريو..
العيال بتوع الثانوية العامة يدخلوا يمتحنوا.. وأمهاتهم مستنياهم على بوابة المدرسة بره.. يخرجوا يعيطوا ويصوتوا ويصرخوا وينهاروا ويغمى عليهم.. تنزل تغطية البرامج بالليل بتجيب مناظر العيال المنهارة.. وتنزل تغطية الجرايد الصبح بصور العيال المنهارة.. يطلع الوزير يقول إنهم هيراجعوا الامتحان ولو في صعوبة هيتم إعادة توزيع الدرجات..

وهكذا كل سنة.. بلا توقف.. بلا أي تغيير.. موال اسود ومنيل وملل ومقرف

المشكلة يا سادة مش في الامتحان.. ولا في الأسئلة.. نفس العيال دي بتمتحن امتحانات أغبى من كده في السنوات اللي قبل الثانوية ومحدش فيهم بيفتح بقه لو حتى نقص خمس وللا عشر درجات عن اللي هو متصور إنه هيجيبه

إنما الثانوية العامة.. واللي النص درجة فيها بتخسف بالعيل الأرض او ترفعه.. والعيال وأهاليهم بيتصوروا إن مستقبلهم متعلق بمكاتب التنسيق اللي بتقف ع الواحدة.. كل ده بيخلق الرعب والخوف من فقدان مجرد نص درجة.. وأغلب العيال اللي بتخرج منهاره وبتعيط هو اللي بيجيبوا أصلا درجات عالية ومش مستعدين يفقدوا درجة وللا اتنين

الموال ده هيفضل مستمر مهما اختلفت صعوبة أو سهولة الامتحان.. لأن المشكلة مش في الامتحانات

أنا بردو عشت الأيام دي.. وكنت بروح أعيط على درجة وللا نص درجة.. بس الحقيقة اللي اكتشفتها إن مكتب التنسيق مش هو اللي بيحدد مصيرك في الحياة.. حتى وإن بدا الأمر كذلك في أول الأمر، لكن شوفوا مصائر الناس بعد ما بتخلص كلياتها بتختلف كتير إزاي وبتفاجئهم.. أنا مثلا خريجة كلية تربية ولكن بشتغل مصممة مواقع، وأعرف ناس خريجي طب وصيدلة وهندسة وفنون جميلة وحقوق وتجارة اشتغلوا في مهن مختلفة تماما عن اللي درسوه

طبعا أنا صعبان عليا أربع سنين من عمري قضيتهم في تعلم حاجات ماشتغلتش بيها.. ولو إن بردو انا اتعلمت حاجات أثرت شخصيتي ومعرفتي العامة لأن في كلية التربية بندرس فلسفة وعلم نفس وصحة نفسية .. ولأني لغة انجليزية فانا كمان درست دراما ومسرحيات وروايات وشعر .. المهم دا مش موضوعنا

موضوعنا إننا محتاجين نغير طريقة تفكيرنا ونظرتنا للثانوية العامة ومفاهيم زي: مكتب التنسيق، التعليم الجامعي، المستقبل، المصير.. ومحتاجين أكتر نؤمن بنفسنا وبقدراتنا اللي مش بتقدر تقيسها امتحانات الثانوية العقيمة المعتمدة على الحفظ

ولكل طلبة وطالبات الثانوية العامة.. استرجلوا شوية.. انتوا لسه ياما هتاخدوا على دماغكو

9/08/2009

الله جميل يحب الجمال

فأنا أول يوم رمضان، كنت بقلب في قنوات التلفزيون فلقيت أحد الشخصيات في أحد البرامج بيقول عن حملة ما، وبيدعو الناس للتفاعل مع الحملة دي، بإنهم ياخدوا الاستيكرات الفلانية ويلزقوها في كل مكان

يا لهوووووي

بجد كفاية، حرام!!
كفاية تلوث بصري، كفاية اعتداء على الملكيات العامة والخاصة

مش معقول حملة نبيلة، وهدف نبيل تكون وسيلة نشره والدعوة إليه استيكرات تتلزق ع الحيطان، والأتوبيسات والمتروهات، .. يا ربي دا حتى المساجد من جوه ما رحموهاش، شوهوها، واعتدوا عليها بالاستيكرات

