Showing posts with label friends. Show all posts
Showing posts with label friends. Show all posts

2/22/2007

ساعة الحظ ما تتعوضش

عارفين لعبة الازازة اللى بيدوروها فى النص بين شوية اصحاب متجمعين فى دايرة وكل واحد بيسأل اللى قصاده سؤال ولازم الاجابة تكون فى منتهى الصراحة.. انا مكنتش بحب اللعبة دى، خالص

امبارح كنت فى عيد ميلاد رشا، وكنا متجمعين بالتمام والكمال انا وهى ورشا التانية وولاء، بالاضافة الى آية اخت رشا ومها بنت خالة رشا التانية وبعد شوية كتير جت لبنى جارة رشا،

آية اقترحت نلعب اللعبة انا متحمستش اوى، اصلى بحس انها لعبة ماسخة وسخيفة ، انما هى ظبطت تربيزة الصالون فى النص وهى تربيزة ارتفاعها صغير ما يجيش نص متر، وحطيت على الحرف فواحة (اللى هى فى حجم كوباية وجواها شمعه، نورتها وقفلت نور الاودة، وجابت الازازة، وهى كل شوية تقول لنا : ياللا يا جماعة، دى ساعة الحظ ما تتعوضش وتضحك اوى

نزلنا قعدنا حوالين التربيزة، وابتدت اللعبة... اول سؤال اتوجهلى جاوبته وانا مش مهتمة ، واول سؤال طرحته قعدت افكر فيه كتير اصلا لأنى مكنتش لاقية اسئلة.. بس بعد شوية الموضوع اتبدا يبقى حامى، بتتوجهلى اسئلة جامدة من نوعية مثلا:
- ايه الحاجة اللى مش بتحبيها فى نفسك وعمرك ما اعترفتي بيها لأى حد
- اكتر حد حبيته مين
- ميزات وعيوب اللى قاعدين فى اللعبة دى
، وتفاعلت على المستوى ده بقيت ارد بإجابات صريحة واسأل أسئلة صريحة واسمع الاجابات والاسئلة والسؤال الواحد ممكن يتحول لمناقشة.. وتتولد اسئلة تبعا للفكرة اللى اطرحت فى اول سؤال وتلاقى الاسئلة موجهة ليك من الجميع، ونسينا الازازة، الاسئلة بقت بتدور من غير مساعدتها، كنا صرحا جدا.. كان فى لحظات ضحك، ولحظات صمت مفاجىء، ولحظات تقدير لصراحة كل واحدة فينا

وبعدين الساعة جت عشرة وكنا لازم نروح، نورنا النور.. حسيت انى كنت فى مكان غير المكان، انى افضل حالا، واكتر سعادة، واكتر تفهما لنفسى ولاصحابى.. وكمان حبيت اللعبة دى جدا

12/28/2006

مبروك يا أمل


مبروووووك حلوة معطرة بالفل والياسمين واللافندر
مبروك يا أمل حياته وحياتى وحياة كل اللى شافك وصاحبك وعرفك ولاقاكى وقت شدته وفرحته وقلقه وحزنه وبكاه وضحكته
مبروك يا عروسة البحر والمطر والهانوفيل.. مبروك يا أحلى روزة

زغروته يا بنات ويا اولاد

بكرة كتب كتاب رومانتيك روز.. على مين؟؟ بقى يعنى مش فاكرين؟

من سنة كتبت رومانتيك روز.. عن حبيبها اللى زي الملاك.. هى كمان زى الملايكة اما تشوفها.. والاخ عمرو يشهد بكده

اللى كان هنا من سنة.. اكيد فاكر البوست ده.. اثر فى الناس اوى وخلاى منهم يراجعوا حساباتهم.. ان لسه فى حب كده.. ولسه فى حد بيشوف حبيبه بعيون جميلة كده

بصوا بأه.. انا عايزة كل اللى بيحب العريس والعروسة وكل اللى دخل هنا، حتى لو دخل صدفه وماشى.... يدعيلهم ربنا يباركلهم ايامهم الجاية ومايفرقهمش عن بعض ابدا.. ويجعلهم سبب للخير والرحمة والحب.. قولوا يا رب

10/25/2006

ذا بوبس: التعذيب فى مصر

فى التصويتات حامية الوطيس الجارية الان على الارض الالمانية المباركة "ذا بوبس" ارجو من كل من ينتمى للتدوين بمدونة او متابعة او تقدير او رفض حتى، انه يصوت لمدونة الاستاذة نهى: التعذيب فى مصر.. هى مرشحة فى قسم مراسلون بلا حدود

وبكل امانة انا بدعوكم تصوتوا لمدونة التعذيب فى مصر، مش لان نهى صاحبتى وكده، لكن انا اعرف كويس اوى المجهود اللى بتبذله نهى عشان تقدر تجيب اخبار فى منتهى الدقة والواقعية وفى موضوع حساس جدا زى التعذيب فى مصر

