Showing posts with label life. Show all posts
Showing posts with label life. Show all posts

7/01/2007

الزيـــارة

كيف يكون هذا الشعور عندما تستيقظ من النوم وقد زارتك فى الأحلام جدتك الراحلة؟
أنا لم يزرني راحلين فى أحلامى قط.

لم تأتني جدتي التي تزور أمي وخالاتي وخالي وبعض من جاراتها.. وتكثر الزيارات إلى أختي. حتى بن بنت خال والدتي زارته فى منامه.. ولم تزرني أبداً.

والغريب أنها تزور أختي حتى فى المواضيع التي تخصني أنا. فعندما أرفض عريساً تزور أختي لتحرضها على اقناعي، فأضحك وأقول لها: "اللى عايز يقول لي حاجة، يجيلي أنا".

وعلى هذا فأنا تصلني رسائلها من خلال وسيط :) والتي أتعامل معها بمنطق أنها جدتي التي اعتادت أن تكون السيدة صاحبة الشخصية القوية والمؤثرة والتى تنصح حفيدتها ليس إلا، وبالتالي فهذا ليس توجيها إلاهيا لأقوم بفعل ما لا أريد وما لا أقتنع به.

ولكني أظل أتسائل ما هو هذا الشعور عندما يزورك أحد الأموات فى المنام؟ كيف يكون استقبالك لهذا الحدث؟ شخص رحل عنك منذ عشرة سنوات أو أكثر، تنظر فى صوره على فترات زمنية متباعدة لكي لا تسقط ملامحه من ذاكرتك وتنمحي فى زحمة الأحداث والوجوه اليومية. ثم يأتيك على حين حلم وفي ظل الحركات السريعة للعينين وبعد أن شقت لك مغازل النوم الطريق إلى منتجع النوم العميق تجد هذا الراحل أمامك يطمئنك أو ينصحك أو يحذرك أو يبشرك.. أو حتى يلتقيك لتملأ عينيك من وجهه الذي تشتاق إليه وكفى.

5/28/2007

درس في الدين

قولى يا حضرت.. ايه احساسك لما تركب المترو وانت قاعد او واقف فى امان الله وتلاقى حد اتطوع من تلقاء نفسه كده، وابتدا يلقى على مسامعك الكريمة - ومسامع كل اللى فى العربية طبعا - درس دين.. حاجة زى فضل "الذكر" مثلا او "صفات الجنة" . انت ممكن تكون مسلم او مسيحي او مش واخد فى بالك، ممكن تكون بتقرا فى كتاب او بتقرا لك كلمتين من ملخص عشان هتروح تدلقهم فى الامتحان او بتفكر فى موضوع مهم، او حتى عندك صداع، او يمكن هلكان طول اليوم فى الشغل ومشتاق لقدر ما من الهدوء. او حتى صوت فلان ده صوت رنان ومزعج وبيوجعلك طبلة ودانك

بلاش يا حضرت، طيب احساسك ايه وانت راكب ميكروباص، والمفروض انك خلاص هتطلع ع الطريق الزراعى وتلزق عنيك فى اللون الاخضر او تحط راسك على مسند الكرسى وتغمض عنيك وتيار الهوا من فتحة الشباك البسيطة اللى جمبك ملطف الجو حواليك، واذا بعمو السواق يرزعك شريط بتاع العنب العنب، او البلح البلح، او عذاب القبر، او فتنة النساء

يا عالم.. يا هو.. دقيقة سكوت لله

4/24/2007

ماتخدش في بالك

أنا متوقعة أموت "إثر" كعبلة من على سلم، ما هو حاجة من اتنين يا إما اتكعبل على سلم ما فأقع ماحطش منطق، أو إنى اموت فى حادثة عربية على الطريق السريع

لما بفكر فى نهايتي ممكن تكون ازاى الاحتمالين دول بس اللى بييجوا فى بالى
الاحتمال الأول عندى من زمان، لأنى متعودة اتكعبل ع السلالم، ودا بيخلنى امسك فى الترابزين اوى، وانزل بحذر.. بحذر شديد يؤدي للكعبلة احيانا

الطريقة التانية دى بأه بقت بتطاردنى فكرتها لأنى بسافر كل يوم وكل كام يوم الطريق يتعطل نتيجة حادثة على الطريق، وبالتالى الاحتمال قائم بنسبة اكبر من غيره، وبالنسبة لى اكتر من غيري اللى مش بيسافروا كل يوم

أما رغبتي بأه - وطبعا الرغبة تختلف عن التوقع - فأتمنى إنى أموت من غير ما اخد بالي، معرفش ازاى، بس اغمض عينى وافتحها الاقيني بينى ايدين ربنا

طبعا دا مش بعد عن الواقع او نرجسية زايدة تخلينى افكر انى ممكن اموت بشكل مختلف عن الطرق الطبيعية لموت المواطن المصري فى القطر المصري، الاحتمالات مازالت قائمة وهى الأقوى رغم كل شىء، يعنى اذا كنت بسافر كل يوم وبطلع وبنزل سلالم كل يوم فدا لا يزيد من كفتهم ويقلل من كفة السرطان او فيروس سي او انفلونزا الطيور او الالتهاب الكبدي الوبائي او حتى القطر رغم انى مابركبش القطر

4/08/2007

شم النسيم.. وكفى

بمناسبة شم النسيم احب اقولكوا كل سنة وانتو طيبين وكمان دعاء العدل بتبلغكوا سلاماتها وبتقولكوا كل سنة وانتو طيبين، والبوست المرة دى مطعم برسمتين كاريكتير من بتوع دعاء عن شم النسيم.. ميرسي اوى يا دودو