انا بستحرم الموضوع ده بجد، بحس إني بأذي الناس أكتر ما بفيدهم، بأذي عنيهم اللي بتتعود على التشويه والقبح واللخبطة والعك.. الحقيقة ان كتير من الشباب كمان مابيخدوش باله من المسألة دي، لانهم بيبقوا متحمسين كفاية لقضيتهم، بس مش معقول هنفضل كده محدش يقول دا غلط! كفاية، عايزين نشوف الحوائط في الشوار نضيفة، مش ملزوق عليها حاجة ولا مكتوب عليها اعلانات ، ياريت بردو بتعو مجلس الشعب يحترموا نفسهم ويبطلوا اعتداء على حوائط الشوارع في حملات الدعاية بتاعتهم..

فاتقوا الله، وابذلوا مجهود تفكروا فيه في وسائل نبيلة تهدف حملاتكم الأنبل

9/18/2007

كلنا ليلى 2: جزء ثان: أصلهم ماعندهمش نظر

طبعا انا رحت وقلت عدولي، مجاش بكرة اللى انا قلت عليه ده، بس الظاهر اني مبقتش اقدر اقدر ظروفي نهائيا.. يعني يوم مشغولة ، يوم كسلانة، يوم مليش نفس، وكده يعني

المهم.. انا بعتذر عن انى قلت "بكرة هكمل اجابات" ومقدرتش اكمل الا بعد بكرة ده ما عدي بخمس ست ايام تقريبا، وبالتالي فانا مش هوعد المرة دي ببكرة، .. امم احم، اصلى بردو لسه هكمل اجابة فى بوست تالت وعليكو خير :)

المجموعة التانية من الاسئلة: ليلى والمجتمع: ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
وما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، اما بعد :)
المشكلة الأولى والأخيرة وأم المشاكل والمصدر الرئيسي هى "نظرة الرجل للمرأة" أو بمعنى أدق "نظرة المجتمع الذكوري للمرأة".. لأني لو قلت هى نظرة الرجل فقط اكون غير منصفة، انما الحقيقة هي هذا المجتمع الذي يتفق فيه الرجل والمرأة على "النظرة الدونية للمرأة" والبداية من الرجل.. تسمونها نظرة ذكورية، تسمونها نظرة شرقية، المهم انها نظرة تعتبر الرجل كيان افضل من المرأة، أذكى اقوى اهم اقدر على الاستيعاب والتفكير وتسيير الامور، وكأنه وحده هو خليفة الله على الأرض وليست للمرأة مكان، ... عمنا الرجل صدق كده من زمان، ومارس كل طقوس هذا الاحساس.. وظهرت نُص مشكلاتنا التي نعاني منها من باب اننا الاضعف نحتاج حماية، واننا الاغبى نحتاج لمن يفكر لنا ولا يشاورنا فى الامر..

نُص المشكلات التاني ظهر، لما رضخت المرأة لمنطق الرجل فاعتبرت نفسها ضعيفة تحتاج لظل رجل، وهكذا عشنا فى مجتمع ذكوري يعلي من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة

غني عن الذكر ان الدين برىء براءة الذئب من دم بن يعقوب، (حلوة الحتة دي، كان نفسي اجيب سيرة الذئب ده من زمان، ماعلينا)
ربنا قال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" صدق الله العظيم (سورة التوبة)، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال "النساء شقائق الرجال" ولو جيبنا وقرينا السيرة النبوية هنفاجأ بكم التفهم والمساواة والحرية اللى حصلت عليها المرأة بسبب الاسلام، انما والله اعلم الناس ماقدرتش تستوعب بردو.. فضلت النزعة الذكورية "الجاهلية" دي جواهم.. وابتدت تطلع مع الوقت ويلووا معاني واحكام دينية في سبيل نظرتهم للمرأة. ما تلاقيش رجل يستشير زوجته زي ما كان الرسول (ص) بيعمل، ولا تلاقي حد يحافظ على مشاعرها زي الرسول ما كان بيعمل (دي ابسط حاجة ان الاولاد لما يقعدوا مع بعض ويحبوا يعملوا رجالة قصاد بعض كل واحد يتكلم عن حبيبته باعتبارها "المزة" او "الحتة" بتاعته..ودى الالفاظ اللي بيستخدموها.. على اساس انها رِجل كرسي او مُلة سرير)، باختصار ما بيحترمهاش

دا حتى ايام الرسول كانت النساء بتخرج تصلي الفجر، تصور باه لو جت واحدة دلوقتي تقول انا هخرج اصلي الفجر فى الجامع... "احنا معندناش بنات تدخل البيت بعد الساعة عشرة، يبقى عايزة تخرجى اربعة الفجر!!"..