اول ما عرفت نهى سألتها سؤال.. انتى بتجيبى اخبار التعذيب دى من مجرد حكايات وحواديت وشهود.. قالت لى لا ، دى تقارير موثقة
ومش ممكن انزل فى المدونة حاجة مش مؤكده.. دا لأن كمان نهى صحفية وعارفة قيمة واهمية الخبر الموثق

وكمان لأن موضوع فى خطورة التعذيب دا لازم يكون كلام موثق.. مش هنرمى بلانا على ملايكة الداخلية وأمن الدولة يعنى

ولما سألت نهى بردو انتى ايه اللى خلاكى تعملى مدونة متخصصة بس فى فكرة واحدة وهى التعذيب فى مصر.. اشمعنى التعذيب يعنى

قالت لى لأن التعذيب دلوقتى على ايد الشرطة بقت حاجة عادية عند المواطن المصرى، مش بيحس انها انتهاك لحقوقه وكرامته.. بقى التعذيب والضرب والاهانة حاجة عادية جدا لما تصدر من اى حد فى الشرطة

نهى كانت بتتكلم عن مثال بسيط اوى لما حد مثلا يتضرب علقه فى ليلة فى قسم شرطة مصرى.. حتى لو كان هو اللى رايح يقدم البلاغ

كمان نهى بتدور على اخبار التعذيب المتعلقة بالمعتقلين ولو تصفحتوا المدونة هتلاقوا فعاليات كمان بتحاول تغطيها خاصة بالجزء دا من التعذيب

الاكتر من كده ان نهى هى المسئولة الوحيدة عن المدونة.. هى اللى بتجيب الاخبار وهى اللى بتنزلها.. وانا بصراحة كنت متصورة فى الاول ان المدونة دى وراها مجموعة من المهتمين بحقوق الانسان وكده.. وان جيش من المحررين ورا الاخبار اللى بتنزل تقريبا بشكل يومي

صوتوا لصالح مدونة نهى.. مش عشان كل اللى انا قلته ده.. لكن لأن التعذيب فى مصر قضية محتاجة نلقى عليها الضوء.. .. ودا هيشجع نهى تستمر لما تلاقى مننا رد فعل او صدى للى هيا بقالها شهور بتعمله

فى كمان اصدقائنا المدونين فى قسم "افضل مدونة بالعربى" هتلاقوا مدونين عرب ومصريين جامدين اوى.. ادخلوا صوتوا لهم.. بصراحة الاختيار بينهم صعب اوى :) ربنا معانا ومعاهم

من غير بقى ما تضيعوا وقت .. ادخلوا هنا على صفحة التصويت..
هتلاقوا قسم مراسلون بلا حدود
Reporters Without Borders Award


اختاروا مدونة التعذيب فى مصر وهى مكتوبة بالألمانى معرفش ليه
Folter in Ägypten


7/28/2006

my best friend's wedding

إمبارح، كان واحد من أجمل أيام حياتى، كان فرح رشا صحبتى وصديقتى الأنتيم واللى أعرفها من أولى ابتدائى.. استنينا اليوم ده من كتير، ولما جه كنا ملخومين بيه اوى لدرجة انه عدى وفات وانا مش مصدقة لسه

ايه اجمل حاجة فى رشا؟ غير عنيها الحلوة يعنى.. ان دمها خفيف جدا.. بتموتنى من الضحك، وانها بتتحمل حلو اوى، ويمكن عشان كده ربنا اداها ليلة جميلة وفستان روعة وعريس زى السكر طبعا.

ايه اكتر عيوبها بأه.. انها دايما دايما بتتأخر فى المواعيد.. أحمد كده بردو.. أحمد خطيبها، يييى قصدى زوجها يعنى، حتى هى لما قالت لى ان معاد احمد ييجى ياخدها من الكوافير الساعة تمانية، قلتلها ابقى قابلينى، مش قبل الساعة تسعة، قالت لى لأ مش ممكن، النهادرة مش اى يوم، بس أحمد كان موجود الساعة تسعة :) طبعا دى مش شطارة منى، بس لأنى عارفة ان كل العرسان بيتأخروا فى اليوم ده، هتيجى على أحمد ومش هيتأخر :)) طبعا لأ

رشا وآية أختها سبقونا على الكوافير الساعة حداشر الصبح، وانا ورشا - صديقتنا التالتة اصل احنا التلاتة انتيم - رحنا على الساعة واحدة ، كنا مهدودين من ليلة الحنة ، دى بردو كانت ليلة حلوة اوى، الغريبة فى الليلة دى ان فعلا الواحد بيتجنن وبيتذوق حاجات مكنش ممكن يقبلها وهو طبيعى، يعنى الأغانى الغريبة اللى بيشغلوها فى اى حنة نروحها كده كمعازيم بتضايق انا منها، واقول ايه الاغانى الهابطة دى، والولاد وهما بيرقوصوا بيبقوا زى المجانين ومهيسين كده ليه... الحقيقة باه ان اى شوية مزيكا بترقص فى ليلة زى دى بتبقى مزيكا عبقرية، واى تنطيط بيبقى فن حقيقى، واكيد لما نشوف الفيديو هنشوف ابداعات من اللى قلبك يحبها