----------

لو قعدنا نفكر لمصر فى عيد قومي.. لو ضرورى ضرورى يكون لمصر عيد قومي، يبقى مش هنلاقى غير شم النسيم يكون العيد القومي لمصر

سيبوكوا من حكاية ان العيد القومي لازم يكون عيد ثورة او تحرير او جلاء او انتصار فى حرب.. مش لازم ابدا يكون العيد القومى ليه علاقة بالكيان السياسى لمصر -او سموه زى ما تسموه- انما المفروض انه يكون اقرب لروح مصر

واذا كان لمصر روح - على اساس انها بسبع ارواح و لم تزهق بعد تحت وطأة الاحتلال الـوطني - فهى روح الناس البسيطة اللى بتطلع لسه فى شم النسيم للجناين -على اساس ان مصر فيها لسه مساحات خضراء - وهى مبسوطة ومتحمسة تقضى يوم جميل، تشم فيه النسيم وتاكل فسيخ وسردين ورنجة

شم النسيم ، يوم اجتماعى - بالاحرى- ملوش علاقة لا بسياسة ولا بدين - مع احترامى لكل الاديان- يعنى كلنا بنحتفل بيه، و"كلنا" تعود على عنصري الأمة مسلمين ومسيحيين، حلوة عنصري دى.. بسمع سيد درويش كتير انا

شم النسيم مدعوم بقوى الشعب العاملة، يعنى اللى بيحييه الشعب والمجتمع والناس. من كام ألف سنة والمصريين بيحتفلوا بيه منهم لنفسهم كده، من غير ما تطلع شركة سردين تلف السردين فى علبة حمرا وتلفها فى ورق احمر وتربطها بشريط احمر ومعاها هدية قلب احمر وتبيع الكيلو بخمسين جنيه، ولا يكون فى شركة ترمس، تنزل عرض فى شم النسيم الاتنين كيلو عليهم هدية كوباية حمص شام، من غير اى شركة استهلاكية تعمل اعلانات فى الشوارع والفضائيات وتعمل حملة دعائية تحت اسم "هتعزم مين! على ايه! فى شم النسيم؟" وتقنع الناس بضرورة الاحتفال بشم النسيم وتدبسهم فى مصاريف بايخة لزوم الوجاهة الاجتماعية او تفاديا لزعل الرفقاء والعائلة

الاجمل من كل ده، ان شم النسيم هو عيد الطبيعة.. احنا بنحتفل بالربيع فيه، باللون الاخضر الللى بيرجع يفرد ع الشجر، الورد اللى بيفتح، وريحته والوانه، فواكهة الصيف اللى بتظهر بشايرها فى الوقت ده، الحياة الجديدة اللى بتطلع فى كل شىء حوالينا - على اساس اننا عايشين فى وسط جناين مش ابنية مسلحة وارصفة ودخان عربيات - يعنى عيد بيرجع لنا الامل.. بيقول ان كل شىء ممكن يتولد من جديد، وان مفيش حاجة اسمها مستحيل، وان البيات الشتوى، مش موات.. دا مجرد طبقة -سميكة حبتين- بس بتسيح مع اول شمس للربيع

كل سنة فى الاوقات دى تلاقينى انا واصحابى نسأل بعض: ها شميتوا النسيم؟
وغالبا واحدة بترد -فتقول مثلا- : ايوه انا شميته امبارح، طلعت فوق السطوح فلقيت الريحة هاللة عليا..

يعنى ايه!!

يعنى من اول اواخر مارس كده او اوائل ابريل بتهل علي مدينتنا ريحة النسيم.. وتملا شوراعها وحارتها وبيوتها.. اغلبها يعنى، وخصوصا اللى مطرفة مش وسط البلد.. ريحة النسيم دى بأه هى ريحة زهر البرتقان، فى الوقت ده بيكون البرتقان استوى على الشجر، ولأن بلدنا حواليها قرى اغلبها مزروع برتقان طبعا عشان "وتشتهر محافظة القليوبية بزراعة الموالح البرتقال واليوسفى والفراولة والمشمش"، فالطبيعى ان النسيم عندنا يكون نسيم زهر البرتقان. ريحته حلوة جدا ومنعشة، تخيل بأه لما بلد بحالها تكون ريحة نسيمها حلوة ومنعشة كده

المهم باه، اتفقنا خلاص ان شم النسيم هو العيد القومى لجمهورية مصر العربية طيب الله ثراها وحفظها من كل سوء - على اساس ان مصر هيجيلها يوم تتولد من جديد فلازم تربتها من دلوقتى تكون طيبة عشان تلد ولد صالح ، فادعو له

3/07/2007

happy birthday to me :D

النهاردة عيد ميلادى
متحمسة جدا انى اكون مبسوطة فيه وسعيدة وكده
او انا فعلا مبسوطة وسعيدة وكده
وحاسة ان عيدميلاد السنة عيد ميلاد جميل اوى.. زى اللى قبله طبعا :)) ، وليه طبعا!، عشان سعادتك انا بحب احتفل بأيام الأعياد وبتلكك على الايام المختلفة دى عن بقية الايام العادية فمش بيفرق معايا خالص حجاية انى كبرت سنة وللا ضاع من عمرى مش عارف قد ايه ولا الكلام ده

وكمان يعنى السنة دى مش حاسه انه غريب او انه مختلف عن كل سنة فاتت، يعنى بما انى هتم خمسة وعشرين سنة ودا عند كتير من الناس لحظة فارقة وكده.. مش عارفة ليه بردو
بس هو الاكيد ان انا مبسوطة النهاردة