المشكلة في النظرة دي.. البنت اللي هي بنتك واختك وامك وزوجتك وحبيبتك واللى ببساطة مينفعش تقول مين فيكو احسن او اهم من التاني لأن بدون وجود احد الطرفين مش هيبقى في عمار.. البنت دي بتبقى في ذهنك تقول الوقت كيان هش ضعيف عقلها صغير. لأ وكمان مااااكرة.. وكيد النساء باه والحاجات دي، وبرغم من تناقض الفكرة بين العقل الصغير والمكر إلا ان الرجل بيرتاح جدا للنظرية دي اللى تخليه يستسهل اصدار احكام بناءا على الموقف المتورط فيه، فهي ساذجة احيانا وماكرة احيانا أخرى

شىء مزعج جداً.. انك تكون بنت بتتنازعها جهتين، جهة المجتمع القائم بالفعل بكل افكاره الجاهلية الرجعية دي، وجهة احساسها الداخلي وقراءتها اللى دعمت ايمانها بإن في ظلم وان مش دا اللي المفروض يكون

طيب الحل ايه؟
م الاخر كلنا عارفين الحل، بس احنا مش قادرين ننفذه، مش قادرين نمارسه.. مش قادرين نغير النظرة الخاطئة للمرأة. ايوه هو دا بكل بساطة الحل.. انك تشوف المرأة ككيان انساني مماثل، ساعتها كل الحاجات هتتحل، هتعترف للانسانة دي بحقها.. هتحترمها من جواك

نفس الحكاية، المرأة كمان محتاجة تغير نظرتها لنفسها ولبنات جنسها، محتاجة تدي للانسانة اللى جواها حقها.

9/12/2007

كلنا ليلى2: جزء أول: خبرات شخصية

أولا: كل سنة وكلنا طيبين وبالصحة والسلامة، وتعود علينا الايام بخيرها وبركتها ومعناها وايمانها وفروضها وسننها وصيامها وصلاتها وقيامها وقرءانها وفطارها وسحورها وكوباية البلح والزينة في الشوارع والفوانيس فى البلكونات، ومايحرمناش من صوتك يا "عبد المطلب" وانت بتغني رمضان جانا

ثانيا
نظرا لظروف اسمها "الانشغال" و"الوقت الضيق" وكده، مقدرتش انزل تدوينتي المشاركة فى احتفالية "كلنا/مع ليلى" للسنة الثانية على التوالي، ولكن بما ان كل شى فى المجتمعات الافتراضية "ملحوق" ولأن فكرة الاحتفال بليلى السنة دى جت على نسق "التاجات" اللي بنمررها لبعض.. فدا كان كفيل بإنه يديني ويدي للي هيجاوب على التاج بعدي فرصة مستمرة، ويدي للاحتفال نفسه انه يبدأ يوم تسعة تسعة ويستمر إلى ما شاء الرحمن.

قبل ما ندخل فى الموضوع. ممكن تقرا التدوينة اللى حضرتها لست أدرى مشكورة واللى نشرتها على المدونة الرسمية لكلنا ليلى، وكمان اقرا التدوينات اللى شاركوا اصحابها فى الاحتفال السنة دي مشكورين، وياريت لو تحب يعني، تشترك معانا، بما ان الوقت ما فاتش والفرصة متاحة وكده :)

ندخل فى الموضوع -التاج يعني-

-----------

• ليلى ونقد/معرفة الذات : هل أنت سعيدة كفتاة في مناحي حياتك؟ هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة؟ هل تعرفين دورك في الحياة أم تتسابقين وتلعبين أدوارا مرسومة وفقط؟ هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟

وبالتفصيل

-- هل أنت سعيدة كفتاة في مناحي حياتك؟ اولا مش هفصل ذاتي كفتاة عن ذاتي كإنسان، يعني لما افكر فى هل أنا سعيدة وللا لأ... بصراحة النوع ده من الاسئلة مرهق جدا بالنسبة لي، ومش بعرف اجاوب عليه، عموما ممكن اسيبه على جمب شوية يمكن ردودي على بقية الاسئلة تشكل ملامح الاجابة عن السؤال المعقد ده.

