Showing posts with label موت. Show all posts
Showing posts with label موت. Show all posts

3/13/2010

الخبر، المصدر، الحقيقة.. مصطلحات فقدت معناها اليوم

الموضوع زاد عن حده أوي

مرة موقع اسرائيلي مشبوه ناطق بالعربية -مش هحط له لينك قصد - ينشر خبر ان مبارك مات، وبعدين يرجع ينفيه
ومرة يقولك ان روسيا اعلنت الخبر ورجعت نفته

وواحد يقولك دا دكتور ألماني قاللي!!!
ويرجع يقولك أنس الفقى بينفي

وأصلا أصلا الموضوع ابتدى بكدبة انه بيعمل المرارة بعدين "قالوا" ورم "حميد" .. الحقيقة فين الله أعلم، عمر ما كان الشعب عارف حاجة أصلاعن ريسه، يتعب أوي وللا على خفيف، يروح في رحلة علاج وللا يتفسح، محدش يعرف عنه حاجة غير اللي بيتم الاعلان عنها رسميا.. هذه هي الشفافية المصرية

ومبارك مختفي من ساعتها، بيحكوا عنه وعن حالته وتحسن صحته من غير صورة ولا منظر.. ودا خللا الزبادي والعسل يحللو محل التليفون والروب دِ شامبر.. طبعا انا ممكن اتفهم ده واستوعبه، عمليا واحد طالع من عملية وعناية مركزة مش هياخدوه يصوره عشان يأكدا للشعب بتاعه انه عايش، وخصوصا وإن الشعب عموما مايهمش مبارك في حاجة .. هذه هي الحكمة المصرية

لكن لأن المصداقية بين مبارك والناس مش موجودة الفار ابتدا يلعب في عب الناس.، ويحسوا انه في حاجة.. ومخببين علينا.. انا نفسي ابتديت اتوهم وأصدق ان ممكن مبارك يكون..... لأ لأ مش قادرة انطقها..

10/31/2009

ورحل مصطفى محمود


رحل اليوم أحد الصادقين. رحل العالم الكبير مصطفى محمود ليقابل ربه العزيز تاركا علما وكتبا وفكرا ومسجدا ومراكز طبية لننتفع بهم، رحمه الله وحشره في غمرة الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا..

كم أحببت هذا الرجل، الذي شاركني طفولتي ببرنامجه "العلم والإيمان" وشاركني مراهقتي وشبابي بكتبه وأفكاره. أكثر ما أحببت من كتبه "آينشتين والنسبية"، و"محمد" و "رحلتي من الشك إلى الإيمان". ربما لم أعجب كثيرا بمسرحياته، ولم أفهم من كتابه "رأيت الله" أبعد من المقدمة - كان ذلك منذ زمن، ربما لو أعيد قراءته أفهمه.

كان عالما ومفكراً مختلفاً، سوف تتفق معه وتختلف، ولكنك بالتأكيد ستحترم صدقه الشديد مع نفسه وصراحته وقدرته على التعبير عن أفكاره مهما بدت صدامية مخالفة للمعتاد.. ستحترم أيضاً علاقته بالله التي بدأت بالشك ثم انتهت بالإيمان. اللهم ثبتنا قلوبنا على الإيمان..

رحل مصطفى محمود مستبشرا بلقاء الله العلي القدير، وسيتذكره دائما أحبائه وأعدائه وحتى مريدي مسجده الكبير بالميدان المزدحم .

---
* صفحة مصطفى محمود على ويكيبيديا
* الصورة من العربية، اقرأ حوارها مع ابنته
* اقرأ أيضاً ما كتبته زنوبيا

9/04/2007

المنط التاريخي: تدوينة لاستنباط نوايا الشعب

مع الاعتذار لأخونا العزيز بن عبد العزيز وتدوينته : المناط التاريخي: دراسة لمعرفة مقاصد الشريعة- الكلمتين الجايين ملهومش علاقة بتدوينته. هو بيتكلم عن المناط التاريخي،وانا يحضرني الآن المنط التاريخي

والمنط التاريخي هو -لمن لا يعلم- بؤرة زمنية تحدث كلما وصل نظام حكم استبدادي إلى نهايته بدون تدخل -لا مباشر ولاغير مباشر من المحكومين -الشعب يعني- بمعنى أنها إرادة القدر التي تتدخل ليموت الحاكم او يمرض او تطارده الشائعات مع ان" صحته زي الفل"

ومن هنا نلاحظ ان نظام الحكم الاستبدادي هو في نظر الشعب مرتبط دائما بشخص الحاكم الفرد، فحياته هى استمرار للنظام وموته هو موت النظام، بالضبط مثل الفتوات

وهذه البؤرة -المنط التاريخي- يستغلها غالبا الشعب بثورة هى هياج فصامي (!!) ناتج عن اصابة الشعب بصدمة عصبية نتيجة احساسه ان الراجل هينزاح والهم هيروح، حاجة كده زي اللى يستقوي اول ما يحس ان سيده ضعف فجأة، زي بالظبط ماجدة في الفيلم اللى كانت بتقول فيه لذكي رستم "عمو عزيز" وبعدين اتجوزها وكده. ولما الحصان بتاعه هجم عليه وموته كانت بالنسبة لها منط تاريخي هايل انها تتخلص من البيت اللي حبسها يه وترجع تعيش حياتها.

لا نقول ان المنط فرصة مثالية، ولكنها فرصة الشعوب الخيبانة دائما. لذلك توقع البعض ان الخبر الغير مؤكد / الشائعة الشبة اكيدة عن مرض الرئيس وربما وفاته ستكون بمثابة الاشارة "لطلوع" الشعب فى الشارع - تتزعمه (وتتنازعه) قيادات ستظهر فجأة- مسقطا ستة وعشرين عاما من حكم العائلة المباركية، محاولين القضاء الفوري والعمياني -بكل خوف وهياج وعشوائية- على أنصار العائلة من وزراء موالين وجهات حكومية موالسة وكيانات صحفية واعلامية متواطئة وهراوات وأقسام شرطة ومعتقلات وغيرها من رموز الحكم المباركي

لن نخوض في سلبيات الحياة ما بعد المنط وكيف انها فى الغالب سترسي العطاء على حزب جديد او مجموعة افراد في ظل موجة عمياء الشاطر فيه اللى بيعرف يقول بؤين حلوين يظبطوا بيها دماغ الشعب ويحصلوا على موافقته ويقيمون دولتهم الجديدة على رفات نظام مات لوحده ودون تدخل منهم او من الشعب اللى بالضرورة سوف يعاني -اكتر من نظامه القديم- اللى هيعمله فيه نظامه الجديد..ويا ساقية دوري مايهمكيش من البقرة المتغمية

الا ان الملاحظ يا سادة، ان حتى القاعدة الشعوبية اللى هي المنط التاريخي لم يكن لها مفعول علينا فبرغم شعورنا الداخلي بأن شيئا ما "سيريس" يحدث لحاكمنا إلا اننا لم ننط بعد ولم نستغل البؤرة الزمنية ولم نحرك ساكنا، كأن على رؤوسنا العادلي، وكأن طاقاتنا استنفذت في الصبر ، ونجيب الطاقة منين والسكر غلي

ملحوظة: التدوينة تخاريف ما قبل الصيام، كل سنة وانتو طيبين