وكل سنة وانا وكل حبايبى واصحابي طيبين وبخير وبسعادة وربنا يحبنا كلنا
ومابعدش عنكو خالص وربنا يديم المعروف باختصار يعنى

2/28/2007

فقد

:كتبت التدوينة دى امبارح
لسه بكتشف نفسي كل يوم. بكتشف حاجات جديدة مكنتش اعرف انها جوايا، وبكتشف ان فى حاجات فكرتها ماتت او اتغيرت او اتطورت والاقيها زى ما هى

النهاردة كان اخر يوم ليا فى الشغل، هستلم شغل جديد فى شركة جديدة يوم الخميس. قلت انى لازم اخلى التلات اخر يوم، والاربع يبقى يوم فاصل كده. كنت طول الايام اللى فاتت لما تتيجي سيرة انى ماشية، افضل اقولهم انى هاجى كتير وهزورهم، واننا بقينا اصحاب ودى حاجة مايفرقهاش مكان ولا زمان. انا كنت بقول لنفسي كده وبسمعها كويس الكلام ده ودا اللى كان بيخلينى اتصرف طبيعى طول الايام اللى فاتت واقعد اضحك واقلب المواضيع هزار لما حد يحاول يقلبها دراما او حتى يأثر عليا انى اقعد ومامشيش

انا لما قررت اسيب الشغل واقبل الشغل الجديد.. كان سببى الوحيد هو انى اخيرا هشتغل فى الشغل اللى عايزة احترفه وقررت انى اركز عليه من اكتر من سنة. وانى اعتبرت انتقالى للشغل الجديد هو الخطوة اللى كنت مستنياها تحصل وانى مش معقول لما تيجي ماحققهاش. دا مش معناه ابدا انى مكنتش مبسوطة فى شغلى القديم.. ممم، بردو مقدرش اقول انى كنت طايرة بشغلى، بالعكس انا كنت بفقد ثقتى بنفسى جامد وبحس انى بطلع شغل وحش واحساسى من جوه دايما ان دا مش الشغل اللى عايزة اعمله، بس المكان والناس والجو هما كانوا اكتر حاجة شداني.. واكتر حاجة تخلينى اقول ان الخمس شهور ونص اللى فاتوا كانوا من اجمل اجمل اجمل ايام حياتى

طول النهار النهاردة حد يدخل الاودة اللى بشتغل فيها ويسلم عليا، ويقولى اراجع قرارى تانى ويتمنالى الخير لما يلاقينى مقتنعة ان دا افضل لى. مكنتش متصورة ان الناس مهتمة اوى كده، وانهم متأثرين اوى كده.. كانوا بيكلمونى بحب وود جميل اوى، كل ما يشوفوا وشي يفتحوا سيرة انى ماشية، كانوا مصرين يخلونى افتكر كل شوية انى ماشية. وكنت ببتسم ابتسامة عريضة واتلامض واحسسهم ان الموضوع مش كبير، لدرجة انى صدقت انى قادرة اتعايش مع الموقف واسيطر عليه. تصورت انى حد قادر يمر باحداث انتقالية من غير ما يكون ليها عليه تأثير. كنت مبسوطة كمان بنبرات صوتهم وهما بيكلمونى، والود اللى باين فى عينهم وطريقتهم فى مد ايديهم وهما بيسلموا عليا

مابكيتش لما رشا وريهام جم يبوسونى ويحضنونى وهما ماشيين والدموع تظهر فى عنيهم وانا قررت انى ماروحش معاهم عشان كان ورايا شغل لازم اقفله، توهت الكلام لما ريهام بتقولى انها مش متصورة انها هتيجي بكرة الشغل وما تلاقينيش فى الاودة معاها وتلاقى مكتبى فاضى، ما بكيتش لما ايمان بتقولى وهى ماشية ان هتتصل على طول بيا وان ارقامى كلها معاها، ولما رشا بتقولى انها هتتصل بيا كل يوم الصبح ، ولما محمد بيقولى انه هيفضل يدينى رنات، ولا لما قررت انى ما اخدش صور عم دهب ومرشدي والورد المجفف اللى معلقاهم ع البورد بتاعتى وقلتلتهم انى هسيبها يفتكرونى بيها. مابكتيش لما وليد فضل يقولى انه هيفضل ورايا لما يقنعنى انى افضل موجوده.. وان البلد دى احسن من غيرها. مابكيتش لما استاذ محمد المدير بتاعى نزل لاودتى وقعد معايا وكان مصر انى اسيب بقية الشغل وما كملوش.. وحشت دموعى جامد جامد لما قاللى ان باب الشركة مفتوح لى فى اى وقت انى ارجع، او انى ازورهم. وانى لما ازوره مش هيرحب بيا بس.. هو هيكون مبسوط كمان

قلبى كان بيدق جامد وانا بلم حاجاتى فى شنط، وبطلب من ياسر يعملى اخر كوباية نسكافيه بلاك ، بس ما خليتش حد يسمع الدق ده