-- هل تحبين نفسك ام تتظاهرين بالقوة؟ بحب نفسي اه، بمعني اني بحب كوني أنثى، وبحترم الحقيقة دي جدا. دا نابع من احساسي بأهميتنا ( بنات حواء وادم)ويقيني الداخلي اننا نتساوي مع الجنس الآخر (الاولاد يعني). بس هل دا معناه انى ما "اتمنتش اكون ولد؟"
بصراحة اتمنيت اكتر من مرة انى اكون ولد. مش لأنهم احسن مننا، او انى شايفة انى لما اكون ولد هكون اعلى مقاما او اكبر قيمة، بالعكس. انا بس اتمنيت احيانا انى اكون ولد لأنى بشوف انهم - فى مجتمعاتنا المعوجة دى- بيحصلوا على صلاحيات وحقوق بتتحرم منها البنات، وبيكون السبب فى النهاية متعلق بالعادات والتقاليد - مش أحكام الدين ولا الحقائق العلمية - وعليه، التمني بيجي في لحظة الاحساس بالعجز عن تغيير العادات والتقاليد دي، ما هو ياإما تتغير ياإما ابقى ولد.

-- هل تعرفين دورك في الحياة ام تسابقين وتلعبين ادوار مرسومة فقط؟ هو اللى انا متأكده منه انى لحد دلوقتي مامرتش بدور مرسوم بشكل مسبق ليا، ولا حد تدخل فى توجيه حياتي او تمريرها واللعب بيا كأنى عروسة ماريونت، لا خالص، من اول ما اخترت قسم علمي علوم فى الثانوية، ومرورا بدخولي كلية تربية عشان ابقى مع اصحابي، ولحد ما قررت ما اشتغلش مدرسة (قد تبدو تلك الحوادث صغيرة، لكنها في حياة البنت مش سهلة خالص)، واغير مسار حياتي العملية تماما، بس دايما كان فى نصيحة من بابا وماما، بيفكروا بصوت عالي معايا، احيانا بتطول المناقشات عشان يقنعوني بحاجة مش عايزاها، انما الموضوع بينتهي على تفهم كامل من ناحيتهم انى مقتنعة بقراري، وبردو الموضوع بيكون فيه نوع من التطمين والمناورات فى النقاش عشان المركب تمشي :)
وبرغم كل ده، مقدرش اقول انى محددة اوى دوري في الحياة، يمكن اكون عارفة كويس انا مش عايزة ايه، انما مش واثقة اوى انا عايزة ايه.. حلو كده وللا لخبطكوا؟

-- هل مستعدة أن تدافعي عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك سمة شخصية أم يغذيها من حولك؟ اه طبعا مستعدة ادافع عنها، مم بس احيانا الجو مايكنش مشجع، ساعات تحسي ان اللى قصادك "غير مؤهل" انه يفهم انك بتتكلمي عن ايه، او تركيبه عقلة متشبعة بالنظرة الدونية للمرأة، فدا محتاج عملية تحضير (وتطهير) قبلها انك تشيل من دماغه النظرة دي وبعدين تبتدي تتكلم فى حقوقي وحقوقك

بكرة ان شاء الله هكمل الرد على بقية الاسئلة المنشورة على مدونة كلنا ليلى، وبما ان دا تاج فأنا بمرره لأى حد يحب يجاوبه - يتفضل.