لما روحنا بأه من الحنة ، روحنا متأخرين، ومهدودين لاننا بردو احنا الاربعة كنا فى مشاوير جامدة قبل الحنة، الله يكون فى عونها رشا عروسة المفروض تبقى مختفية عن الشمس قبل فرحها بأسبوع وللا اتنين، بس افراحنا تأبى ذلك

اليوم ده كان فى الكوافير سبع عرايس.. ولكم أن تتخيلوا لما كل عروسة جايبة معاها من قرايبها واصحابها تلات اربع بنات، كان المكان عامل ازاى والوقت بيعدى بسرعة ازاى، والتوتر كان بيزيد ازاى.. بس انا مكنتش متوترة نهائى فى اليوم ده، بالعكس خالص.. انا بقيت اخد اللحظات اللى زى دى بهدوء اكتر، عشان دا ما يطلعش على وشى قصاد رشا وهى تتوتر، كان لازم نكون احنا كول وهاديين اوى كمان عشان الاحساس ده يوصل لرشا وتبقى مرتاحة ،فكان اى حاجة ممكن تقلب توتر وازمة كنا بنقلبها ضحك لرب السما، ومتسألونيش ازاى، ربك كان بيسترها، طبعا الازمة مش بس ان لازم اخللى رشا مبسوطة كمان آية اختها، كانت متوترة وعندها القدرة انها تعدى رشا بالتوتر ده، بس الحمد لله دا محصلش كمان رشا اتلخمت فى التعارف على العرايس اللى كانوا موجودين لما كانوا بيتجمعوا لوحدهم فى الكوردون الامنى اللى عملينه عشان فصل العرايس عن صحباتهم

لما لبست رشا الفستان واللى كان احلى فستان موجود بشهادة الجميع، وعملت ميك أب وحطيت الطرحة كنا احنا جاهزين، وكنت فرحانة لما رشا شافت السواريه بتاعى وفرحت بيه، هى مكنتش شافته خالص الا ايام ما كنا حتة قماش اشتريناها من شهر فات، وانا مرضتش انها تشوفه الا لما ألبسه ليلة الفرح، اى حاجة كانت بتفرح رشا فى الليلة دى كنت بفرح اوى بيها

طبعا زى ما قلت ان احمد جه الساعة تسعة ، والعروسة خرجت واحنا حواليها عشان الفستان والجيبونة بتاعته.. طبعا اى واحدة حضرت فرح صحبتها الانتيم قبل كده عارفة يعنى ايه جيبونة الفستان، وان دور صحبات العروسة بيتجلى لما تيجى العروسة تدخل العربية او تطلع منها، او تيجى تقعد على الكرسى او تقف.

خرجنا من الكوافير ومشينا وركبنا العربيات وعملنا شو زفة على الطريق محصلش.. لدرجة ان دماغى اتخبطت من كتر رجرجة العربية اللى كنا ركبينها وبقي عندى يقين اننا يا هنخبط فى عامود يا هننزل فى البحر.. المهم وصلنا لستوديو التصوير وقعدنا نستنى لما العريس والعروسة يخلصوا تصوير وطلعنا اخدنا صوره معاهم، وبسرعة بسرعة رحنا على القاعة، وقال ايه الساعة كانت عشرة واصحابنا اللى كانوا هناك بيقولوا انتو اتأخرتوا كده ليه.. وعلى نفس جرعة الأغانى العبقرية بتاعة ليلة الحنة ونفس درجة التنطيط الأصيل كان الفرح

انا من أول ما دخلنا عنيا على حاجتين فستان رشا والمعازيم، فستان رشا عشان اى لما تقوم او تقعد، والمعازيم عشان اهلى اللى عماله ادور عليهم بعنيا، مع انى عارفة ان عائلتى الجميلة بيوصلوا الافراح متأخرين، بس قلقت اتاخروا ليه كده.. ما رتحتش الا لما لقيت شيماء وهدى فى وسطنا حوالين العروسة

فين بأه فى الآخر خالص واحنا مروحين ونازلين ع السلم هدى بتسألنى وهى عارفة قد ايه اليوم ده مهم بالنسبة لى ورشا قد ايه بحبها.. "احساسك ايه دلوقتى؟" انا رديت على قدر واقعية السؤال وقلتلها بللى فعلا حساه دلوقتى: "الشوز بتاعى واجع رجلى.. ا ه ه ه " وضحكنا اوى.. ودا خفف عليا الوجع

انا كنت عايزة اكتب عن رشا زى ما كتبت عن فرحها، بس بصراحة مش عارفة.. مش عارفة اللى بيكتبوا عن اصدقائهم الانتيم بيقدروا يكتبوا ازاى وبيقولوا ايه.. بس ادينى كتبت عن يوم واحد جمعنا، يارب تبقى ايامنا كلها افراح، وافرح بكل صحباتى واخواتى