فى الاخر لما طلعت لاستاذ محمد اسلم عليه، مكنتش عايزة امشى من عنده، ومكنتش عايزة ابطل كلام معاه، بس كان لازم اروح.. وانا فى الطريق كنت ماشية اتفرج ع المحلات، واشتريت ايس كريم ، وكنت ماشية بغنى مع نفسى وشغلتها خالص عن التفكير. بس لما قطعت تذكرة المترو ووقفت اسند ع الحيطة وانا مستنية القطر فوجئت بيا بعيط اوى، ودموعى بتنزل كأنها حنفية اتفتحت وكل الخمس شهور بيمروا قصاد عنيا مشهد مشهد، من اول مرة رحت فيها الشركة وقابلت فيها المدير بتاعى واتنقلت بين كذا اوده، وعرفت كل الناس اللى عرفتهم هناك واتعلمت كل الحاجات اللى اتعلمتها. بقى منظرى زبالة، وركبت عربية السيدات وبردو معرفتش اوقف العياط والمنديل داب فى ايديا وقعدت على الارض ادارى وشي، وبعدين هديت شوية ووقفت وكل الايام بردو مش راضية تمشى من قصاد عنيا، عيط تانى وشافتنى البنت الى كانت واقفة جمبى طبطبت على كتفى جامد وقعدت تكلمنى عن كل مشكلة ولها حل وان اللى يشوف بلوة غيره تهون عليه بلوته وان البكا والعياط مش بينفع بحاجة وان محدش يستاهل وقالت كلام كتير جميل اوى، انا نفسى اعرف اقوله كويس، بس اللى كانت بتقوله مكنش ليه دعوة بنوبة الفقد اللى كنت حاسه بيها، والايام اللى راحت وتستحق ابكى عليها والناس اللى حبيتهم ويستحقوا انى افكر فيهم. بس اتبسطت من كلامها ورقتها واخدت منها ورقة الاذكار اللى فيها دعاء فك الهم والكرب، اللى قالت اقعد اقراه واثق بالله ان همى وكربى هيتفك. ونعم بالله يا رغده... هى كانت اسمها رغده

ياااه طلعت انا زى ما انا. كل الحكاية انى بدل ما كنت بعيط قصاد الناس زمان، بقيت اصاب بنوبات مفاجئة من وراهم.. ومن ورايا



هفتقد ايه؟

خفة دم رشا وشكوتها اليومية من حياتها وعيطها على كتفي احيانا ومحيلتى اليومية عليها عشان تفطر عشان اللى بطنها ده ذنبه ايه

ضحكة ريهام المميزة جدا و اللى ياسر بيحاول كل يوم يستفزها عشان يخليها تضحك، وهى دلوقتى.. ابدا.. مصرة ماتضحكهاش قصاده

لما ارفع سماعة التليفون وتكون ايمان متصله بيا فتقول الللى عايزاه من السبيكر ومن غير ما تبتدى بالو او سلامو عليكو او اى صباح الخير,, كده خبط لزق

لما اقف فى البلكونة واقول انى لام اجيب زرع وورد واحطه فيها وبعدين انسى

لما يهفنا المزاج نجيب فول من على عربية الفول ونستمتع بافطار شهى مكون من فول فى عيش بلدى بالبصل والفلفل الاخضر الحراق .. رغم امتعاض البعض :))

لما اقعد انا وريهام نتصيد كلام استاذ محمد عشان نعرف هو متجوز وللا لأ، يعنى ريهام كانت تجيب اثباتات انه مش متجوز وانا اجيب اثباتات انه متجوز.. وفضلنا على كده فترة كبيرة لحد ما طلعت انا صح

لما وليد ييجى يتريق على الشركة ويقولنا اننا شركة خيال علمي

لما استاذ اسامة ييجي يصبح علينا ويقول: "تمانية واربعين صباح الخير" وانا ارد عليه واقوله: "تمانية واربعين ونص" اصل مرة كنت انا وريهام بنتناقش هو عنده كام سنة وايمان قالتله اننا بنظن انه تمانية واربعين من ساعتها وهو ماسكها لنا

لما اطلب اى حاجة من سامح، مهما كانت صغيرة او بسيطة وبعدها يحسسنى بالذنب وانى عملت خطيئة لا تغتفر فى حق المجتمع وفى حقه هو شخصيا، وبعدين يعمل اللى قلت له عليه ويطلع انه كان بيهزر معايا

لما اطلع اتنطط ع السلم واسمع رشا بتقول اهو ابو فصاده طالع اهو.. دا اللى هو انا

لما نصلى انا والبنات جماعة كل ضهر وكل عصر

وكمان لما اطلع لاستاذ محمد واكلمه فى الشغل وبعدين نتكلم فى كلام عام واسمع له وارد عليه واتعلم من خبرته وحكاياته اللى بيقولها.. وكنت اقعد ارغي معاه كتير اوى، انا اتعلمت كتير منه، الحاجة الوحيدة اللى مش بعرف اطبقها هى الثقة بالنفس، الراجل تعب معايا بصراحة فى الحكاية دى، وهو ما شاء الله - الله اكبر ثقته بنفسه عالية، على فكرة هو (افضل انسان انا عرفته فى حياتى)، وعلى فكرة كمان انا بقول (افضل) مش (من افضل) ربنا يبارك له فى حياته وشركته

هفتقد داخلى 23 استاذ محمد، 22 / 35 رشا، 41 ايمان، وانا كنت 47 وريهام 48

بحاول اصبر نفسى ان المسافة بينهم وبين شغلى الجديد عشر دقايق مشي او نص دقيقة تاكسي، وانى هزورهم على طول، يا اما الصبح افطر معاهم، او بعد الشغل اروح اقعد مع استاذ محمد... ما هو انا لو نسيتهم وللا بعدت عنهم ابقى خسرت ناس حبيتهم وايام جميلة عيشتها وانا مش مستعدة للنوع ده من الخساير ابدا

---
ودلوقتى بكتب: امبارح بالليل قبل ما انام قعدت افكر يا ترى انا اخدت القرار الصحيح؟
انتظروا معى الاجابة فى الايام القادمة
:D