9/04/2007

المنط التاريخي: تدوينة لاستنباط نوايا الشعب

مع الاعتذار لأخونا العزيز بن عبد العزيز وتدوينته : المناط التاريخي: دراسة لمعرفة مقاصد الشريعة- الكلمتين الجايين ملهومش علاقة بتدوينته. هو بيتكلم عن المناط التاريخي،وانا يحضرني الآن المنط التاريخي

والمنط التاريخي هو -لمن لا يعلم- بؤرة زمنية تحدث كلما وصل نظام حكم استبدادي إلى نهايته بدون تدخل -لا مباشر ولاغير مباشر من المحكومين -الشعب يعني- بمعنى أنها إرادة القدر التي تتدخل ليموت الحاكم او يمرض او تطارده الشائعات مع ان" صحته زي الفل"

ومن هنا نلاحظ ان نظام الحكم الاستبدادي هو في نظر الشعب مرتبط دائما بشخص الحاكم الفرد، فحياته هى استمرار للنظام وموته هو موت النظام، بالضبط مثل الفتوات

وهذه البؤرة -المنط التاريخي- يستغلها غالبا الشعب بثورة هى هياج فصامي (!!) ناتج عن اصابة الشعب بصدمة عصبية نتيجة احساسه ان الراجل هينزاح والهم هيروح، حاجة كده زي اللى يستقوي اول ما يحس ان سيده ضعف فجأة، زي بالظبط ماجدة في الفيلم اللى كانت بتقول فيه لذكي رستم "عمو عزيز" وبعدين اتجوزها وكده. ولما الحصان بتاعه هجم عليه وموته كانت بالنسبة لها منط تاريخي هايل انها تتخلص من البيت اللي حبسها يه وترجع تعيش حياتها.

لا نقول ان المنط فرصة مثالية، ولكنها فرصة الشعوب الخيبانة دائما. لذلك توقع البعض ان الخبر الغير مؤكد / الشائعة الشبة اكيدة عن مرض الرئيس وربما وفاته ستكون بمثابة الاشارة "لطلوع" الشعب فى الشارع - تتزعمه (وتتنازعه) قيادات ستظهر فجأة- مسقطا ستة وعشرين عاما من حكم العائلة المباركية، محاولين القضاء الفوري والعمياني -بكل خوف وهياج وعشوائية- على أنصار العائلة من وزراء موالين وجهات حكومية موالسة وكيانات صحفية واعلامية متواطئة وهراوات وأقسام شرطة ومعتقلات وغيرها من رموز الحكم المباركي

لن نخوض في سلبيات الحياة ما بعد المنط وكيف انها فى الغالب سترسي العطاء على حزب جديد او مجموعة افراد في ظل موجة عمياء الشاطر فيه اللى بيعرف يقول بؤين حلوين يظبطوا بيها دماغ الشعب ويحصلوا على موافقته ويقيمون دولتهم الجديدة على رفات نظام مات لوحده ودون تدخل منهم او من الشعب اللى بالضرورة سوف يعاني -اكتر من نظامه القديم- اللى هيعمله فيه نظامه الجديد..ويا ساقية دوري مايهمكيش من البقرة المتغمية

الا ان الملاحظ يا سادة، ان حتى القاعدة الشعوبية اللى هي المنط التاريخي لم يكن لها مفعول علينا فبرغم شعورنا الداخلي بأن شيئا ما "سيريس" يحدث لحاكمنا إلا اننا لم ننط بعد ولم نستغل البؤرة الزمنية ولم نحرك ساكنا، كأن على رؤوسنا العادلي، وكأن طاقاتنا استنفذت في الصبر ، ونجيب الطاقة منين والسكر غلي

ملحوظة: التدوينة تخاريف ما قبل الصيام، كل سنة وانتو طيبين

7/22/2007

ولكن الله سلم

يعني دلوقتي لو حصل لا قدر الله تفجيرات ارهابية فى المترو، هتطلعوا فى التلفزيون تقولوا انكوا عملتوا اللى عليكو، بس سهم الله نافد؟؟

انا بركب كل يوم المترو.. كل يوم يعني كل يوم.. من محطة كلية الزراعة لمحطة البحوث، عساكر موجودين قصاد سلالم/ابواب المترو كل يوم، عند محطة كلية الزراعة في بوابة كهربية - اللى بتصفر دي لما تعدي منها بحاجة معدن - والبوابة بتشتغل، شنطتي بتتفتش كل يوم مرتين،