2/22/2007

ساعة الحظ ما تتعوضش

عارفين لعبة الازازة اللى بيدوروها فى النص بين شوية اصحاب متجمعين فى دايرة وكل واحد بيسأل اللى قصاده سؤال ولازم الاجابة تكون فى منتهى الصراحة.. انا مكنتش بحب اللعبة دى، خالص

امبارح كنت فى عيد ميلاد رشا، وكنا متجمعين بالتمام والكمال انا وهى ورشا التانية وولاء، بالاضافة الى آية اخت رشا ومها بنت خالة رشا التانية وبعد شوية كتير جت لبنى جارة رشا،

آية اقترحت نلعب اللعبة انا متحمستش اوى، اصلى بحس انها لعبة ماسخة وسخيفة ، انما هى ظبطت تربيزة الصالون فى النص وهى تربيزة ارتفاعها صغير ما يجيش نص متر، وحطيت على الحرف فواحة (اللى هى فى حجم كوباية وجواها شمعه، نورتها وقفلت نور الاودة، وجابت الازازة، وهى كل شوية تقول لنا : ياللا يا جماعة، دى ساعة الحظ ما تتعوضش وتضحك اوى

نزلنا قعدنا حوالين التربيزة، وابتدت اللعبة... اول سؤال اتوجهلى جاوبته وانا مش مهتمة ، واول سؤال طرحته قعدت افكر فيه كتير اصلا لأنى مكنتش لاقية اسئلة.. بس بعد شوية الموضوع اتبدا يبقى حامى، بتتوجهلى اسئلة جامدة من نوعية مثلا:
- ايه الحاجة اللى مش بتحبيها فى نفسك وعمرك ما اعترفتي بيها لأى حد
- اكتر حد حبيته مين
- ميزات وعيوب اللى قاعدين فى اللعبة دى
، وتفاعلت على المستوى ده بقيت ارد بإجابات صريحة واسأل أسئلة صريحة واسمع الاجابات والاسئلة والسؤال الواحد ممكن يتحول لمناقشة.. وتتولد اسئلة تبعا للفكرة اللى اطرحت فى اول سؤال وتلاقى الاسئلة موجهة ليك من الجميع، ونسينا الازازة، الاسئلة بقت بتدور من غير مساعدتها، كنا صرحا جدا.. كان فى لحظات ضحك، ولحظات صمت مفاجىء، ولحظات تقدير لصراحة كل واحدة فينا

وبعدين الساعة جت عشرة وكنا لازم نروح، نورنا النور.. حسيت انى كنت فى مكان غير المكان، انى افضل حالا، واكتر سعادة، واكتر تفهما لنفسى ولاصحابى.. وكمان حبيت اللعبة دى جدا

1/21/2007

عن الموت.. وعن اللى بيحبوا الموت

يوم الخميس اللى فات، رحت مع زمايلي فى الشغل نحضر صلاة الجنازة على أخو واحد زميلنا، والصلاة كانت فى مسجد السيدة نفيسة

دى تانى مرة أصلي فيها صلاة جنازة، الأولى كان من زمان، كنا فى اسكندرية وقتها ورحنا نصلى الجمعة وبعد الصلاة كان فى صلاة جنازة، مش فاكرة اوى احساسي كان ايه وقتها.. بس الاكيد اننا كنا عايزين نخلص عشان نجري ع البحر :)ه

أما الخميس اللى فات ، كانت فارقة معايا صلاة الجنازة جدا، كالعادة فى اى مواقف زي دى بكون اكثر تماسكا من اللى حواليا وانا اللى بقعد اطبطب عليهم، وبعدين لما خلصنا صلاة الظهر وابتدا الامام يشرح كيفية صلاة الجنازة، مخي وقف عند الجزء اللى بيقول، اننا ندعو للميت باخلاص عسى ربنا يرزقنا بناس تصلي علينا وتدعي لنا باخلاص لما يحين معادنا.. ياااااه، من زمان مفكرتش فى موتي، وفى اللحظة دى اللى ببقى مش هحتاج من حد اى حاجة غير الدعاء، وان صلاة الجنازة هى احلى هدية ممكن تقدم لميت.. ساعة الصلاة انا كنت بدعي وانا متخيلة ان انا اللى بيصلوا عليا، دعيت للميت جامد واخلصت فى الدعاء على قد ما قدرت

اول ما خلصنا صلاة، كان قراري انى احاول بأى شكل اول ما تيجي ظروف زي دى تانى انى ما كسلش عن صلاة الجنازة، وانى اروح اصلي عشان ربنا يرزقنى باللى يصلي عليا ان شاء الله

المهم بأه، انا لفت نظري جدا المسجد وموقعه.. لأنى انا اعرف السيدة نفسية، قريت عنها.. ودى أول مرة أزور المسجد ده.. مين مايحبش آل البيت، ويعشقهم كمان، قريت عن السيدة نفيسة ازاى كانت حياتها وازاى ماتت وازاى أطلقوا عليها "نفيسة العلم" وازاى أئمة عصرها كانوا بياخدوها عنها العلم

حجت حوالى تلاتين مرة، وتزوجت وأنجبت وكانت مسئولة عن شئون بيتها بجانب علمها وتفقهها، ولما نزلت مصر، الناس خرجوا يستقبلوها من ع الحدود.. وقعدت فيها كتير والناس كانوا يروحوا يزوروها وياخدوا من علمها لحد ما حست انهم بيشغلوها عن العبادة فقررت ترحل عن مصر، وطبعا الناس شق عليهم جدا ان دا يحصل، وفى الاخر عُرض عليها انها تستقبل الناس يومين بس فى الاسبوع، وبعدين وافقت واستمرت فى مصر إلى ان توفاها الله

أستاذها كان الإمام مالك، وقرأت عليه الموطأ، والتقت بالإمام بن حنبل، وكمان كان الامام الشافعي دائم الزيارة ليها ، وكان بيثني على علمها ويسألها الدعاء لربنا ، وكانت من وصية الامام الشافعى ان السيدة نفيسة تصلي عليه لما يموت، وفعلا نفذت وصيته

ولما جت توفت.. مش هحكيلكوا طبعا حال المصريين لما عرفوا خبر وفاتها، انا لما اقرا سيرتها لازم اجى عند الجزء دا وابكي، هى حفرت قبرها بإيدها وكانت مستعدة ان الموت ييجي فى أى لحظة وكانت تقعد فى قبرها تقرا القرآن لحد ما ختمته مرات كتيرة جدا فيه، اعتقد هنا ان معنى القبر بالنسبة للسيدة نفيسة مختلف كتير عن اللى اتعود الناس عليه، هى هنا بتعتبره مكان جميل ومريح و"روضة من الجنة" وان الموت هو الباب اللى يتفتح لها عشان توصل بأه للدنيا الحقيقة، وتشوف اكتر حد ممكن اى حد يكون متشوق انه يشوفه.. وترتاح بقربه

12/28/2006

مبروك يا أمل


مبروووووك حلوة معطرة بالفل والياسمين واللافندر
مبروك يا أمل حياته وحياتى وحياة كل اللى شافك وصاحبك وعرفك ولاقاكى وقت شدته وفرحته وقلقه وحزنه وبكاه وضحكته
مبروك يا عروسة البحر والمطر والهانوفيل.. مبروك يا أحلى روزة

زغروته يا بنات ويا اولاد

بكرة كتب كتاب رومانتيك روز.. على مين؟؟ بقى يعنى مش فاكرين؟

من سنة كتبت رومانتيك روز.. عن حبيبها اللى زي الملاك.. هى كمان زى الملايكة اما تشوفها.. والاخ عمرو يشهد بكده

اللى كان هنا من سنة.. اكيد فاكر البوست ده.. اثر فى الناس اوى وخلاى منهم يراجعوا حساباتهم.. ان لسه فى حب كده.. ولسه فى حد بيشوف حبيبه بعيون جميلة كده

بصوا بأه.. انا عايزة كل اللى بيحب العريس والعروسة وكل اللى دخل هنا، حتى لو دخل صدفه وماشى.... يدعيلهم ربنا يباركلهم ايامهم الجاية ومايفرقهمش عن بعض ابدا.. ويجعلهم سبب للخير والرحمة والحب.. قولوا يا رب

12/22/2006

مبروك


الساعة كانت بالظبط 13:54:28 يعنى اتنين إلا خمسة بعد الضهر، وكنت قاعدة فى امان الله قافلة باب اودتى عليا وبشتغل. وإذ فجأة، توصلنى مسج ع الموبايل.. وانا اصلى بفرح اوى اول ما اسمع نغمة المسجات ، مين يا ترى بعتلى مسج؟ طيب وفيها ايه؟ خير.. ، يا رب تبقى نكتة وللا حاجة دمها خفيف... دا دايما اللى ييجى فى بالى اول ما اسمع النغمة وامسك الموبايل عشان افتح المسج

لقيت المسج جاية من رشا صحبتى، والمسج كلمة واحدة: مبروك

انا مافهمتش، قريت المسج تانى... مبروك

مبروك؟؟ مبروك على ايه!!! صباح البتنجان يا اووووش.. وقعدت اسأل نفسى، يا ترى ايه اللى حصل عشان رشا تبعت تقولى مبروك؟؟ اول حاجة جت فى بالى انها جت تبعت المسج دى لحد فغلطت وبعتتها ليا.. اه اكيد دا اللى حصل.. اصل انا معنديش حاجة تقولى عليها مبروك

فكرت كمان، يمكن اكون كسبت حاجة؟؟ طيب يعنى انا ماشتركتش فى اى مسابقات.. يمكن اشتركت لى هيا وكسبت فبعتت تبارك لى؟؟ طيب مش تقولى ايه المسابقة الاول
لا لا، طيب يمكن ولاء صاحبتنا اخدت الماجستير وبعتت لها المسج غلط عليا؟؟ بس ازاى؟؟ اساسا ولاء لسه ما ناقشت الرسالة واكيد كلنا هنكون موجودين فى اليوم ده
ممم، يمكن رشا صاحبتنا التالتة ولدت؟؟ بس دى فى الرابع

مخي ضرب ، وفكرت فى استنتاجات كتيرة جدا فى ثوانى معدودة قبل ما اقرر اتصل بيها واسألها.. المهم اتصلت بيها وهى ما فتحتش عليا خالص، زهقت وسبت الموبايل.. واستقريت على انها اكيد بعت لى المسج غلط

بس شوية كمان سرحت فى المسج تانى.. مبروك.. امتى اخر مرة اتقالت لى الكلمة دى؟؟ لما اخدت الليسانس!!.. فعلا اخر مرة حد قالى مبروك لما اخدت الليسانس واتخرجت، دا حتى محدش كان بيقولى مبروك لما اشتغلت.. بيقولولى ربنا معاكى، ربنا يوفقك... انما مش مبروك