حلو كده؟ جميل؟ الجميع يعمل.. التأمين جيد.. والصورة مثالية؟

طيب قرب كده شوية، زووم ان، بص ع التفاصيل

فى محطة كلية الزراعة، شنطتي اللى بتتفتش كل يوم، بيحسسوا عليها من بره ويبصوا بصة عابرة كده لما بفتحها، اصلا بفتحها نص فتحة وهى غامقة من جوه مايبانش اى حاجة منها،
مرة واحد شايل شنطة ضخمة كده وجه عشان يفتحها، العسكري قال له، عدي، باين عليك مالكش فى حاجة - دا على اساس ان الارهابي الى هيفجر المترو المفروض يكون باين عليه انه هيفجر المترو؟ يكون شكله ازاى مثلا؟؟ لابس تيشرت الحرامي المخطط زي افلام انور وجدي؟ وللا لابس لبس الافغان زي ابيه اسامة بن لادن؟

البوابة اللى بتصفر، المفروض يعني اللى يعدي منها يعدي وهو مش معاه اى معدن عشان البوابة متصفرش، بس اللى بيحصل ان كل الناس بتعدي بكامل متعلقاتها، والبوابة بتصفر طول الوقت، ولا كأن ليها لزمة

في محطة البحوث، بلاقي واحد او اتنين واقفين على باب المترو، احيانا يكونوا عساكر او يكونوا لابسين مدني، طبعا بتشكك لما يكون لابس مدني، بيفتشوا الشنط بنفس الطريقة ، بس لو عدد الناس كتير يسيبوهم يعدوا، واحيانا مش بلاقي حد واقف على باب المترو اصلا

طيب ليه الاهمال؟ انتو قررتوا تعتبروا ان التهديدات دى جادة وقررتوا تأمنوا المترو بالطريقة دي.. طيب ليه باه دا مابيحصلش بضمير؟ وللا اصلا انتو مش مصدقين ان التهديدات دى ممكن تحصل، بس بتعملوا شوية حركات عشان الرأي العام او المنظر العام؟ وللا انتو اتعودتوا ما تعملوش شغلكوا صح؟

6/08/2007

بعد العاصفة ما انتهت: هو يعنى ايه خدامة؟

هو انا اول ما قريت الخبر اتضايقت ومعجبنيش الكلام ده، ان عائشة عبد الهادى -وزيرة ايه؟- مضت اتفاقية مع السعودية ان مصر تصدر لها عشرين ألف خادمة

أثيرت القضية - وانفضت بتراجع الوزيرة -، وظهر استياء الناس لسببين
الأولانى هو منظر مصر، اوسمعتها يعنى، البرستيج بتاع بلدنا بعد ما كانت بتصدر دكاترة ومهندسين ومدرسين بقت بتصدر خدامات
السبب التانى مخاوف من تحرش السعوديين بالخدامات

طيب خلينا فى السبب الأولانى، هو دا اللى جه فى بالى الاول، بس ان جيتو للحق انا اتضايقت من نفسي بعدها اكتر، يعنى اتضايقت انى اتضايق ان مصر تصدر خدامات.. هو ايه الفرق بين الخدامة والدكتورة؟ ليه الدكتورة افضل مكانة واكرم اجتماعيا واشرف طبقياً؟؟ ليه الخدامة اقل شأنا دايما؟ هو احنا مش بنقول ان الناس سواسية؟ وان الواحد مايعبهوش عمله ولا مهنته طول ما هى مهنة شريفة وحلال؟ مش الخدامة دى ليها كرامتها وشرفها ودورها اللى بتأديه فى المجتمع؟ ليه بنقول كلام كبير كده ونرجع نعتبر ان دى اهانة لمصر انها تصدر خدامات ؟؟؟ فين بتوع حقوق الانسان يدافعوا عن حق الخدامات وكل اصحاب المهن "المهانة بواسطة عجرفتنا"؟

اذا كان سبب رفض اللى عملته الست عائشة هو اننا بنتكسف من المهنة دى ومعتبرين انه كان مجد وفخر لينا اننا نصدر للسعودية مهندسين ودكاترة ومدرسين ودلوقتى سبة فى جبين المكانة المصرية اننا نصدر خادمات.. اذا كان كده يبقى اللهى ييجينا ويحط علينا طالما بنفرق ما بين شرف مهنة وشرف مهنة

واذا كنا بنحب نقعد ع القهاوى ونتباهى اننا اللى بنينا السعودية واننا اللى علمناهم ونتضايق لو بعتنا خدامات عشان بعد سنة هيقول السعوديين ان مصر بتشتغل خدامة عندها.. تبقى دى هيافة وشغل دول عربية بيعانوا من مراهقة متأخرة.. ونبقى نسينا ان المصريين لما سافروا قبل تلاتين سنة ولحد دلوقتى سافروا عشان الفلوس - ودا مش شىء يقلل من مكانة البنى ادم، حقة يدور على الفلوس والعيشة الكريمة - وعشان بترول السعودية اللى غرف وادالهم ، يعنى مكنش شغل لله وللوطن، ومش حسنة بتديها مصر للسعودية

اللى "مؤرقنى" اكتر ان دا كان رد فعل تلقائى، انك اول ما قريت الخبر اقتضبت حاجبيك، وشعرت بغصة فى الحلق وضيق فى البلعوم، دا معناه ايه؟

هل الشعور الطبقي متوغل فينا لهذا الحد؟
هل فعلا غلبت ممارسة الفكرة " الطبقية" على ترديد فكرة "المساواة" وسيطر الزيف على الاصل؟
هل بنفضل طول عمرنا نقيس قيمة البنى ادمين بنوع المهنة اللى احنا حطينا لها ترتيب اجتماعى فى جدول المنظرة والتباهي؟

هو مش سيدنا "أنس بن مالك" اللى بنذكره كصحابي جليل ولما تيجي سيرته ندعى له ونقول "رضي الله عنه" واللى كان احد اهم واوثق رواة الحديث الشريف، مش كان هو معروف انه "خادم الرسول صلى الله عليه وسلم" وهذا الخادم الصحابي كان واحد من أعلم العلماء فى الدين؟

مش الخدامات دول هما "المرأة العاملة" اللى فى مصر اللى الواحدة منهم بتبقى فاتحة بيت، بتجرى على اولادها ويمكن باباها وماماتها واخواتها واحتمال جوزها كمان.. مش هى بطلة فيلم زى "أحلام هند وكاميليا" ؟ مش بنعيط على حال هند ونتأثر بظروف كاميليا؟ ، بلاش كده.. مش بنزعل من شادية لما تستعر من مهنة امينة رزق امها فى فيلم التلميذة وبنعتبر ان شادية هى الشريرة فى الفيلم وان امينة رزق ست مكافحة ومناضلة فى سبيل لقمة عيش بالحلال؟؟ مين فيهم اشرف؟ مش بردو بتستحمل تقعد تسمع المحاضرة الى بتقولها امينة رزق فى الاخر لأنك عارف ان كل كلمة بتقولها المفروض انها الصح وانها المنطق وانها الفطرة

المهنة اللى تشرف مصر هى المهنة اللى صاحبها يأديها بضمير، ويخدم بيها الناس.. كان وزير او غفير
واذا احنا كمصريين ما رسبناش الفكرة دى فى ضمايرنا يبقى نسكت باه ونبطل كلام على الحكومة اللى بتهين المصريين وبتسحل كرامتهم فى مصالحها ومكاتبها قبل اقسامها ومعتقلاتها

like 7koma like sha3b

---
اما عن السبب التانى وهو الخوف من التحرش الجنسي، فعموما هنا وهناك واحد.. حتى مصر سبقاة دايما

like masr like so3odia


6/03/2007

لا توقظ الصبية. ليس عليك أن تخبرها الآن. ستعرف من تلقاء نفسها عندما تكبر، أنها مشروع إحدى الأنثيين.. إما أنثى جميلة يتبعها الغاوون أو إمرأة كاسدة من وراء ستار٫فإذا لم تتمكن أن تصبح الأولى ورفضت أن تكون الثانية فستصبح ظل أنثى ثقيل على حائط مائل.
فاتركها نائمة.. تتكون على مهل