الكلمة دى انا بقولها كتير، بقولها للناس من غير ما احس بيها ولا بطعمها، المسج دى كان ليها طعم غريب.. اول مرة احس ان الكلمة دى جميلة.. كنت حاسة ان لونها وردى

سبتنى من السرحان والتفكير ده، ورجعت اشتغل

بالليل اتصلت برشا اول ما رجعت البيت، لقيت اخوها محمود بيقولى مبروك.. الله انت كمان يا محمود.. وقعد يضحك، قلت له انا بأه متصله عشان اعرف حكاية مبروك دى، قالى خدى معاكى رشا تحكيلك

كلمتنى رشا، وبعد السلامات والتوحيشات، قالت لى ، ابدا انا كنت بقلب فى المسجات الجاهزة عندى فى الموبايل ولقيت المسج دى.. قلت ابعتهالك.. بس كده

12/06/2006

يا وعدي على الايام دى.. من غير ما نحس تعدي

المطرة.. تجنن
والجو.. حلو اوى
والمشي بمد تحت المطرة.. متعة
والضحك.. للركب
وريحة الأرض بعد المطر.. تهبل
ولسعة البرد المفاجأة ع الوش.. منعشة
واللحظات.. لذيذة
فاضل بس حتة أيس كريم شيكولاتة.. ويكمل الشتا الجميييييييل

دا كان احساسى وانا مروحة النهاردة مع رشا زميلتى.. صحيح هى بصت لى من فوق لتحت لما جبت سيرة الايس كريم.. بس تغاضت عن ترهاتى بما انها بتعتبرنى مجنونة
---
العنوان من اغنية لوليد توفيق

12/02/2006

يوم جميل جدا

يااااه.. أكتر حاجة بكرهها - اكيد مش اكتر حاجة اوى يعنى بس فعلا بكرهها جدا- انى اتأخر عن اى معاد.. وخصوصا معاد الشغل
المفروض ان معادى الساعة تسعة وعادة بوصل قبل كده بعشر دقايق او اكتر كمان، دا لأنى بعمل حسابى فى نص ساعة زيادة عن الوقت المقدر للمواصلات، يعنى شوية عطلة من هنا على وقوف وانتظار للعربيات من هنا وكده

بس من كام يوم بأه كانت مأساه فعلا.. خرجت فى معادى الساعة سبعة عادى جدا.. ورحت اركب والاقي عربية بسهولة جدا... وانا عارفة انى لو كنت اتأخرت ربع ساعة بس مكنتش هلاقى عربية الا بطلوع الروح. لما ركبنا السواق قال بعد شوية ان فى حادثة على الطريق.. انا بالمناسبة المفروض دلوقتى انى مسافرة على الطريق السريع بتاع مصر اسكندرية الزراعى، الحادثة عند منطقة اسمها ميت حلفا وموقفة الطريق.. فهو اقترح اننا ناخد طريق تانى كده، فى واحد اعترض لأن الطريق ده مش هيعدى على قليوب وهو عايز ينزل قليوب.. وقليوب قبل ميت حلفا، فهو والركاب اختلفوا، وفى الاخر السواق زرجن وقال مش هغير الطريق وخلينا زى ما احنا

المهم العربية ماشية ولمينا الاجرة واديناها للسواق والحمد لله على كده.. إلا وبعد تلاتاشر كيلو العربية وقفت.. والسواق نزل يشوفها وبعدين جاب شوية ادوات وفتح العربية وقعد يلعب فيها شوية، انا والناس زهقنا.. فاتت خمس دقايق.. طيب واخرتها؟ الناس سألوا.. قام هو جاب الاجرة من جيبه واداهلنا وقالنا اجرتكو اهيه، ادينى بحاول اصلح العربية، واللى مستعجل منكم يوقف عربية

يوقف عربية مين يا عم؟ الطريق دلوقتى كل العربيات عليه مليانة، لسه مافيش ولا محطة جت يكون فيها احتمال ان الناس تنزل ويبقى فى مكان.. ازمة

بعد حوالى عشر دقايق كده.. المشهد كان: اتنين فعلا نزلوا وقدروا يلاقوا عربيات وركبوا.. تمانية تانيين واقفين على الطريق بيشاوروا للعربيات.. واحد بس ما نزلش من العربية خالص.. بنت نزلت بس واقفة تتفرج على السواق وهو بيصلح العربية.. وانا بأه، واقفة مدية ضهرى للطريق السريع وبتفرج على المساحات الخضرا المزروعة وعلى العصفور اللى كل شوية ييجى جمبى ويبعد.. وعماله اتمرجح على حته طوبة كده وقفت عليها.. دى مش رومانسية، دا هبل بعيد عنك، او تقدر تقول كان عندى امل فى العربية تتصلح، او كمان انا عينى بتخطفها المساحات الخضرا جدا وبحس وانا ببصلها ان عنيا كانت جعانه جمال.. وافضل اتفرج كده على الاخضر الجميل اللى بيجلى العين ده.. هما بيقولوها كده

الجو كان ساقعة اوى، بارد جدا، وانا مش فارق معايا الوقت ولسه جوايا امل ان السواق يصلح العربية.. بس الوقت بقى يمر جامد ، فاتت تلت ساعة كده، ودا معناه انى بادوبك لو ركبت دلوقتى اوصل قبل معادى بكام دقيقة .. المسألة لا تحتمل تأخر تانى.. دا وترنى.. الناس ابتدت تلاقى عربيات وتركب.. طبعا اللى بيركبوا رجالة بس. لأنه كالعادة بيجروا هما على العربية ويزاحموا والبنات مش بيعرفوا يعلموا كده. مش بقى فاضل غير الراجل اللى مانزلش من العربية، وانا والبنت وواحد كمان اخد فى وشه ومشى عكس الاتجاه اللى كنا ماشيين فيه، وانا استغربت جدا.. رايح فين الراجل ده؟ كنت وقتها اتعرفت خلاص على البنت اللى كانت واقفة.. ماتعرفناش على اسامى بعضنا لكن ابتدينا نتكلم فى حكاية اننا اتأخرنا، فقالت لى ما تيجى نمشى زى الراجل دا ما مشى، فى محطة هنااااك عند الكوبرى اللى هناك ده... دا يا جماعة كان كوبرى مشاه على بعد 700 او الف كيلو كده. انا زمزأت.. هى قالت لى تعالى احنا مش خسرانين حاجة. ومشينا

بردو الجو ساقعة وانا وهى قررنا نوصل المحطة ده ونركب حاجة ترجعنا بلدنا ، اساسا انا اتأخرت على شغلى وهى اتأخرت على محاضراتها... كنت متضايقة انى لو روحت البيت هضطر اتصل بالمدير بتاعى واقوله انى اجازة.. وهو هيتضايق انى ماقلتلوش قبلها من بالليل.. وانا طبعا هعتذر عن كده.. وهسكت ومش هقول السبب يعنى مش هقوله انى اصلا خرجت واتأخرت ورجعت، لأن ببساطة دى حاجة مش فى صالحى ابدا وانا واحدة بتسافر من بلد لبلد عشان شغلها، اساسا القاهريين للأسف بيقلقوا من حكاية انهم يشغلوا معاهم ناس من محافظات تانية، عشان خايفين على المواعيد، مع ان الوضع بالنسبة لى انى انا غالبا باجى اول واحدة فى ايام كتير

اول ما وصلنا المحطة، لقينا اتوبيس.. ركبنا من غير ما نفكر. .او انا فى لحظة فكرت انى عندى شغل كتير وقلت لنفسى استحمل فكرة انى اتأخرت على الشغل وبلاش اعطل الشغل.. وخصوصا انى كده ممكن بالكتير اوصل بعد نص ساعة بس من المعاد.. مش ازمة ان شاء الله

قول ركبنا.. والاتوبيس اتحرك والشمس ابتدت تفرد لونها على الطريق.. والجو قرب يقلب رومانسية وخصوصا ان كان فى واحد من الركاب صوته جميل جدا جدا وهو بيقرا قرآن.. قعد يقرا، وخلانا كلنا فى حالة من الهدوء.. مش عارفة .. كنا مبسوطين .. بس الحياة مش بتديك كل حاجة.. اها... فعلا.. اديكو لسه فاكرين اهو.. الحادثة اللى عند ميت حلفا

فجأة بعد الجو ما كان ربيع، الطريق وقف والعربيات من كل حدب وصوب واقفة والحادثة فعلا شلت الطريق، واصلا الطريق دا مشلول لوحده كل يوم، كفاية كوبري قليوب معجزة هيئة الطرق والكباري المصرية، وايقونه الابهار فى فنون الزحاليق، كوبرى ازمة وكل اللى متعود يسافر كل يوم من عليه اسألوه هيقولكوا قصائد مؤلفة ومغناه فقط من اجل كوبرى قليوب.. باختصار الوقفة دى اخدت نص ساعة فى وشها

يعنى بعد الازمة ما اتحلت وعدينا من نقطة الحادثة كده اوصل بالظبط الساعة عشرة.. اعصابى خلاص انهارت.. وخصوصا لما ركبت المترو بعدين بأه اخدت تاكسى لحد الشغل ، بس انا كل يوم التاكسى بياخد دقيقتين بالظبط، انما المرة دى عشان اليوم جميل جدا كان المرور واقف فى الشارع واخدت حوالى عشر دقايق.. المهم وصلت عشرة وربع، فى خمس دقايق فرق عن الحساب، عادى بأه احتمالات الخطأ واردة

كان اول مرة اتأخر ساعة وربع بحالها.. وكنت متضايقة ومكتئبة، وفين بأه لما رقت شوية، بس عادى على اخر اليوم كنت فريش خالص واستعدت بهججتى وخصوصا لما عرفت من بنوتة زميلتنا انها مش هتسيبنا وتمشى من الشغل وانها هتقعد معانا، يومها فرحت جدا وقلت بجد الخبر دا يستاهل احداث يوم بالشكل ده

طيب المهم يعنى، انا اعرف ان فى شركات - وكتيرة - بتدى مساحة زمنية للناس اللى فى الشركة ييجوا فيها، يعنى مثلا قصادهم من تسعة لعشرة ييجوا.. وليهم تمن ساعات شغل، .. وخصوصا ان الشركات اغلبها بتكون مفتوحة طول اليوم.. طب دا انا اعرف شركة بتفتح اربعة وعشرين ساعة فى اليوم ومصرحة للموظفين فيها انهم ييجوا اى وقت من النهار او الليل، زى ما يعجبهم، وممكن يقسموا كمان التمن ساعات لأربعة واربعة.. المهم انهم يحضروا تمن ساعات وانهم ينجزوا فى شغلهم طبعا

هو طبعا الاحلى من دا ومن دا الشغل من البيت.. ما تيجوا نعمل حملة :))) ههههههههه
--
يييي التدوينة طولت منى بردو.. سورى يأه، الحبكة الدرامية تحكم .. بس انا حبيت احكيلكوا لأنى لما حكيت لماما هى اللى وصتنى احكيلكوا المرة دى.. تحيا ماما اللى بتشجعنى على التدوين